فاطمة مجدي، كاتب في طبيبك

فاطمة مجديأغسطس 16, 2018
images20.jpg

3min0

مخاطر النوم المتقطع شبح يطارد كل شخص، فالنوم المتقطع فقط لايؤثر على الشكل الخارجي للجسم والوجه ولكنه يسبب خلل كبير في أعضاء الجسم.

النوم باستمرار
النوم باستمرار

ولذلك قررنا في موضوعنا هذا سرد مخاطر النوم المتقطع وتقديم بعض النصائح التي يمكننا اتباعها للتغلب على هذه المخاطر.

 

مخاطر النوم المتقطع

 

1- الصداع المتكرر

يسبب النوم المتقطع الصداع المتكرر والملازم للشخص لفترة طويلة مايسبب له الضيق والضجر الدائم.

 

2- التوتر

يسبب النوم المتقطع التوتر الشديد والعصبية المزمنة للشخص وذلك بسبب عدم أخذ الجسم القسط الكافي من النوم.

 

3- آلام متكررة في الجسم

النوم المتقطع يصيب صاحبه بآلام متكررة في الجسم وغير معروف مصدرها.

 

4- الإكتئاب

حيث يؤدي  النوم المتقطع لحالة من الإكتئاب والإحباط الشديدة والتي تجعل الشخص يميل للوحدة والعزلة.

 

أسباب النوم المتقطع

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي للنوم المتقطع علينا أولًا استعراضها ومعرفتها جيدًا قبل أن نتطرق لطرق علاجه.

 

1- التوتر الشديد والضغط الملازم.

2- التفكير المستمر قبل النوم.

3- التعرض لضغط الإمتحانات

4- أمراض الجهاز العصبي

5- أمراض الصدر والتي تسبب آلام واختناق شديد في الليل

6- التقدم في السن .

7- الإضطرابات النفسية التي تصيب الشخص وتمنعه من النوم بشكل طبيعي ويسبب النوم المتقطع.

النوم
النوم

وبعد أن استعرضنا الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى النوم المتقطع، علينا أن نوضح الطرق اللازمة لعلاج النوم المتقطع، والتخلص من المشكلة.

 

1- اصلاح السلوكيات الخاطئة

كثير من الأشخاص يمارسون السلوكيات الخاطئة قبل النوم،  ولذلك عليهم أن يعدلوا هذه السلوكيات.

حيث من المفترض أن يحد كل شخص من تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة قبل النوم.

وتجنب ممارسة الرياضة العنيفة  قبل النوم، حتى يسترخي الجسم ويتهيأ للنوم العميق المستمر غير المتقطع.

 

ولكي يستمتع الشخص بنوم مستمر وللتغلب على النوم المتقطع، يجب أخذ حمام ساخن للهدوء والإسترخاء، وتهيئة الوضع والجو العام للنوم مثل إغلاق الهواتف وإطفاء الأضواء في حجرة النوم للإسترخاء والنوم الهادئ والتخلص من الضوضاء والقضاء على أي مصدر للإزعاج.

 

ومن الممكن أن يستعمل الشخص بعض الأدوية التي تساعد على النوم ولكن مع إستشارة الطبيب أولًا، وعدم أخذ هذه الأدوية بشكل عشوائي يسبب أضرار كثيرة.


فاطمة مجدييوليو 9, 2018
648734.jpg

6min0

نزلات البرد تعتبر من أكثر الأمراض الفايروسية التي تصيب الإنسان خاصة في الشتاء، حيث يرجع سبب هذا المرض إلى التهاب الأغشية المخاطية المبطّنة لكلّ من الأنف والمجرى التنفسي، وأعراض نزلات البرد واحدة ومشتركة بين جميع الناس، وهي سيلان الأنف، والعطاس، والصداع، والسعال، إلى جانب التعب والإرهاق العام في الجسم، فهذا المرض يصيب المدخنين بنسبة أكبر من غيرهم، كما أنّ فترة شفائهم تكون أطول، وينتشر هذا المرض بشكل كبير في الجو الجاف قليل الرطوبة؛ وسبب ذلك أن الهواء الجاف يساعد على تمسّك الفايروسات في الجو وانتشارها بشكل كبير.

نزلات البرد.. ما هي أسبابها؟

نزلات البرد
نزلات البرد

تحدث نزلات البرد (بالإنجليزية: Common Coldd) بسبب التعرّض لأنواع معينة من الفيروسات، حيث يوجد أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي قد تُسبّب نزلات البرد، ولكنّ أكثرها شيوعاً ما يُعرف بالفيروس الأنفيّ (بالإنجليزية: Rhinovirus)، إذ تُعزى نصف حالات نزلات البرد تقريباً للإصابة بهذا الفيروس.

حيث سجلت بعض الإحصائيّات أنّ عدد نزلات البرد في الولايات المتحدة الأمريكية يُقدّر بما يقارب بليون حالة سنوياً، وفي الحقيقة يصل الفيروس إلى الإنسان من الأشخاص الآخرين المصابين لتبدأ رحلته بالاتصال بالطبقة المُبطّنة للأنف أو الحلق، إذ يقوم الجهاز المناعيّ في الجسم بإطلاق خلايا الدم البيضاء من أجل مهاجمة هذا الفيروس، وينجح في العمل على القضاء عليه في حال كان الإنسان قد تعرّض للفيروس ذاته من قبل، ولكن في حالة إذا لم يكن قد تعرّض له من قبل فإنّ جهاز المناعة يفشل في القضاء عليه، ليلتهب الأنف والحلق، وبالتلي يُفرز المخاط.

وتجدر الإشارة إلى أنّ القدرة على التقاط فيروسات نزلات البرد ترتفع في الحالات التي يكون فيها الشخص مُتعباً، وكذلك في الحالات التي يُعاني الشخص فيها من توتر وإجهاد عاطفيّ شديد، وفي حالات المعاناة من حساسية تُرافقها أعراض الأنف والحلق.

ما هي أعراض نزلات البرد؟

أعراض نزلات البرد عند الأطفال
أعراض نزلات البرد

من النادر ظهور أعراض الإصابة بنزلات البرد فجأة، فغالباً ما يتطلب الأمر بضعة أيام حتى تظهر الأعراض، ومنها ما يلي:

  • العطاس.
  • احتقان الأنف (بالإنجليزية: Nasal Congestion).
  • الشعور بالضغط على الجيوب الأنفية.
  • سيلان الأنف (بالإنجليزية: Runny Nose).
  • الصداع.
  • فقدان الإحساس بالطعم والروائح.
  • إفرازات الأنف التي تُشبه الماء.
  • التنقيط الأنفي الخلفي (بالإنجليزية: Post-nasal drip)؛ حيث تسيل بعض الإفرازات الأنفية إلى الحلق.
  • ألم الحلق.
  • تدميع العيون.
  • انتفاخ العقد الليمفاوية.
  • الشعور بالتعب والإعياء العام.
  • الفشعريرة وآلام الجسم.
  • السعال.
  • الحمّى البسيطة.
  • الشعور بالانزعاج في الصدر.
  • صعوبة التنفس بعمق.

علاج نزلات البرد:

نزلات البرد
نزلات البرد

ليس من الصحيح استخدام المضادات الحيوية (بالإنجليزية: Antibioticss) في علاج نزلات البرد إلا في حال وجود عدوى بكتيرية (بالإنجليزية: Bacterial Infection)، حيث يعتمد علاج نزلات البرد بشكلٍ أساسيّ على تخفيف الأعراض والعلامات التي يُعاني منها المصاب، وفيما يلي بيان للخيارات العلاجية الممكنة.

العلاجات الدوائية:

بالرغم من إمكانية إعطاء بعض الأدوية في حالات نزلات البرد، ولكن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار، وفيما يلي بيان ذلك:

مسكّنات الألم:

ومنها دواء أسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) الذي يُستخدم بهدف السيطرة على الحمى، وآلام الحلق، والصداع، ولكن من الجدير بالذكر أن استخدامه لأقصر فترة زمنية ممكنة واتباع تعليمات المُصنّع منعاً لحدوث الآثار الجانبية.

كما أنّ الأسيتامينوفين وكذلك الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) يُعدّان آمنان لعلاج نزلات البرد في الأطفال، أمّا بالنسبة للأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) فيحذر استخدامه في الأطفال واليافعين الذين تعافوا مؤخّراً من الإنفلونزا أو جدري الماء (بالإنجليزية: Chickenpoxx)، وذلك تجنّباً لحدوث ما يُعرف بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye syndrome) التي قد تُهدّد حياة الأطفال.

مضادات الاحتقان الموضعية:

لا يفضل استخدام مضادات الاحتقان الموضعيّة (بالإنجليزية: Topical decongestants) لمن هم دون السادسة من العمر.

أمّا بالنسبة للبالغين فيمكن استخدامها لمدة أقصاها خمسة أيام، وذلك لأنّ تناول هذه الأدوية لفترة طويلة يُسبّب عودة ظهور الأعراض وازدياد الحالة سوءاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ مضادات الاحتقان الموضعية تباع بأشكال عدة منها البخاخات والنقط الأنفية.

شراب السعال:

بحسب توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (بالإنجليزية: American Academy of Pediatrics) والمؤسسة العامة للغذاء و الدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) لا يفضل إعطاء الأطفال دون الرابعة من العمر الشراب المخصّص لنزلات البرد والسعال.

التدابير المنزلية:

من الممكن اتخاذ بعض التدابير المنزلية بهدف تحقيق أعلى قدر من الراحة، ومن هذه التدابير ما يلي:

تناول كميات كبيرة من السوائل مثل الماء والعصير، وتجنب تناول القهوة والكحول لما قد تُسبّبه من جفاف.
ي أيّ وقت من السنة، ولكن غالباً ما ترتفع احتمالية الإصابة بها في فصليّ الشتاء والخريف.

التدخين:

يؤدي التدخين إلى زيادة فرصة الشخص للإصابة بنزلات البرد، وكذلك غالباً ما تكون نزلات البرد أكثر شدة عند المدخنين، الوجود في الأماكن المكتظّة بالناس.

نزلات البرد.. والمضاعفات الناتجه عنها

الفرق بين الانفلونزا ونزلات البرد
نزلات البرد

قد تترتب على الإصابة بنزلات البرد بعض المضاعفات، ومنها:

  • التهاب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otitis media)، ومن أعراضها أيضا ألم الأذن، والإفرازات المخاطية ذات اللون الأخضر أو الأصفر من الأنف، أو الحمّى بعد انتهاء نزلة البرد.
  • الربو (بالإنجليزية: Asthma)؛ حيث تُحفّز نزلات البرد نوبات الربو.
  • التهاب الجيوب الحاد (بالإنجليزية: Acute sinusitis).
  • الإصابة ببعض أنواع العدوى مثل التهاب البلعوم العقدي (بالإنجليزية: Streptococcal pharyngitis)، والالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).

الوقاية من نزلات البرد:

نزلات البرد عند الأطفال .. أعراضها،اسبابها ،و طرق علاجها
نزلات البرد

هناك عدة إرشادات ونصائح يجب اتباعها بهدف الوقاية من نزلات البرد وتتمثل هذه الإرشادات في:

ينبغي الحرص والاهتمام بغسل اليدين بشكل مستمرّ ومتواصل؛ لأنّهما تتلوثان بفايروس العدوى بمجرد لمس سماعة الهاتف أو مقابض الأبواب، حيث تنتقل العدوى للشخص بمجرد لمسه الوجه او العينين.

العمل على تدفئة القدمين بشكل جيد، لأنّ دفئ القدمين يعمل على تدفئة الجسم.

الغرغرة بمحلول المياه والملح، مرتين يومياً ولمدة عشر ثواني، يقلّل من نسبة الإصابة بالالتهابات الفيروسية بنسبة تصل إلى 34%.

تناول الإيبوبروفين والإسبرين عند الضرورة فقط، فكثرة هذه المسكنات، يحول من قيام المركبات الطبيعية الحامية للجسم من الأمراض، مثل خلايا البيضاء بعملها بالشكل المطلوب.

الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي لمدة ربع ساعة، ممّا يحفز الدماغ على إفراز هرموني السيروتونين، والدوبامين، بشكل أكبر، وهاذين الهرمونين مهمّان في إنتاج مضادات الجراثيم في الجسم، وبالتالي تقوية الوقاية من الأنفلونزا.

ارتشاف رشفة صغيرة من الشاي الأسود بشكل يومي تساعد على إطلاق مكافحات البرد والأنفلونزا مثل مضادات الأكسدة.

وفي هذا السياق أكّدت الدراسات التي قام بها باحثين في جامعة بيتسبرج، بأنّ مشاهدة التلفزيون لمدة نصف ساعة بشكل يومي، تقلل من نسبة الإصابة بنزلات البرد بنسبة تصل إلى 80%.

الخياطة ترفع نسبة الخلايا البيضاء في الدم وهي المسؤولة عن القضاء على الأجسام المسببة للأمراض في جسم الإنسان، وذلك عن طريق القضاء على التوتر، لذلك فمن الأفضل قضاء عشرين دقيقة كل يوم في الخياطة.

النوم بشكل مريح ولساعات كافية لا تقل عن ثماني ساعات في الليل، هذا إلى جانب قيلولة لمدة نصف ساعة في ذروة النهار، هذا النظام في النوم يساعد الجسم على إنتاج الأجسام المضادة التي تعمل على مكافحة العدوى.

ضرورة تناول وجبة الإفطار ممّا حفز إفراز الإنترفيون بنسبة تصل إلى ثلاث أضعاف النسبة التي يفرزها الجسم، وهذه المادة مضادة للفيروسات.

الاهتمام بالنظام الصحي، وتناول كميات كبيرة من الأطعمة التي تعزز من وجود كريات الدم البيضاء في الجسم، فهذه الكريات من الأجزاء المهمة في حماية الجسم من الأمراض.


فاطمة مجدييوليو 3, 2018
32BE549A00000578-3519064-image-a-9_1459523260637.jpg

2min0

كتبت لمياء علي

ارتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال من العادات السيئة التي تمارسها كل أم في منزلها، ظنًا منها أن هذا التصرف لايؤثر بأي شكل من الأشكال على تصرفات طفلها أو على حالته النفسية بشكل عام.

وفي موضوعنا، أردنا أن نوضح الآثار السلبية التي تنجم عن إرتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال.

إرتداء الملابس الشفافة وآثارها النفسية والجنسية على الطفل

طفل
طفل

يتسبب إرتداء الأهل لملابسهم الخاصة أو الداخلية أمام الطفل في تفجير مجموعة من الإضطرابات الجنسية بداخله.

 

ولعل أبرز هذه الإضطرابات هو التفكير في التحول إلى جنس آخر عند الكبر، كما سيثير المنظر أمامه مجموعة من الأفكار والتساؤلات الجنسية والتي تضع الأبوين في موقف محرج للغاية مع أولادهم.

 

ومن أهم الآثار السلبية لإرتداء الملابس المكشوفة أمام الطفل وهو إثارة الغرائز التي تنمي لديه سلوك وأخلاق المتحرش ويكبر عليها.

وبعد استعراضنا للآثار السلبية الناجمة عن إرتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال، يتبادر إلى أذهاننا تساؤلًا هامًا ألا وهو “ماهو السن الذي يجب عنده أن يتخذ الأبوين حذرهما من إرتداء ملابس مكشوفة أمام الطفل؟.

يؤكد الأطباء المختصون أن من بعد بلوغ الطفل عامين، على الأم والأب عدم إرتداء أي ملابس شفافه أمامه.

وذلك، لأن الطفل بعد أن يتم العامين، يبدأ في التفكير وتتوسع مداركه، كما يصبح أكثر وعيًا بكل شئ حوله وتبدأ الذاكرة في تخزين كل ماتراه العين.

ولكن، نفترض أن الأب والأم بالفعل قد تسببا في إصابة طفلهم بإضطرابات نفسية، فما هو التصرف والعلاج الأنسب لهذه الحالة؟!.

 

ينصح الأطباء في هذه الحالة، بأن الحل الوحيد لعلاج الطفل المضطرب نفسيًا هو التوقف عن إرتداء هذه الملابس.

 

كما ينصح بالإجابة على تساؤلات الطفل عن الثقافة الجنسية بشكل علمي وصريح، حتى لاتسمح للطفل باللجوء إلى المصادر الخارجية لمعرفة الإجابة وهنا تبدأ المشكلات والمعلومات المغلوطة من الأصدقاء.

 

كما من الممكن ذكر أسماء الأعضاء التناسلية بشكل علمي، حتى يستوعب الطفل الحديث، ولكن بالطبع في حدود.

 

وفي ختام موضوعنا، فالأهل هم المصدر الأساسي للتنشئة السوية للطفل، والعكس الصحيح، وعليهم ألا يتصرفوا بشكل غير لائق أمامهم حتى لاينعكس بالسلب على حالتهم النفسية.



عن الموقع

موقع طبيبك.كوم


اتصل بنا

ارسل سؤالك



اخر المقالات



قائمتنا البريدية