- الإعلانات -

مرض هودجكن | اسباب, اعراض, و علاج

747

- الإعلانات -

هو احد انواع سرطانات الغدد اللمفاوية, يبدأ من الجهاز اللمفاوي, و يصيب الدم. فالجهاز اللمفاوي يساعد الجهاز المناعي على التخلص من الفضلات و مكافحة العدوى, و يسمى بهودجكن سرطان الغدد اللمفاوية, و ينشأ في خلايا الدم البيضاء التي تساعد على حماية الجسم من الجراثيم و الالتهابات, و تسمى خلايا الدم البيضاء بالخلايا اللمفاوية, و عند الناس المصابين بداء هودجكن تنمو هذه الخلايا بشكل غير طبيعي و تنتشر في الجهاز اللمفاوي, و كلما تقدم المرض, فإنه يجعل من الصعب على الجسم محاربة و مكافحة العدوى. و يمكن ان يكون مرض هودجكن اما كلاسيكي (تقليدي), او مرض هودجكن مهيمن يصيب العقد اللمفاوية, و يستند نوع مرض هودجكن على انواع الخلايا المشاركة في الحالة و سلوكها. و السبب الرئيسي وراء حدوث داء هودجكن غير معروف و قد ارتبط هذا المرض بطفرات او تغيرات حاصلة في الخلية, كما هو الحال مع فيروس ايبشتاين-بار, الذي يسبب كثرة الوحيدات mononucleosis, و يمكن ان يحدث مرض هودجكن في أي عمر, لكنه اكثر شيوعاً عند الاشخاص الذين تتراوح اعمارهم ما بين 15 و 40 سنة, و الاشخاص فوق سن ال55. و قد زاد معدل البقاء على قيد الحياة لمرض هودجكن بسبب التقدم في العلاج, و يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة خمس سنوات حوالي 85%, و معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 10 سنوات حوالي 81%.

الاعراض :

الاعراض الاكثر شيوعاً من مرض هودجكن هو تورم العقد اللمفاوية, و الذي يسبب تشكل انتفاخات تحت الجلد, هذه الكتل عادة غير مؤلمة, و قد تتشكل في واحد او اكثر من الاماكن التالية :

– على جانب العنق.
– في الابط.
– حول الفخذ.

و تشمل الاعراض ما يلي:

– تعرق ليلي
– حكة في الجلد.
– حمى.
– الشعور بالتعب.
– فقدان الوزن الغير مفسر.
– السعال المستمر.
– الم في العقد اللمفاوية بعد شرب الكحول.
– تضخم الطحال.

عليك الاتصال بالطبيب على الفور اذا كنت تعاني من الاعراض السابقة, فيمكن ان تكون علامات على حالة مرضية اخرى, و من المهم الحصول على تشخيص دقيق.

التشخيص :

لتشخيص مرض هودجكن, يقوم الطبيب بإجراء الفحص البدني و يقوم بسؤال المريض عن التاريخ الطبي, و يطلب ايضاً اجراء فحوص معينة لإجراء التشخيص المناسب, و يمكن اجراء الفحوص التالية :

- الإعلانات -

– فحوص تصويرية, مثل الاشعة السينية, او التصوير المقطعي المحوسب.
– خزع العقد اللمفاوية, و الذي ينطوي على ازالة قطعة من نسيج العقدة اللمفاوية للتقصي عن وجود خلايا غير طبيعية.
– فحوص الدم, مثل تعداد الدم, لقياس مستويات خلايا الدم الحمراء, و خلايا الدم البيضاء, و الصفائح الدموية.
– تقنية القياس الخلوي بالجريان immunophenotyping, و ذلك لتحديد نوع خلايا سرطان الغدد اللمفاوية الموجودة.
– اختبار وظائف الرئة لتحديد مدى عمل الرئتين.
– تخطيط صدى القلب لتحديد مدى عمل القلب.
– خزع نخاع العظام, و الذي ينطوي على إزالة و فحص النخاع داخل العظام لمعرفة ما اذا كان السرطان قد انتشر.

متى ما تم تشخيص مرض هودجكن, فقد تم تعيين مرحلة السرطان, و يتم وصف مدى تدريج و شدة المرض, و يقوم الطبيب بالمساعدة في تحديد الخيارات العلاجية و التوقعات. وهنالك اربع مراحل عامة من داء هودجكن و هي :

– المرحلة الاولى ( المرحلة المبكرة) : و تعني ان السرطان موجود في منطقة العقد اللمفاوية.
– المرحلة الثانية (المرض متقدم موضعياً) : و تعني ان السرطان موجود في منطقتين من العقد اللمفاوية على جانب واحد من الحجاب الحاجز, و هو العضلة تحت الرئة, و قد يشير ايضاً الى انه تم العثور على السرطان في منطقة واحدة من العقد اللمفاوية بالاضافة الى وجود السرطان في عضو قريب.
– المرحلة الثالثة ( المرض متقدم) : و يعني ان السرطان موجود في منطقة العقد اللمفاوية فوق و تحت الحجاب الحاجز, و قد يشير ايضاً الى انه تم العثور على السرطان في منطقة واحدة من العقد اللمفاوية و في عضو قريب واحد على جانبين متناقضين من الحجاب الحاجز.
– المرحلة الرابعة ( المرض واسع الانتشار): و تعني انه تم العثور على السرطان خارج نطاق العقد اللمفاوية و انتشر الى اجزاء اخرى من الجسم مثل نخاع العظام او الكبد او الرئة.

العلاج :

يعتمد علاج مرض هودجكن على مرحلة المرض, و تشمل الخيارات العلاجية الاساسية العلاج الكيميائي و الشعاعي, و يستخدم العلاج الشعاعي حزم عالية من الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية, و ينطوي العلاج الكيميائي على استخدام ادوية يمكن ان تقتل الخلايا السرطانية, و يمكن اعطاء ادوية العلاج الكيميائي عن طريق الفم او الحقن عن طريق الوريد, و ذلك اعتماداً على الدواء المحدد. و قد يكون العلاج الشعاعي وحده كافياً لعلاج هودجكن في مرحلة الهيمنة Predominant , و قد يحتاج المريض فقط للعلاج الشعاعي لأن الحالة هنا تميل للانتشار ببطء اكثر من هودجكن الكلاسيكي, و في المراحل المتقدمة, يمكن اضافة ادوية علاجية مستهدفة الى نظام العلاج الكيميائي. و يمكن ايضاً استخدام زرع خلايا جذعية اذا كان المريض لا يستجيب للعلاج الكيميائي او الشعاعي, و يتم زرع الخلايا الجذعية السليمة في الجسم لتحل محل الخلايا السرطانية في نخاع العظام. و بعد العلاج, يقوم الطبيب بمتابعة المريض على اساس منتظم.

المخاطر :

يمكن ان يكون للعلاج اثار جانبية طويلة الامد, و يمكن ان تزيد من خطر الاصابة بأمراض طبية خطيرة اخرى, كما ان العلاج الشعاعي على الصدر يمكن ان يزيد من خطر حدوث ما يلي:

– سرطان الثدي.
– سرطان الرئة.
– امراض القلب.
– ارتفاع الكوليسترول.

لذلك يجب ان يحصل المريض على تصوير شعاعي للثدي بانتظام, و اجراء فحوص الكوليسترول و القلب للتحقق من سلامة المريض. و من المهم ايضاً حضور مواعيد المتابعة الطبية بانتظام, و الحرص على اخبار الطبيب عن أي مخاوف قد تكون لديك حول الآثار الجانبية طويلة الامد, و ما يمكنك القيام به للمساعدة في الحد من حدوث هذه المخاطر.

المصدر العلمي :

- الإعلانات -

Comments are closed.