أرشيف أمراض الصدر - طبيبك

ايمان طرطوريوليو 9, 2018
images-1.jpg

2min0

كتبت- فاطمة مجدي

البغلم كما يعرف الجميع من الاشياء المهمه للجهاز التنفسي، إلّا أنّ وجوده فوق الحد الطبيعيّ يُسبّب إزعاجاً للشخص، ما يستوجب العلاج، وهناك طرق عديدة لعلاج البلغم يجب الحرص على اتباعها من أجل التخلص منه أهمها ما يلي:

البلغم
البلغم

ترطيب الجو:

يعمل ترطيب الجوّ المُحيط على تليين البلغم، حيث يُفضَّل ترطيب الجو عن طريق استخدام جهاز ترطيب بالرذاذ البارد، مع مراعاة تغيير الماء المُستَخدم فيه يوميا.

المحافظة على رطوبة الجسم:

يُساعد تناوُل السوائل وخاصّةً الدافئة منها في سيلان البلغم وبالتالي تخفيف الاحتقان (بالإنجليزية: Congestion). تناوُل الموادّ الداعمة لصحة الجهاز التنفسيّحيث توجد بعض الأدلة المتداوَلة على أنّ تناوُل الليمون، أو الزنجبيل، أو الثوم يُساعد في علاج نزلات البرد، والسعال، والمُخاط الزائد.

كما أنّ الأطعمة الحارّة التي تحتوي على مادّة الكابسيسين (بالإنجليزية: Capsaicin) تعمل على تنظيف الجيوب الأنفيّة وتنقيتها.

بالإضافة إلى ذلك، توجد أيضا أدلّة علميّة على قدرة بعض المكمّلات الغذائيّة على علاج أمراض تنفسيّة فيروسية ، ومن أمثلتها:
عرق السوس، والجنسنج، وبعض أنواع التوت، ونبات الإيكيناسيا أو ما يُسمّى بالقنفذيّة (بالإنجليزية: Echinacea)، والرمان، وشاي الجوافة.

الغرغرة بالماء والملح:

حيث تعمل على التخلّص من البلغم الموجود في المنطقة الخلفيّة من الحلق، وتعقيمه من الجراثيم، وتخفيف الشعور بآلام الحلق.

ويتمّ عمل الغرغرة عن طريق مزج نصف أو ثلاثة أرباع ملعقةٍ صغيرةٍ من الملح مع كوبٍ من الماء الدافئ.

استخدام زيت اليوكاليبتوس:

لزيت اليوكاليبتوس دور كبير في القضاء على البلغم، حيث يعمل على تليين البلغم ويسهّل خروجه مع السعال، كما يساعد أيضا على تخفيف حدوث السعال المزعج.

استخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيّة:

مثل المقشّعات (بالإنجليزية: Expectorant) التي تليّن البلغم وبالتالي تسهّل خروجه من الجسم.

استخدام الأدوية التي تحتاج إلى وصفةٍ طبيّةٍ:

حيث يقوم الأطباء المختصين بوصف هذه الأدوية بهدف علاج المسبب الجذريّ الذي نتج عنه تكوّن البلغم، ومن أمثلتها: دورناز-ألفا (بالإنجليزية: Dornase-Alfa) الذي يُستخدَم في حالات التليّف الكيسي.


فريق التحريريونيو 28, 2018
-الربو.jpg

9min0

الربو هو حالة مرضية مزمنة تصيب المجاري التنفسية “الشعيبات الهوائية” التي تحمل الهواء من الرئتين وإليهما تتصف بصعوبة في التنفس بشكل متكرر .

الربو.. ماذا يعني؟

انواع مرض الربو
مرض الربو

يعرّف الرّبو بأنّه شعورٌ بضيق في التنفّس، يصحبه سعالٌ وضيق في الصّدر، حيث يمكن أن يكون الرّبو خفيفاً، على شكل كحّة مزمنة خاصّة عقب الرّكض والانفعال، أو أن يكون شديداً ويسبّب انقطاع النفس.

حيث يتكون هذا المرض من ثلاث عناصر مهمة وهي الالتهاب المزمن للمجاري التنفسية، ويظهر بوجود كريات الدم البيضاء بأنواعها المختلفة وهي العدلات والليمفاوية والحمضات “Eosinophie”lymphocyte” neutrophils” ووجود الخلايا التي تنتج السيتوكينات والهيستامين “mast cells” إلى جانب تضخم في العضلات المخططة في جدار المجاري التنسية وازدياد إفراز المخاط من الخلايا المخاطية.

أيضا فرط الحساسية والذي يوجد في شكل تضيق في المجاري التنفسية بسبب التعرض لمحفزات مختلفة .

كما أن هناك عامل تضيق او انسداد المجاري التنفسية وهو عامل قابل للانعكاس بشكل تلقائي او مع العلاج.

وخلال الجزء الاخير من القرن الماضي كان هناك زيادة بشكل مطرد في البلدان التي تعتمد على نمط الحياة الغربية وأيضا في الدول النامية، حيث أن التقديرات الحالية تشير إلى أن 300 مليون شخص في جميع انحاء العالم يعانون من الربو.

ويمكن تشخيص 100 مليون شخص بحلول عام2025 إضافيين يعانون من الربو ونسبة الحدوث في زيادة مستمرة، حيث وصلت إلى 15 % خاصة في الاطفال والبالغين الصغار، وتنتشر بشكل اكبر في الدول المتطورة مثل المملكة المتحدة ونيوزيلندا واستراليا إلى جانب الدول النامية.

أما في فترة الطفولة فالأطفال الذكور أكثر تعرضا من الإناث، وفي مرحلة ما بعد البلوغ فإن أكثر المتضررين هم من الإناث.

الربو.. ما هي أسبابه؟

الربو
الربو

للإصابة بمرض الربو عدة أسباب تتمثل في:

العامل الجيني :

حيث أن الشخص الذي ينحدر من عائلة بها حساسية الصدر أو الجلد يكون أكثر قابلية للإصابة بالربو من الأشخاص الذين ينحدرون من عائلات تخلو من تلك الحساسية.

العامل البيئي :

وهذا العامل يتمثل في تعرض المريض لبعض الحفزات والمهيجات للمجاري التنفسية ومن هذه المحفزات المحفزات التي تنتشر في الوظيفة أو العمل الذي يقوم به الشخص ومنها غبار الخشب، الأدوية، الصبغات، الحيوانات، الحشرات والمبيضات، فهذه المحفزات تنتج الربو المهني والذي يشكل 15% من الربو.

كما أن هناك محفزات أخرى من أهمها غبار الطلع، الرشح، الهواء البارد، الرياضة، دخان السجائر ودخان وسائل النقل بالإضافة إلى العطور والمحفزات العاطفية والأدوية مثل مضادات الالتهاب “نسيدز”والأدوية المستخدمة في علاج الضغط “Beta-blockers” .

الربو.. ما هي أعراضه؟

 الربو
الربو

وتتمثل أعراض النوبة في:

  • تقلص العضلات المحيطة بالمجاري التنفسية “الشعيبات الهوائية”.
  • انتفاخ الغشاء المبطن للمجاري التنفسية “الشعيبات الهوائية” حيث يزداد إفراز المواد المخاطية في داخل الشعيبات الهوائية ما يؤدي إلى تضيق هذه الشعيبات وصعوبة مرور الهواء بداخلها وفي هذه الحالة يشكو المصاب من أعراض وعلامات الربو الاعتيادية .

كما تتمثل العلامات الاعتيادية لمرض الربو في:

  • ضيق في التنفس بشكل متكرر ناتج عن التعرض للمهيجات.
  • السعال المصاحب لضيق النفس وخاصة الأطفال.
  • الصفير في جميع أنحاء الصدر هو العلامة الرئيسية للربو.

حيث أن الأعراض والعلامات تسوء في أثناء الليل في مرضى الربو، فيما تتحسن الأعراض في نهاية الأسبوع وأيام العطل في المرضى المصابين بالربو المهني .

وبالنسبة للحالات الشديدة فالمريض لا يستطيع أن يكمل جملة في نفس واحد بالإضافة إلى الإزرقاق وزيادة في معدل التنفس والنبض، حيث يكون صدر المصاب صامتا وقد يؤدي إلى الغيبوبة بسبب نقص الأكسجين وزيادة ثاني اكسيد الكربون في الدم .

أقسام الربو السريرية الربو المتقطع :

في هذه الحالة تكون الأعراض مرتين أو أقل خلال أسبوع وأما الأعراض في الليل مرتين أو أقل في الشهر.

الربو الخفيف المستمر :

وتكون الأعراض أكثرمن مرتين في الأسبوع ولكن ليست بشكل يومي، أما الأعراض في الليل فهي ثلاث أو أربع مرات في الشهر.

الربو المتوسط المستمر :

وتكون الأعراض بشكل يومي، أما الأعراض في الليل فهي أكثر من مرة في الأسبوع ولكن ليست كل ليلة .

الربو الشديد المستمر :

وفي هذه الحالة تكون الأعراض بشكل يومي وبشكل متكرر وأما الأعراض في الليل فهي تكون كل ليلة وبشكل متكرر .

الربو.. وطرق تشخيصه

 الربو
الربو

تعتمد طرق تشخيص الرّبو على السيرة المرضيّة للمرض، كذلك الاعتماد على الفحص السريري إلى جانب قياس وظائف الرّئتين من خلال قياس التنفّس البسيط “Spirometry” وقياسات تشخيص الرّبو الجريان الزّفيري الأعظمي في الثانية الأولى “FEV11” السعة الحيويّة القسريّة “FVC” جريان الزّفير الأقصى “PEF” حيث إنّ الأمراض الانسداديّة والّتي يعتبر الرّبو واحداً منها تكون نسبة FEV1/FVC فيها أقلّ من 70 %.

معايير تشخيص الرّبو:

  • زيادة لا تقلّ عن 15 % في الجريان الزّفيري الأعظمي في الثانية الاولى “FEV1” عقب استخدام موسّعات القصبات “الكورتيكوستيرويد” أيضا نقصان لا يقلّ عن 15% في الجريان الزّفيري الأعظمي في الثّانية الأولى بعد ستّ دقائق من تمرين الرّياضة.
  • التقلّب اليومي لجريان الزّفير الأقصى “PEFF” بحيث لا يقل عن 20 % لأكثر من ثلاثة أيّام في الأسبوع لمدّة أسبوعين .
  • وهناك فحوصات تعمل على تأكيد تشخيص الرّبو وهي:
  • إجراء فحص الدم والبلغم للكشف عن العدلات “Eosinophils”.
  • إجراء صورة أشعّة للصّدر، ويكون فيها انتفاخ في الرّئتين، وتؤخذ الصّورة لاستبعاد الاسترواح الصّدري “Pneumothorax”.
  • إجراء فحص حساسيّة الجلد للكشف عن المهيّجات.
  • قياس الأجسام المضادّة E لأنواع معيّنة من المحفّزات.

الربو.. وطرق علاجه

أعراض الإصابة بالربو
الإصابة بالربو

يعتبر الرّبو مرضاً طويل الأمد لا شفاء منه، ولكن الهدف من علاجه هو السّيطرة على المرض والأعراض المزعجة كذلك المحافظة على وظائف الرّئة وضمان مستوى نشاط نشاط طبيعي ونوم طبيعي خلال اللّيل.

ويُعالج الرّبو عادةً بنوعين من الأدوية؛ وهما أدوية التحكم الطويل الأمد “بالإنجليزيّة: Long-Term Control Medication” وأدوية الإنقاذ السّريع “بالإنجليزيّة: Quick-Relief Medication”، حيث يعتمد العلاج المبدئي على حدّة المرض، ويقوم الطّبيب بإجراء التّعديلات المناسبة على الأدوية من زيادة ونقصان حسب درجة السّيطرة على المرض، بحيث يتمّ الحصول على أفضل سيطرة باستخدام أقلّ كميّة ممكنة من الأدوية.

ومعظم أدوية الرّبو يتمّ أخذها عن طريق جهاز الاستنشاق “بالإنجليزيّة: Inhaler” ويُسمّى أيضاً بخّاخ “بالإنجليزيّة: Pufferr” والّذي يسمح بوصول الدّواء بشكل مباشر للرّئة، أو عن طريق الرّذّاذة “بالإنجليزيّة: Nebuliserr”، فيقوم هذا الجهاز بتحويل الأدوية السّائلة إلى رذاذ يتمّ استنشاقه حتى يصل مباشرة إلى الرّئة، ويُعتبر جهاز الرّذّاذة خياراً لأي شخص يُعاني من صعوبة في استخدام بخّاخ الرّبو، وبعض الأدوية تكون على شكل حبوب.

العلاجات الدوائية:

تؤخذ أدوية السّيطرة على المدى الطّويل بشكل يومي لتقلّل الالتهابات في الممرّات الهوائيّة، وبالتّالي تُقلّل الأعراض ونوبات الرّبو “بالإنجليزيّة: Asthma Attack” وتُعتبر هذه الأدوية حجرَ الأساس في علاج الرّبو.

وتتضمّن الأدوية الآتية: الكورتيكوستيرويد المُستنشق “بالإنجليزيّة: Inhaled Corticosteroids”: الخيار الأكثر فعاليّة على المدى الطّويل لتقليل الالتهاب والانتفاخ في الممرّات الهوائيّة، وتحتاج هذه الأدوية لعدّة أيّام إلى أسابيع للوصول إلى الاستفادة القُصوى منها، ومن الأمثلة عليها فلوتيكازون.

كيف يمكن علاج الربو بالطب البديل؟

الربو
الربو

الرّبو “بالإنجليزيّة: Asthma” هو مرض رِئوي مزمن، يحدث خلال أي مرحلة عمرية وخاصة مرحلة الطّفولة، حيث يُؤثّر في الممرّات الهوائيّة المكوّنة من أنابيب تحمل الهواء من وإلى الرّئة، ويحدث التهاب في الممرّات الهوائيّة مما يجعلها منتفخةً وحسّاسةً جدّاً فتتفاعل مع بعض المواد التي يتم استنشاقها بضراوةٍ أكبر.

ما هو الهدف من علاج الرّبو؟

  • السّيطرة على أعراض المرض.
  • منع تضاعفات الرّبو.
  • المحافظة على وظيفة الرّئتين وذلك بأن تكون قريبة من الطّبيعي قدر الإمكان.
  • تجنّب الآثار الجانبيّة للأدوية المستخدمة.
  • تجنّب الانسداد غير القابل للعكس.

طرق علاج الربو بالأعشاب:

الزعتر :

ويستخدم كمضاد للسعال والرّبو، ويستعمل بشكلٍ مغليّ بواقع ملعقة صغيرة منه على كوب ماء مغلي، ويترك لمدّة عشر دقائق ثمّ يشرب بواقع كوب بعد كلّ وجبه غذائيّة.

الأفدرا Ephedra:

وهو نبات عشبي معمّر، يوجد على هيئة باقة من الأغصان، ويستخدم من هذا النبات جميع الأجزاء الموجودة فوق سطح التّربة.

تحتوي الأفدرا على مركّب الافدرين وهو قلويد، كما تعد الأفدرا من أقدم وأشهر العقاقير الّتي استُخدمت لعلاج الالتهاب الشعبي والرّبو؛ حيث استخدمت في الصين منذ أكثر من 5000 سنة ولا زالت تُستخدم بنفس القوّة حتّى يومنا الحاضر، وهي من أقدم ما استخدم من عقاقير في العالم لهذا الغرض.

يؤخذ منها ملعقة شاي من المسحوق ويضاف إلى كوب ماء مغلي، ويُترك لمدّة عشر دقائق، ثمّ يشرب مرّةً في الصّباح وأخرى في المساء.

اليانسون والسنوت Fennel :

لا يخلو منزل من ثمار هذين النباتين العطريين، وقد استخدم الإغريق شاياً من هذين العشبين لعلاج الربو، وهذان النباتان يحتويان على مواد كيميائيّة تعرف باسم كريزول والفاباينين، الّتي تعمل على توسعة الممرّات الهوائيّة وإخراج الإفرازات الموجودة بها، ويعتبر السنوت أكثر فائدة من اليانسون.

تستعمل من ثمار السنوت ملعقة لكلّ كوب من الماء المغلي؛ حيث يوضع في الكوب بعد ملئه بالماء المغلي، ويترك لمدّة 10 دقائق مغطّىً ثمّ يُصفّى ويشرب مرّةً في الصّباح وأخرى في المساء، ويمكن استعمال اليانسون في حالة عدم توفّر السنوت.

عرقسوس Licorice:

استخدم العرقسوس من مئات السنين لعلاج أمراض الحلق والسّعال والرّبو، ويعد العرقسوس من العقاقير المأمونة جدّاً في هذا الجانب؛ حيث يمكن استخدام ثلاثة أكواب في اليوم بأمان، وتكون الطريقة بأن تُؤخذ ملعقة من الشاي وتوضع على كوب ماء مغلي وتُترك لمدّة عشر دقائق، ثمّ تصفّى وتشرب بمعدّل ثلاث مرّات في اليوم.

لكن يجب على مرضى الضغط المرتفع عدم استخدامه؛ حيث إنّه يرفع ضغط الدم.


فريق التحريريونيو 2, 2018
lung-cancer-1.jpg

9min0

كتبت ـ فاطمة مجدي

أمراض الصدر كثيرا ما تأتي بشكل مفاجئ، وتتكرر التساؤلات بحلول كل رمضان، حول مدى قدرة من يعانوا من أمراض الصدر على الصيام، وتأثير ذلك على تطور المرض لديهم، حيث ينبغي عليهم استشارة الطبيب المختص والذي يحرص على توجيههم نحو اتباع العديد من الطرق السليمة للحفاظ على صحة جيدة وسليمة.

أمراض الصدر
أمراض الصدر1

أمراض الصدر..ماذا تعني؟

المرض الصدري يعرف بأنه الألم الحاد أو المزمن بالصدر نتيجة عدّة أمراض، ويعتبر هو المرض الأكثر شيوعاً في الوقت الحالي بين الأشخاص.

ويكون من عمر الخامسة عشر فما فوق، كما يعد من الأمراض التي تجعل الطبيب في حيرة من أمره، نتيجة أن له مسببات وأعراض مختلفة.

لذا يجب على المريض أن يكون دقيقاً في وصف الأعراض التي يشكو منها، حتى يكون الطبيب لديه القدرة على التوصّل إلى وصف الحالة المرضية وإعطاء العلاج المناسب للمريض.

أمراض الصدر..ما الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بها؟

الجلطات القلبية المحتملة:

ترجع أسباب الجلطات القلبية المحتملة إلى تخثر الدم في الشرايين والتي تقوم بنقل الأكسجين للقلب، بحيث يمنع تدفق الدم للقلب، وبالتالي تدمّر عضلة القلب .

أما بالنسبة لأهم أعراضها: 
حدوث ألم شديد بالصدر، ضيق بالتنفس ولون أزرق مائل للرمادي على الجلد.

الذبحة الصدرية:

ترجع الذبحة الصدرية إلى قلّة تدفق الدم إلى القلب ومن أهم أسبابها: السمنة ومرض السكري.

الربو: 

مرض الربو يعاني منه الكثير من الأشخاص، حيث يصيب الممرات الهوائية للرئتين وينتج عنه صعوبة فائقة بالتنفس وسعال شديد مع بلغم، وعادة يحدث بسبب الحساسية المزمنة ضد الغبار، حبوب الطلع وريش ووبر الحيوانات وغيرها من المؤثرات، كما أن من مسبباته الأخرى-والتي تؤثر أيضا بشكل سلبي- التدخين، الإنفعالات النفسية الشديدة والتمارين الرياضية القاسية.

الالتهاب الرئوي:

يعنى تلوث الرئتين لدى المريض ويسبب الحمى، السعال وصعوبة فائقة في التنفس.

حرقة المعدة:

وتعرف بأنها ارتجاع للطعام الحمضي من المعدة إلى المريء بحيث يؤثّر بشكل سلبي على المجرى التنفسي، ويؤدي إلى السعال إذا كانت الأحماض الراجعة من المعدة كثيرة وشديدة الحموضة.

التهاب الشعب الهوائية المزمن:
وترجع الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض التهاب الشعب الهوائية إلى التهاب أنابيب الشعب الهوائية بسبب البرد، وتكون نتيجته سعال قوي جداً لفترة طويلة.

أمراض الصدر3
أمراض الصدر3

سرطان الرئة:

في العادة لا يسبب ألم، ولكنه مرض صدري معروف بانتشاره بين المدخنين بشكل خاص.

ضغط الدم المرتفع:

يحدث ضغط الدم المرتفع في حالة ضخ دم بكميات كبيرة للقلب في الشرايين الضيقة جداً.

مرضى الصدر..وشروط صيامهم خلال شهر رمضان:

يمكن القول إن أمراض الصدر لا تعتبر مانعا طبيا من موانع الصيام إلا في بعض الحالات الواضحة جدا، فالقاعدة الأساسية هي أن يصوم المصاب بمرض الصدر والاستثناء هو أن يفطر.

حيث تنقسم أمراض الصدر إلى مجموعتين:

أمراض حادة وطارئة:

قد يفطر المريض (في بعض الأحيان) لحين تجاوز المرحلة الحرجة للمرض وقصد تسريع الشفاء.

وأمراض أخرى مزمنة:

وفي هذه الحالة قد يسمح غالبا بصيام المرضى، خاصة إذا كانت مستقرة ولا يرافقها هبوط في المستوى العام للصحة، لكن يمكن لهذه الأمراض أن تتسبب أحيانا في أزمات حادة يختلف التعامل معها من مريض لآخر ومن نوبة لأخرى، ولكنها تتطلب إيقاف الصيام والإفطار بشكل عام.

ومن أهم هذه الأمراض:

مرض الربو:

كما أشرنا سابقا أن الربو هو مرض تنفسي مزمن وشائع يصيب الشعب في القصبة الهوائية التي تميل إلى التشنج.

وبالتالي يحدث انسداد وينتشر هذا المرض لدى الذكور والإناث على حد سواء وفي جميع مراحل العمر.

كما أن حالاته في ازدياد كبير، بحيث أصبح يؤثر على حياة واحد من كل أربعة أطفال بالمدن.

ويرى الأطباء أن هناك عوامل وراثية وبيئية (مهيجات الحساسية) تؤدي إلى ظهور هذ المرض الذي يمكن أن يظهر لدى أي شخص وفي أي سن.

ويشتمل علاج هذا المرض على البخاخات وعلى بعض الأقراص، حيث تنقسم هذه البخاخات إلى:
بخاخات موسعة للشعب الهوائية، وهذا النوع يتناوله المريض في حالة شعوره بضيق في التنفس.

وهناك البخاخات الأخرى التي تلعب دور وقائي، ويجب أخدها بانتظام لمرة أو مرتين في اليوم.

هذا إلى جانب بعض الأقراص التي تؤخد عن طريق الفم، لذا في حالة أن المريض بالربو الذي يتمتع بصحة جيدة (وهذا هو الوضع الصحي الغالب بين النوبات الحادة) يمكنه الصيام دون أي مشاكل.

حيث يمكن للمريض استخدام البخاخات الوقائية عند الإفطار والسحور (الذي يجب تأخيره قدر الإمكان).

أيضا باستطاعته تناول الأقراص المضادة المديدة التأثير للربو ليلا.

أمراض الصدر4
أمراض الصدر4

علامات الخطر عند مريض الربو

وعلى العكس فإن الأطباء يحذرون المرضى المصابين بالربو من أنه في حالة الشعور بضيق في التنفس لا يجب متابعة الصيام،

بل ينبغي تناول بختين أو أكثر من البخاخات الموسعة كعادة المريض قبل الصيام.

كما يؤكدون أن من الضروري الإفطار إذا ما كان المريض يعاني من أزمة (Crise d’asthme) ربو شديدة أو أزمة ربو استعصت على العلاج المألوف، لأن الاستمرار في الإمساك عن الطعام والشراب ينقص من لزوجة الإفرازات الصدرية ويحد بالتالي من إخراجها.

ولكن هذا من الناحية الطبية، أما من الناحية الشرعية فقد أفتى عدد من علماء المسلمين بأن البخاخ لا يفطر لأنه ليس من قبيل الطعام أو الشراب أو مايشبههما، حيث أنه مجرد غاز مضغوط هدفه توسيع الرئتين، أيضا الأمر يشبه للأوكسجين (O2) الذي يمكن اللجوء إليه دون مخافة الإفطار لأنه ليس بالأكل ولا بالشرب.

لكن يختلف الأمر في حالة الأدوية التي يتم تناولها عن طريق تقنية التبخير (nébulisation).

حيث تعمل هذه التقنية على تحويل الدواء السائل إلى بخار أو رذاذ ناعم عند استنشاقه من قبل المريض عن طريق كمام يوضع فوق الفم أو أنبوب صغير داخل الفم، وبالتالي يجعل وصول قطرات من الماء والملح إلى المعدة أمرا مفروغا منه.

لذا فيتم إدماج هذه التقنية ضمن المفطرات جنبا إلى جنب مع الأقراص التي هي مفطرة بالبداهة.

وعلى هذا فلابد من تنبيه مرضى الربو إلى ضرورة تفادي الإجهاد والتمارين الرياضية خلال الصيام فقد تتفاقم أعراض المرض وتشتد.

كما ينبغي عليهم تجنب الحرارة خصوصا عندما يصادف رمضان فصل الصيف، حتى لا يتعرضوا للاجتفاف.

مرض السل:

يعرف بأنه مرض معد ينتج عن الإصابة بعصية كوخ، ويصيب هذا المرض مختلف أعضاء الجسم.

لكنه يفضل بشكل رئيسي التوطن في الرئتين، وتشتمل أعراضه على الضعف العام، انعدام الشهية والهزال الشديد… إلخ.

أما بالنسبة لعلاج مرض السل فيكون بالعقاقير التي تؤخذ دفعة واحدة وغالبا في مرة واحدة وذلك لفترة طويلة.

وفي حالة إذا كان المريض بالسل قد قطع أشواطا في العلاج وكانت صحته العامة قد تحسنت وأصبحت جيدة وكان لا يشكو من أي مضاعفات، فيمكنه الصيام.

لكن بشرط أن يستمر في تناول العلاج في جرعة واحدة، أما إذا كان هذا المريض في المرحلة الحادة للمرض أو يعاني من بعض المضاعفات فيجب عليه الإفطار حتى تتحسن صحته العامة، وبالتالي يساعده ذلك على الشفاء السريع.

التهاب القصبات الحاد:

يمكن للمريض بالتهاب القصبات الحاد أن يصوم إذا كان هذا الالتهاب بسيط مع الحرص على تناول الأدوية ليلا ما بين الإفطار والسحور.

أما في حالة إذا كان الأمر أبلغ من هذا وتطلب علاجا بالمضادات الحيوية كل 6 أو 8 ساعات.

والأعراض كانت مترافقة مع حمى شديدة وعياء عام، فمن الأفضل الإفطار خلال المدة الحرجة للمرض ثم الصيام بعد ذلك.

التهاب الشعب الهوائية المزمن:

يوجد هذا المرض على شكل سعال مصحوب ببلغم (Crachat) يوميا طيلة 3 أشهر متتابعة ومدة سنتين مترادفتين على الأقل.

وعلى هذا فبإمكان المريض الصيام دون مشقة إذا كانت حالته مستقرة، أما إذا كان الأمر على عكس ذلك وكان المريض يعاني من وضع حاد يتطلب مضادات حيوية وأدوية موسعة للقصبات، في هذه الحالة يتحمل الطبيب مسؤولية تقرير ما إذا كان بوسع مريضه الصيام أم لا.

وهناك أمراضا أخرى أقل شيوعا يحسم فيها الطبيب المختص الأمر، وينبغي على المريض استشارته بشأنها.

أمراض الصدر5
أمراض الصدر5

أمراض الصدر..كيف يمكن الوقاية منها؟

هناك العديد من الأساليب والطرق الخاصة بالوقاية من أمراض الصدر، لذا فيجب التعرف على هذه الطرق والحرص على اتباعها، لضمان عدم الإصابة بتلك الأمراض، ومن أهم هذه الطرق:

  • يستحسن الامتناع عن تناول الوجبات الدسمة والثقيلة، بل يجب تناول وجبات خفيفة وصحية حتى لو كانت أكثر من ثلاث وجبات في اليوم.
  • ضرورة الحرص على أخذ استراحة من متاعب الحياة الجسدية والنفسية أيضاً.
  • العمل على العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة في حال الإصابة.
  • ضرورة الذهاب إلى الطبيب المختص في حال حدوث أي نوع من الآلام في الصدر.
  • الحرص على ممارسة الرياضة الصحية والسليمة ثلاث مرات في الأسبوع.
  • ضرورة الإقلاع عن التدخين بكافة أنواعه، لما له من آثار خطيرة ومدمرة على المدخن وعلى من هم حوله.
  • ضرورة الاسترخاء وعدم الإجهاد في أي عمل يقوم به الشخص لعدم حدوث أي مضاعفات.
  • من الأفضل تناول حبوب الأسبرين لمنع تخثّر الدم لمن تجاوز سن الأربعين وخصوصاً بين الرجال.
  • من الأفضل تخفيف الوزن باتّباع نظام غذائي صحي ومناسب.
  • أما بالنسبة لصيام مريض الصدر:
    فيجب عليه أن يراعي كميات الطعام الذي يتناوله ونوعيته، حيث أنه في حالة ارتباك الأمعاء.
  • فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى ضيق نسبي في التنفس عند بعض المرضى.
  • من المناسب أن يشعر المريض أثناء الصيام براحة في جسمه بشكل عام وفي أمعائه على وجه الخصوص.
  • لذلك ينصح بأنه ليس من الداعي تناول كميات كبيرة من الطعام لعدم حدوث أي مضاعفات.

أمراض الصدر..ما هي طرق علاجها؟

يجب عدم الاستهانه بالأمراض الصدرية، وخاصة في حالة ما إذا كان يصاحبها ألم شديد وحاد في الصدر قد يمتد إلى الذراع، أو أعراض أخرى مثل ضيق التنفس، التعرق والغثيان؛ لأنّ هذه الأعراض من الممكن أن تكون بداية للإصابة بذبحة صدرية.

وفي حال الشعور بأي من هذه الأعراض ينبغي على الفور التوجه إلى الطبيب المعالج لتحديد السبب وكيفية العلاج، حيث يقوم الطبيب بفحص سريري للمريض، وفحص دم، وعمل صورة إشعاعية لتوضيح الحالة التي يشكى منها المريض.

فإذا أظهرت النتائج بأنّها أمراض صدرية تنفسيّة يكون علاجها غالباً باستخدام أدوية تحتوي على مادة الكورتيزون.

والتي تعمل على زيادة مناعة الجسم، أو عن طريق أدوية الحساسية، أو مضادات الاحتقان التي تدعم الجسم وتساعده للتغلّب على الأسباب المؤدية لحدوث الأمراض.

ويمكن أن يكون العلاج عن طريق إعطاء المريض حقنة تعطى كل فترة لمن يتعرض كثيراً لأمراض الربو من أجل تعزيز زيادة مناعته، وكلّ هذه العلاجات لا تُعطى إلا بتوجيه من الطبيب المعالج.

بالإضافة إلى أن هناك الكثير من العلاجات الطبيعية والتي يمكن للشخص استخدامها للحماية من هذه الأمراض أو معالجتها وهي:

  • الزعتر: فهو مضاد للربو والسعال وطارد للبلغم والغازات.
  • اليانسون: حيث يستخدم لالتهاب القصبات الهوائية.
  • البصل: يعمل كقاتل للبكتيريا، والميكروبات، ومضاد للسعال، حيث يستخدم مع العسل ويعالج نوبات البرد والربو وغيرها الكثير.
  • الحلبة، ورق الجوافة، التمر، الزبيب، التين المجفف والتفاح كلها تُستخدم في علاج الأمراض الصدرية أو الوقاية منها.

يارا اسامةأبريل 3, 2018
-الربو.jpg

4min0

الربو،  هو مرض مزمن يصيب الرئتين، اكثر شيوعاً عند الاطفال و قد يصيب الكبار ايضاً. و هو عبارة عن اضطراب في الانابيب التنفسية، يكون شديد الحساسية، قابل للتشنج ما يسبب انسداد في الشعب الهوائية، سببه التهاب يصيب الطرق التنفسية التي الهواء من الأنف و الفم الى القصبات، ثم الرئتين في عملية الشهيق، و من الرئتين الى الفم و الأنف في عملية الزفير، فصبح عندها الشخص غير قادر على التنفس بشكل سليم، و يشعر بالاحتقان بالاضافة الى انخفاض في كمية الهواء المتدفق الى الرئتين، وذلك نتيجة لتورم القصبات الهوائية بسبب الالتهاب الناجم عن الربو.س

الربو أعراضه وعلاجه
الربو أعراضه وعلاجه

أعراض الربو عند الاطفال:

السعال: ويكون سعال المصاب بالربو مستمر وجاف، لذلك ينصح بشرب السوائل الدافئة التي تعمل على ترطيب حلق المصاب بالربو، وفي الحالات التي يكون فيها السعال متكرر، قد يصل الأمر للاختناق فيتم أخذ بخار للمساعدة في التخلص من السعال الجاف بشكل نسبي.

كثرة الرشح: تكون مناعة الشخص المصاب بالربو قليلة، و تنتقل له العدوى بسرعة، و يصاب بالرشح بشكل متكرر، و يأخذ وقت أطول للشفاء، فتكون أعراض الرشح مضاعفة.

الصعوبة في النوم وعدم الراحة: يتسبب الربو في اختناق الشخص أثناء النوم، ما يجعله يستيقظ في الليل عدة مرات، ويصبح غير قادر على التمتع في النوم فتزيد لديه حالة التعب و الأرق، و ذلك لعدم حصوله على كفايته من النوم

احتقان في الصدر: من الأعراض التي يُصاب بها مصاب الربو التهابات و احتقان في الصدر، ما يؤدي الى تراكم الصديد و يزيد من صعوبة التنفس و الأكل.

الربو أعراضه وعلاجه
الربو أعراضه وعلاجه

أسباب الربو:

يعود السبب الرئيسي لمرض الربو العوامل الوراثية الموجودة في العائلة، وتزداد احتمالية اصابة الشخص بمرض الربو إذا كان أحد الوالدين مصاب به، و مع المثيرات البيئية التي حوله تظهر الأعراض فيصبح مرض الربو مزمن، و هنالك ايضاً اسباب بيئية عديدة تؤذي الرئتين و تعمل على تهيج الربو و تزيد من حدته، مثل الغبار الكثيف، او التدخين، بوجود شخص مدخن في المنزل يزيد من احتمالية وجود شخص مصاب بالربو، فالمدخن لا يضر نفسه فقط، بل يضر كل من حوله، و هنالك أسباب بيئية اخرى تعمل على تلوث الهواء و تسبب الربو، فقد يصاب الشخص بالتشنج، الاختناق، عدم القدرة على الحركة، و أطراف زرقاء اللون، و في هذه الحالة يجب إسعافه الى المشفى. كما أن هناك بعض الأطعمة التي تؤدي الى ظهور اعراض الربو و تزيد من مضاعفاته، مثل السمك، البيض، الفول، الصويا، و الفول السوداني.

كيفية تشخيص مرض الربو:

فحص وظائف الرئة، صورة شعاعية للصدر، اختبار قياس الدم، فحص الجلد لمعرفة مدى التحسس.

علاج مرض الربو بالأعشاب:

إحضار عشبة البابونج وأخذ ملعقة منه لكل كوب ماء مغلي وينقع به لمدة 15 دقيقة ثم يشرب يومياً في الصباح و الليل.

استخدام مطحون حبة البركة او الحبة السوداء لكل كوب ماء مغلي ملعقة صغيرة، يؤخذ صباحاً على الريق.

إحضار بذور الينسون و نقع ملعقة منه في كأس من الماء المغلي لمدة ربع ساعة، يصفى و يشرب منه كوبات يومياً في الصباح و المساء.

الاعراض الخطيرة لمرض الربو:

أزيز مع ضيق في التنفس، وألم في الصدر، تتفاقم حدة الأعراض و تزداد لدرجة عدم قدرة الشخص على الكلام، الإحساس بالإعياء، انقباض الصدر، عدم الاستجابة لموسعات المجاري الهوائية، كما تزداد ضربات القلب، يتغير لون الاطراف الى اللون الازرق، و احياناً فقدان الوعي عند تفاقم الحالة.

•كيفية استخدام بخ علاج الربو:

هذا البخاخ غاية في الاهمية عند مرضى الربو، فهو يعطيه القدرة على التنفس الصناعي و يعد من أهم العلاجات عند مريض الربو، و كيفية استخدامه تتم عبر ما يلي :

 

  • انزع غطاء البخاخ.
  • احبس نفسك مدة عشر ثوان.
  • قم بالزفير ببطء و الى اقصى درجة ممكنة.
  • قم بأخذ نفس عميق بعدها قم ببخ العبوة.
  • احبس نفسك ثواني للتأكد من أن المادة الفعالة قد وصلت الى الرئتين.
  • احرص على التنفس ببطء و عمق بشكل هادئ بعد استخدام البخاخ لان المادة الدوائية تنشر عن طريق مبدأ الغاز الدافع.
  • في حال استخدام البخاخ الذي يحتوي على مسحوق، يجب الاستنشاق بقوة أكبر حتى يصل الى المجاري التنفسية.
  • في كل الأحوال يجب الالتزام بالتعليمات المرفقة أو المكتوبة على علبة البخاخ لتجنب حدوث أي أخطاء.

•الأطعمة التي تسبب الضرر لمريض الربو :

هناك عدة أطعمة تسبب الضرر لمريض الربو لذلك يجب تجنبها نهائياً حتى لا يحدث أي خطر على مريض الربو، و هي التدخين، شرب الكحوليات، تناول الشطة بأنواعها، البطاطا المقلية، الحلويات التي تحتوي على الملونات الصناعية، تناول المشروبات الغازية.

الربو أعراضه وعلاجه
الربو أعراضه وعلاجه

•انواع مرض الربو:

الربو الخارجي المنشأ اكثر انتشاراً بين الاطفال و المراهقين و عادةً ما يختفي مع السن، و مع تفادي عوامل الحساسية. و يكون لدى الشخص المصاب بهذا النوع من الربو حساسية غير عادية تجاه العوامل المثيرة للحساسية، حيث ينتج الجهاز المناعي كميات غير عادية من البروتينات الدفاعية المسماة الاجسام المضادة، من نوع IGE جلوبيولين مناعي، وهو جسم مضاد يسبب أعراض حساسية، دوره تمييز العوامل المثيرة للحساسية و الالتصاق بالخلايا البدينة التي تحتوي على وسائط كيميائية، و تتراكم هذه الخلايا في الانسجة التي على تماس مع الوسط الخارجي، مثل الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي. و الربو الداخلي المنشأ شائع عند الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 3-4 سنوات، و لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 30 سنة، وقد يسبب ذلك تشنج قصبي، و تشمل المهيجات العوامل المثيرة للحساسية، التمارين الرياضية، و الهواء البارد.

•أهم العلاجات لمرضى الربو :

  • مضادات الهيستامين 2 Anti – Histamine.
  • المعالجة بالكورتيزون، و غالبا ما يكون ذلك ضمن برنامج زمني العلاج والجرعات.
  • علاج باستعمال البخاخات سواء رذاذية أو مركبات بودرة.
  • علاجات مضادة لأجسام «IGE» وهو علاج «Xolair»، ذو خاصية محددة ويعطى بظروف خاصة تقدر من قبل الطبيب حسب أعراض المرض ومعدل نسبة IGE.

 



عن الموقع

موقع طبيبك.كوم


اتصل بنا

ارسل سؤالك



قائمتنا البريدية