- الإعلانات -

مخاطر تكرار الإصابة بالدوار «الدوخة»

134

- الإعلانات -

الدوخة هو الشعور بفقدان التوازن في الجسم, و تؤثر هذه الحالة على الأجهزة الحسية و تحديداً العينين و الأذنين, لذلك يمكن أن يصاب الشخص أحيانا بالإغماء, و الدوخة ليست مرضاً بحد ذاتها, بل هي عرض لاضطراب آخر, و يمكن للدوار و اختلال التوازن أن يسبب الشعور بالدوخة, لكن هذين المصطلحين يصفان أعراض مختلفة, حيث يشعر الشخص المصاب بالدوار بأن الغرفة حوله تتحرك و يبدأ بالميلان إلى جانب واحد, و فقدان التوازن هو عدم القدرة على المحافظة على وضعية واحدة أثناء الوقوف, إما الدوخة هي الشعور بالدوار أو الإغماء تقريباً, و السبب الكامن وراء هذه الحالة عادة غير خطير, و الدوخة العرضية لا تدعو للقلق, و مع ذلك, يجب استدعاء الطبيب إذا كان المريض يعاني من حدوث نوبات متكررة أو لفترات طويلة من الدوخة دون أي سبب واضح.

أسباب تكرار الإصابة بالدوخة «الدوار»:

اسباب تكرار الإصابة بالدوخة «الدوار»
اسباب تكرار الإصابة بالدوخة «الدوار»

تشمل الأسباب الشائعة لحدوث الدوخة : الصداع النصفي, الأدوية, الكحول, و يمكن أيضا أن يكون سببها مشاكل في الأذن الداخلية (مركز تنظيم توازن الجسم), و غالباً ما تكون الدوخة نتيجة للدوار, و السبب الأكثر شيوعاً للدوار المرتبط بالدوخة, هو دوار الوضعية الانتيابي الحميد, و يسبب هذا المرض نوبات دوخة قصيرة عندما يغير الشخص من وضعيته بسرعة, مثل الجلوس في السرير بعد الاستلقاء, و يمكن أيضا أن تنجم الدوخة و الدوار عن مرض منيير, حيث ينجم عن هذا المرض زيادة السوائل في الأذن, و يرتبط معها فقدان السمع و طنين, كما يعتبر ورم العصب السمعي سبب آخر محتمل للدوار و الدوخة, و هو ورم غير سرطاني يتشكل على العصب الذي يربط الأذن الداخلية بالدماغ, و فيما يلي بعض الأسباب المحتملة الأخرى للدوخة :

  • هبوط مفاجئ في ضغط الدم.
  •  أمراض العضلة القلبية.
  •  اضطرابات القلق.
  •  فقر الدم (عوز الحديد).
  •  هبوط سكر الدم.
  •  إصابة الأذن بالعدوى.
  •  التجفاف.
  •  ضربة الشمس.
  • الرياضة المجهدة.
  •  دوار الحركة أو السفر.

و في حالات نادرة يمكن أن تنجم الدوخة عن التصلب اللويحي, السكتة الدماغية, ورم خبيث, أو اضطراب آخر في الدماغ.

أعراض الإصابة بالدوخة «الدوار»:

اعراض الإصابة بالدوخة «الدوار»
اعراض الإصابة بالدوخة «الدوار»

- الإعلانات -

قد يشعر الأشخاص الذين يعانون من الدوخة بأحاسيس مختلفة, بما في ذلك :

  • الدوار أو الشعور الزائف بأن الأرض تتحرك.
  •  عدم الثبات.
  •  فقدان التوازن.
  •  الشعور بأنك عائم في الماء.

و في بعض الأحيان قد تترافق الدوخة مع الغثيان, الاقياء, أو الإغماء, و يجب طلب المساعدة الطبية إذا عانى المريض من هذه الأعراض لفترات طويلة, أو واجه احد ما يلي جنباً إلى جنب مع الشعور بالدوخة :

  • إصابة في الرأس.
  •  صداع.
  •  آلام الرقبة.
  •  ارتفاع في درجة الحرارة.
  •  رؤية غير واضحة.
  •  فقدان السمع.
  •  صعوبة في التحدث.
  •  الخدر.
  •  تدلي العين أو الفم.
  •  فقدان الوعي.
  •  ألم في الصدر.
  •  اقياء مستمر.

فهذه الأعراض يمكن أن تشير إلى حدوث مشكلة صحية خطيرة لذلك من المهم التماس العناية الطبية بأقرب وقت ممكن.

علاج الدوخة «الدوار»:

علاج الإصابة بالدوخة «الدوار»
علاج الدوخة «الدوار»

يركز العلاج على السبب الكامن وراء حدوث الدوخة, و في معظم الحالات يمكن للعلاجات المنزلية و الطبية أن تسيطر على سبب حدوث الدوخة فمثلاً :

  • يمكن حل مشاكل الأذن الداخلية مع الأدوية و بعض تمارين المنزل التي تساعد في ضبط التوازن.
  •  يمكن علاج حالة دوار الوضعية الانتيابي الحميد من خلال بعض المناورات, و تبقى الجراحة هي الخيار الأخير للمرضى الذين لا يمكنهم ضبط ذلك.
  •  يتم التعامل مع الأشخاص المصابين بمرض منيير بإتباع نظام غذائي منخفض الملح, أو قد يلزم إجراء عمل جراحي في الأذن.
  •  يتم التعامل مع الصداع النصفي باستخدام الأدوية و تغيير نمط الحياة, مثل تجنب الأمور التي تهيج الصداع النصفي.
  •  يمكن للأدوية و تقنيات الحد من القلق أن تساعد في علاج اضطرابات القلق.
  •  شرب الكثير من السوائل يمكن أن يساعد عندما يكون سبب الدوخة هو التجفاف, الإجهاد المفرط, و الحرارة.

 

Comments are closed.