- الإعلانات -

«مريض الكبد» .. ومايجب اتباعه خلال شهر رمضان

كتبت ـ فاطمة مجدي

مريض الكبد يمكن أن يعمل صيامهم خلال شهر رمضان على تعزيز صحتهم ولاسيما مريض الكبد الدهني، ولكن قد يشكل الصيام خطرا كبيراً على صحة البعض منهم، فللكبد دوراًً في أداء العديد من وظائف الجسم، حيث يعمل على إزالة السموم في الجسم، وعمليات الأيض، للجلوكوز والكولسترول، كما أنه مفيد في إنتاج البروتين.

كبد الإنسان
كبد الإنسان

مريض الكبد وما يتعرض له من مضاعفات:

مريض الكبد يعاني بشدة، حيث يعد حدوث أي خلل في وظائف الكبد خطرا، يمكن أن ينتج عنه العديد من الأمراض، قد تصاحبها الأعراض التالية:

  • حدوث ضعف عام ووهن.
  • الإصابة بفقدان في الوزن والشهية.
  • حدوث يرقان، فيتحول لون الجلد إلى اللون الأصفر.
  •  الشعور بالغثيان والقيء.

ويعد من أكثر أمراض الكبد انتشارا وشهرة مرض تليف الكبد وهو حالة مرضية متقدمة ناتجة عن الإصابة بمرض مزمن في الكبد.

تعرف أمراض الكبد بأنها حدوث خلل في وظائف الكبد، بسبب تلف في خلاياه، وينتج عنها حالة مرضية.

ويمكن علاج الكبد ومساعدته في تجديد خلاياه واستعادة قدرته، والعودة للقيام بوظائفه الطبيعية من جديد.

أمراض الكبد الأكثر شهرة:

هناك العديد من أمراض الكبد، وكل مرض هو بمثابة حالة خاصة، كما أنه يحتاج أيضا عناية مختلفة، ومن أبرز الأمراض التي تصيب الكبد:

التهابات الكبد الفيروسية:

تضمن ثلاثة أنواع: A، B، C. 
حدوث تليف للكبد (المرحلة المتأخرة من أمراض الكبد): وهو يعتبر أحد المراحل المتقدمة من خلل خلايا الكبد وتشوهها.

فشل الكبد الحاد: ويكون العلاج الوحيد في هذه الحالة هو زراعة الكبد.

الاستسقاء: ويعني تضخم الكبد نتيجة لانحباس السوائل فيه.

الكبد الدهني: قد يكون سببه الإدمان على تناول الكحول أو السمنة.

وهناك عدة أسباب لتلف الكبد، منها:

  • ظهور خلل في تدفق الدم إلى الكبد، مثل التعرض لحادث معين لدى مريض الكبد.
  • حدوث التهاب الخلايا كما في التهابات الكبد الفيروسية لدى مريض الكبد.
  • عدم تدفق العصارة الصفراء نتيجة لخلل ما.
  • الكبد الدهني، وارتفاع مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية.
  • تناول الكحول بشكل مفرط والوصول إلى حد الإدمان.
  • التعرض لأحد المواد الكيميائية او السموم.
التهاب الكبد
التهاب الكبد

مرضى الكبد وشروط صيامهم خلال شهر رمضان:

لا يشكل الصيام خطرا على مرضى الكبد أو حرجا على المريض في أغلب حالات أمراض الكبد الغير متقدمة، والغير مزمنة والغير مصحوبة بأمراض أخرى، مثل مرض السكري أوالضغط.

حيث أن الصيام يمكن أن يساعد مرضى الكبد في تعزيز الصحة، ولاسيما في حالة مرضى الكبد الدهني.

فقد يكون صيام ذات نظام غذائي سليم، ويعمل على نزول الوزن وخسارته، والتقليل من مستويات الدهون في الجسم.

هذا بالإضافة إلى المرضى الذين قاموا بعمل عملية زراعة للكبد ناجحة، فمن المسموح صيامهم خلال الشهر الفضيل، طالما أن وضعهم الصحي مستقر.

كما يعد الصيام مفيدا لبعض المرضى مثل المصابين بتشحم الكبدالخاص بالإنسان.

حيث يمكن أن يؤدي الصيام لدى مريض الكبد مع الحمية الغذائية المناسبة إلى انخفاض الوزن وانخفاض نسبة الدهون في الدم.

وعلى الجانب الآخر، فقد يشكل الصيام خطرا على صحة مريض الكبد، خاصة في حالات أمراض الكبد المزمنة،

مثل تليف الكبد أو فشل الكبد الحاد، أو من هم بحاجة إلى تناول عدة أدوية خلال أوقات متقاربة، أو مرضى الاستسقاء الذين يتناولون أدوية مدرة للبول.

كذلك المرضى الذين يصاحب مرض الكبد لديهم أمراض اخرى كالضغط والسكري، أو الاعراض المتكررة كالغيبوبة الكبدية.

فهؤلاء ينصح بعدم صيامهم، ﻷن الصيام قد يسبب لهم الكثير من المضاعفات.

كبد الإنسان
كبد الإنسان

مرضى الكبد ينقسمون إلى مجموعتين‏:

المجموعة الأولى:

وتشمل الحالات المستقرة‏،‏ حيث يجب على هذه المجموعة تجنب الإكثار من البروتين الحيواني والنباتي مثل اللحوم‏،‏ سواء كانت حمراء أو لحوم الدواجن‏.

أما بالنسبة للبروتين النباتي فيشمل الفول والعدس واللوبيا والفاصوليا‏،‏ ينبغي أيضا على مريض الكبد في هذه المجموعة تجنب تناول المأكولات المالحة بكثرة مثل:

المخللات، والجبن المالح، والأسماك المملحة‏.‏

المجموعة الثانية :

وتشمل الحالات غير المستقرة، والتي يطلق عليها ما قبل الغيبوبة الكبدية‏،‏ وهم الذين يتعرضون في بعض الأحيان إلى حدوث عدم تركيز‏ لمرضى الكبد.

لذلك يجب على‏ هؤلاء المرضى ألا تتعدى كمية البروتين الحيواني التي يتناولونها ‏50‏ جراما في اليوم‏. ‏

و يجب ألا يزيد البروتين النباتي مثل الفول عن ثلاث ملاعق في السحور‏،‏ وعند تناول أنواع البقوليات الأخرى في وجبة الإفطار.

مثل الفاصوليا، واللوبيا الجافة، والعدس.

فمن الأفضل أن تكون الكمية قليلة حتى لا يدخل المريض في الغيبوبة وتسوء حالته‏.

مرضى الكبد والأسس الغذائية الواجب اتباعها في رمضان:

على مرضى الكبد اتباع عدة قواعد وأسس غذائية، وفقاً لحالته الصحية، سواء في الأيام العادية أو في أيام الصيام لمن يستطيعه.

الكبد
الكبد

تتمثل في:

  •  العمل على تقليل كمية البروتينات المتناولة تحت إشراف أخصائي التغذية والطبيب المعالج.
  • للوصول إلى حد ليس فيه زيادة او نقصان، حتى لا تكون سماً للجسم، ولا ينتج عنها نقصاً في معدل الأحماض الأمينية المطلوبة للجسم.
  • يفضل تناول 1غم بروتين لكل 1 كغم من وزن الجسم، ما يعني أن مريض بوزن 70 كغم بحاجة إلى تناول 70 غم بروتين.
  • وهذا لا يشمل البروتين الموجود في الخضراوات أو النشويات.
  • أما بالنسبة لحالة أمراض الكبد المتقدمة، فمن المفترض تقليل هذه الكمية وبالمتابعة مع المختص.
  • العمل على تعويض النقص في نسبة البروتين المتناولة يومياً، من خلال زيادة كمية الكربوهيدرات، لتتناسب معها.
  • وبالنسبة لحالة مرضى الكبد الحاد، فمن الأفضل أن تكون الكربوهيدرات هي المصدر الرئيسي للطاقة المستمدة يومياً من الغذاء.
  • المحافظة على تناول المكملات الغذائية اللازمة بإشراف من الطبيب، وكما تم وصفها وتبعاً للفحوصات.
  • ينصح بتناول الفيتامينات من مصادرها المتنوعة من خضار وفواكه أو مكملات غذائية، وخصوصا فيتامينات مجموعة ب.
  •  تجنب الإفراط في تناول الملح (أقل من 1