- الإعلانات -

مرضى «الكوليسترول»… صيامهم فرصة لابد من اقتناصها

291

- الإعلانات -

كتبت ـ فاطمة مجدي

مرضى الكوليسترول هم الأكثر حظا خاصة خلال شهر رمضان، حيث يعمل الصيام على تهيئة الفرصة لتعزيز صحة المرضى وخفض مستويات الكوليسترول السئ في أجسامهم، لذا يمكن علاج مرضى الكوليسترول بالصيام، فما يحدث عند المريض هو انخفاض معدلات الأيض أو التمثيل الغذائي.

وارتفاع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة، لذا يستخدم الصيام المتقطع كحل علاجي لتنظيم الكوليسترول النافع في الدم.

مرضى الكوليسترول1
مرضى الكوليسترول1

مرضى الكوليسترول..ماذا يعني؟

الكوليسترول هو مادة يقوم الجسم بصنعها بنفسه حتى يحافظ على توازن الجسم، فوجودها مهم للجسم للقيام بالمهام اليومية، ولكن عند وجودها بكمية مرتفعة يمكن أن تؤذي الجسم.

إذا فالكوليسترول هو دهون متراكمة على الشرايين، وتقلل من تدفق الدم إلى القلب، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة منها أمراض القلب.

لذا يوجد في الجسم الطبيعي بكمية معتدلة، ولا يحتاج الجسم سوى 1000 ملليجرام من الكوليسترول الموجود في الأطعمة ، للعمل على مد الجسم بالطاقة.

أسباب ارتفاع الكوليسترول:

توجد العديد من الأسباب المرضية التي تسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وهي:

عوامل وراثية:

حيث يحدث ذلك من خلال وراثة نسبة عالية من الكوليسترول في الدم، من خلال أحد أفراد الأسرة، ويولد به.

زيادة الوزن:

  • تسبب ترسب الدهون على الشرايين، ما يؤدي إلى التقليل من نسبة تدفق الدم، وينتج عنه الإصابة بالأمراض القلبية.
  • أيضا تناول الأطعمة التي تزيد من نسبة الكوليسترول الضار.
  • عدم ممارسة الحركة والتمارين الرياضية يؤثر على جسمك.
  • كما أن التدخين يتسبب في زيادة نسبة الكوليسترول.
  • بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري ومن ارتفاع ضغط الدم، يعانون من كوليسترول مرتفع.

مرض الكوليسترول..ما هي أنواعه؟

لمرض الكوليسترول عدة أنواع أهمها:

كوليسترول الدم النافع:

ينتج الجسم هذا النوع طبيعياً ، حيث يوجد في الدم لتنظيف الأوعية الدموية ، بحيث تكون النسبة الطبيعية هي من 140 إلى 200 ملليجرام.

ويتم نقله في الدم من خلال بروتين دهني عالي الكثافة وبروتين دهني منخفض الكثافة.

فالبروتين الدهني العالي الكثافة ينقل الكوليسترول إلي الكبد بسهولة في الدم، ليتكسر من خلال البروتين الدهني عالي الكثافة.

حيث أن هناك نسبة يجب أن يزيد عنها وهي 40 ملليجرام، ويتم تحويله إلى عصارة مرارية.

أما البروتين الدهني منخفض الكثافة، فيقوم بنقل الكوليسترول من الكبد إلى الدم، ويعمل على توزيع الكوليسترول على خلايا الجسم أو بلازما الدم.

ويجب أن تصل نسبة هذا النوع من الكوليسترول في الدم إلى أقل من 100 ملليجرام.

مرض الكوليسترول وانواعه
مرض الكوليسترول وانواعه

كوليسترول الغذاء:

يوجد هذا النوع في الأطعمة مثل البروتين الحيواني كالبيض، ويحتوي على كمية من الكوليسترول تبلغ 279 ملليجرام، وبالنسبة للتفاح فلا يحتوي على الكوليسترول.

كما يوجد أيضاً في الكثير من الأطعمة البحرية مثل القريدس، حيث يطلق على الكوليسترول النافع والذي ينتقل من خلال البروتين الدهني إلى الدم HDL.

أما الكوليسترول الضار فيطلق عليه LDL، ويرتفع النوع الثاني بعد زيادة نسبة الأطعمة التي تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم.

مخاطر ارتفاع الكوليسترول:

مخاطر ارتفاع الكوليسترول
مخاطر ارتفاع الكوليسترول

يصاب الأشخاص بالعديد من الأمراض، بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وترسب الدهون، وهي:

السكتة القلبية، تصلب الشرايين، الإصابة بأمراض الشرايين التاجية، الذبحة الصدرية والسكتة الدماغية، فترسب الدهون على الدم يقلل من فرص تدفق الدم.

كما أنه يزيد من الإصابة بالسكتات الدماغية، الجلطات بالإضافة إلى أن الدم لا يتدفق بسبب تكون الدهون.

مرضى الكوليسترول..ما الذي يجب اتباعه في وجبات الإفطار والسحور؟

عند وضع الطعام على المائدة، يجد الصائم نفسه يتناول المزيد منه، ويشتهي الكثير من الأطعمة الدسمة، لكن الأمر مختلف بالنسبة لمرضى الكوليسترول.

فهناك العديد من الطرق الصحية التي يجب اتباعها خاصة في وجبتي الإفطار والسحور، لعدم حدوث أي مضاعفات وللحفاظ على صحة جيدة وسليمة.

أولا وجبة الإفطار:

يجب على مريض الكوليسترول أن تتكون وجبة الإفطار الخاصة به من الآتي:

- الإعلانات -

الخضروات والفواكه:

يجب في البداية تناول الماء أو الحساء، ثم القيام بتناول طبق من سلطة الخضروات، مكونة من الجزر والبروكلي والخيار.

حيث أن الخضروات مفيدة جدا للجسم، بسبب احتواءها على نسبة عالية من الألياف الغذائية المفيدة، والتي تساعد في امتصاص الكوليسترول الضار من مجرى الدم.

كما أن الألياف توجد في الفواكه مثل الكمثرى والخوخ أو الإجاص دقيق الشوفان، فمن الأفضل وضع كوب من دقيق الشوفان إلى ثمرة موز في كوب.

ثم القيام بخلطهم معاً وتناوله يومياً على الإفطار.

الأسماك:

تعرف الأسماك باحتوائها على الأحماض الدهنية غير المشبعة الصحية بسبب زيت الأوميجا3، والتي تساعد على الرفع من نسبة الأحماض الدهنية وتقلل من الكوليسترول في الدم.

من الأفضل شواء السمك بزيت الكانولا، من أجل الحصول على فائدة أكبر، وأفضل الأسماك الصحية لمريض الكوليسترول هي سمك الهلبوت، السردين، التونة، السلمون وسمك الإسقمري البحري.

زيت السمك
زيت السمك

زيت الزيتون:

يستحسن استبدال الزيوت المهدرجة أو السمن النباتي بزيت الزيتون، لذا يجب طهي الأطعمة باستخدامه.

كما يمكن إضافة زيت الزيتون على سلطة الخضار وهو بارد.

فمن فوائد زيت الزيتون بعد الإفطار، أنه يساعد على الشعور بالشبع بعد الطعام الذي يتناوله المريض.

ولكن في حالة حاجته إلى تناول طعام خفيف وصحي، فيجب اتباع التالي:

المكسرات:

فالمكسرات تحتوي على نسبة عالية من زيت الأوميجا 3، الذي يساعد الجسم على التقليل من الكوليسترول، والحماية من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

كما يعمل اللوز، الجوز، الصنوبر، البندق، الفستق والفول السوداني كونها مكسرات، على الحماية من ارتفاع الكوليسترول.

ومن الأفضل تناول حفنة بحجم كف اليد، ويجب ألا تكون هذه المكسرات مغلفة بالسكر أو الملح.

يعد الأفوكادو من أشهى المكسرات حضوراً على المائدة، حيث يحتوي الأفوكادو على نسبة عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة.

مما يجعله مفيد لمرضى القلب والكوليسترول والسمنة، ويمكن وضع الأفوكادو على شرائح الخيار.

العصائر:

يجب الحرص على تناول العصائر وخصوصاً عصير البرتقال، لأنه يساعد في خفض الكوليسترول بنسبة من 10: 15 بالمائة، وعمل على تحسن نسبة الكوليسترول في الدم.

بالنسبة لوجبة السحور:

من الأفضل تناول وجبة من البقوليات، عصير البرتقال بالإضافة إلى طبق سلطة فواكه أو خضروات، بهدف الحماية من العطش والشعور بالشبع.

ينبغي على مريض الكوليسترول استخدام هذه الزيوت في الطهي: زيت الزيتون وزيت الكانولا.

مرضى الكوليسترول..ما الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها عند الصيام؟

هناك عدة أطعمة يجب على مريض الكوليسترول الابتعاد عن تناولها لضمان عدم حدوث أي مضاعفات، ومن هذه الأطعمة:

يجب على مريض الكوليسترول الحرص على الابتعاد عن الزبد والزيوت المهدرجة.

تجنب بعض الزيوت الطبيعية الضارة للمريض مثل زيت النخيل وزيت جوز الهند.

الابتعاد عن اللحوم المصنعة مثل اللانشون والبسطرمة.

الحرص على تجنب تناول الكبد والكلى في العجل أو الدجاج.

عدم تناول منتجات الألبان والجبن كاملة الدسم.

الابتعاد عن تناول التاكو والبطاطس المقرمشة والوجبات السريعة.

مرضى الكوليسترول..ما القواعد والعادات التي يجب الالتزام بها؟

للحفاظ على صحة جيدة، هناك خطوات وعادات على مريض الكوليسترول الالتزام بها ومنها:

  • الحرص على تقسيم الوجبات الرئيسية على عدة وجبات بأحجام قليلة ما بين الفطور والسحور.
  • من الأفضل بدء وجبة الإفطار بحبات من التمر مع كوب من المياه، حتى تمهد المعدة لاستقبال الطعام.
  • العمل على تقليل الملح والسكر قدر الإمكان.
  • تناول القليل من السعرات الحرارية.
  • ممارسة النشاط البدني شيء مهم، لذلك ينصح بممارس أي نشاط خفيف أو نوع معين من الرياضة، والتي تحرك الجسم وتبعد عن الكسل.
  • عدم إهمال وجبة الإفطار والحرص على تناول وجبة متكاملة تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن.
  • تناول وجبة خفيفة تحتوي على طبق من الفاكهة بين وجبتي الإفطار والسحور.
  • يفضل شرب السوائل بكثرة خصوصاً الماء، حيث أنها تساعد الجسم على الوقاية من العطش بالنهار.
  • يفضل عدم تناول وجبة السحور والذهاب إلى الفراش للنوم، حتى لا يحدث للمريض زيادة في الوزن.
  • الابتعاد عن التدخين تماماً بكافة أنواعه.
  • القيام بتحليل الكوليسترول وعينة من الدم، بهدف معرفة درجة الكوليسترول والدهون باستمرار.
  • في حالة معاناة المريض من مشاكل صحية أخرى إلى جانب ارتفاع مستويات الكوليسترول كالضغط أو السكري، يجب استشارة الطبيب المختص بشأن إمكانية الصيام وتأثيره على الجسم.
  • ضرورة اتباع الصوم الصحي، من أجل حماية الجسم من أمراض القلب وتلف الأوعية الدموية.
  • المواظبة على تناول الأدوية حسب المواعيد التي يصفها الطبيب المعالج.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • ضرورة تجنب مصادر الدهون المشبعة، ﻷنها تزيد من مستويات الكوليسترول في الدم، لذا يجب تقليل تناولها واستبدالها بالدهون غير المشبعة الصحية كما في زيت الزيتون.
فوائد زيت الزيتون
فوائد زيت الزيتون

ومن أمثلة مصادر الدهون المشبعة:

  • الزبدة، المرجرين، السمن، اللحوم العالية بالدهون، الحليب ومشتقاته كاملة الدسم، زيت النخيل، زيت جوز الهند، الحلويات، الكعك والشيكولاتة.
  • يجب طهي الغذاء باستخدام طرق الطهي الصحية، مثل السلق والشوي أو الطهي على البخار بعيدا عن القلي.
  • الحرص على تناول مصادر الأوميجا 3، لما لها من تأثير إيجابي كبير يعود على صحة مرضى الكوليسترول والدهون الثلاثية، ومن هذه المصادر: الأسماك الزيتية كالتونة، الماكريل والسلمون.
  • بالإضافة إلى المكسرات مثل الجوز، والتركيز على تناول الزيوت النباتية ومصادرها الصحية كزيت الزيتون والأفوكادو، وفي حالة عدم تناولها كما يجب، يمكن أن تكون مكملات غذائية، ولكن باستشارة الطبيب المعالج.
  • تناول الأغذية العالية بالألياف أثناء ساعات الإفطار، إلى جانب الحبوب الكاملة كالشوفان، الفواكه والخضروات، حيث أنها لا تحتوي على أي دهون أو كوليسترول، وتعمل على خفض مستويات الكوليسترول في الجسم، كما أنها تؤدي إلى الشعور بالشبع.
  • التركيز على مصادر البروتينات الصحية التي تساعد على الشعور بالشبع طيلة ساعات الصيام كالبقوليات مثل الفول، العدس، الفاصوليا والحمص.
  • كما يمكن تناول حصص من المكسرات غير المملحة، فهي أيضا مصدرا للأوميجا 3 المفيدة للصحة، بسبب احتواءها على الستيرولات النباتية التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول.
  • ضرورة التقليل من مصادر البروتينات الحيوانية، حيث تكون عالية بنسبة الدهون والكوليسترول كما في الحليب ومنتجاته كاملة الدسم واللحوم، وعلى العكس يمكن التركيز على تناول الأسماك، كونها تحتوي على دهون غير مشبعة ومفيدة للجسم.

- الإعلانات -

Comments are closed.