- الإعلانات -

قصور القلب.. أسبابه و أعراضه و طرق العلاج

138

- الإعلانات -

 “قصور القلب”  يتميز بعدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم إلى باقي أعضاء الجسم، و في هذه الحالة يحدث تعطل في جميع وظائف الجسم الرئيسية، و “قصور القلب” هو حالة، أو مجموعة من الأعراض التي تصيب عضلة القلب بالضعف، وقد يكون إعتلال عضلة القلب نفسها يمنع، أو يقلل من تدفق الدم إلى القلب، و يمكن لقصور القلب أن يؤثر على الجانب الأيمن أو الأيسر منه، أو كليهما في نفس الوقت، و يمكن إن يكون إما حالة حادة “قصيرة الأجل”،  أو مزمنة “مستمرة”، و في “قصور القلب” الحاد تظهر الأعراض فجأة، و لكن تختفي بسرعة إلى حد ما، و تحدث هذه الحالة في الكثير من الأحيان بعد الإصابة بنوبة قلبية، و قد يكون أيضا نتيجة لمشكلة في الصمامات القلبية التي تتحكم في تدفق الدم إلى القلب، و في قصور القلب المزمن تصبح الأعراض مستمرة، و لا تتحسن مع مرور الوقت، و الغالبية العظمى من حالات قصور القلب هي مزمنة، و معظم المصابين هم من الرجال، و مع ذلك، فإن النساء هن أكثر عرضة للموت في حالة قصور القلب و عدم المعالجة، و قصور القلب هو حالة طبية خطيرة تتطلب العلاج المبكر الذي يزيد من فرص الحياة، و حدوث مضاعفات أقل، و لذلك يجب الإتصال بالطبيب في حال كنت تعاني من أي من أعراض “قصور القلب” التي سنذكرها في المقالة.

قصور القلب
قصور القلب

 

قصور القلب وأعراضه:

قد تشمل أعراض قصور القلب ما يلي:

  • الشعور بالتعب المفرط.
  •  زيادة مفاجئة في الوزن.
  •  فقدان الشهية.
  •  سعال مستمر.
  •  عدم إنتظام النبض.
  •  خفقان القلب.
  •  تورم في البطن.
  •  ضيق في التنفس.
  •  تورم الساق و الكاحل.
  •  إنتباج أوردة الرقبة.

الأسباب:

غالباً ما يرتبط “قصور القلب” بمرض آخر، و السبب الأكثر شيوعاً لحدوث “قصور القلب” هو أمراض الشريان التاجي، و هو إضطراب يسبب تضيق الشرايين التي تزود القلب بالأكسجين، و الدم، و تشمل الحالات الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بقصور القلب ما يلي:

قصور القلب الحاد
قصور القلب الحاد
  • إعتلال عضلة القلب، و هو إضطراب في عضلة القلب يؤدي إلى ضعف فيها.
  •  عيوب القلب الخلقية.
  •  نوبة قلبية.
  •  أمراض صمامات القلب.
  •  أنواع معينة من حالات عدم إنتظام ضربات القلب، أو عدم انتظام النظم القلبي.
  •  إرتفاع ضغط الدم.
  •  النفاخ الرئوي.
  •  الداء السكري.
  •  فرط نشاط الغدة الدرقية، أو قصور الدرق.
  •  فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”.
  •  أشكال شديدة من فقر الدم، و هو نقص في عدد خلايا الدم الحمراء.
  •  بعض علاجات السرطان، مثل العلاج الكيميائي.
  •  المخدرات، أو تعاطي الكحول.

أنواع قصور القلب:

قصور القلب الايسر
قصور القلب الايسر

يمكن أن يحدث “قصور القلب” في الجانب الأيسر، أو الأيمن من القلب، و من الممكن أيضا أن يحدث لكلا الجانبين من القلب في وقت واحد.

قصور القلب الأيسر:

و هو النوع الأكثر شيوعاً من حدوث حالات “قصور القلب”،  حيث يقع البطين الأيسر في الجانب السفلي الأيسر من القلب، و هذا المنطقة تضخ الدم الغني بالأكسجين إلى بقية أنحاء الجسم،  و في حال حدوث قصور في البطين الأيسر لا يتم ضخ الدم بكفاءة، و هذا يمنع وصول ما يكفي من الدم المؤكسد إلى الجسم، و يعود الدم إلى الرئتين بدلاً من ذلك، ما يسبب ضيق في التنفس و تراكم السوائل.

 قصور القلب الأيمن:

البطين الأيمن مسؤول عن عملية ضخ الدم إلى الرئتين للحصول على الأكسجين، و يحدث “قصور القلب”الأيمن عندما لا تؤدي هذه المنطقة فعاليتها بشكل كامل، و عادة ما يتسبب ذلك في حدوث قصور قلب أيسر، و إن تراكم الدم في الرئتين الناجم عن “قصور القلب” الأيسر يجعل عمل البطين الأيمن أصعب، و هذا يمكن إن يؤكد إن الجانب الأيمن من القلب يسبب ذلك القصور، و يمكن إن يحدث “قصور القلب” الأيمن أيضا نتيجة لظروف أخرى مثل أمراض الرئة.

و يصنف “قصور القلب” أيضا إما إنبساطي أو إنقباضي:

قصور القلب الإنبساطي:

القلب الانبساطى
القلب الانبساطى

يحدث “قصور القلب الإنبساطي” عندما تصبح عضلة القلب أكثر صلابة من المعتاد، و تحدث الصلابة عادة نتيجة لأمراض القلب، ويعني إن القلب لا يمتلأ بالدم بسهولة، و هذا معروف باسم إختلال وظيفي إنبساطي، فإنه يؤدي إلى حدوث نقص في تدفق الدم إلى بقية أعضاء الجسم، و قصور القلب الإنبساطي أكثر شيوعاً لدى النساء من الرجال.

- الإعلانات -

قصور القلب الإنقباضي:

يحدث “قصور القلب الإنقباضي” عندما تفقد عضلة القلب قدرتها على التقلص، و إن تقلصات القلب ضرورية لضخ الدم الغني بالأكسجين إلى الجسم، و تعرف هذه المشكلة بالضعف الإنقباضي، و عادة ما تحدث عندما يكون القلب ضعيف، و قصور القلب الإنقباضي أكثر شيوعاً لدى الرجال من النساء.

و يمكن لكل من “قصور القلب الإنبساطي”، و الإنقباضي أن يحدث على الجانبين الأيمن، أو الأيسر من القلب، و قد يكون لدى المريض حالة مرضية أخرى في أحد جانبي القلب.

عوامل الخطورة:

يمكن لقصور القلب إن يحدث عند أي أحد، و هنالك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة، و تشمل:

  • النساء من أصل إفريقي هن أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بقصور القلب مقارنة مع غيرهن، و مع ذلك، فإن الرجال عموماً أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة في جميع الأعراق.
  • الأشخاص الذين يعانون من الأمراض التي تضر بالقلب هم أيضا في خطر متزايد، و تشمل هذه الأمراض ما يلي:

– فقر الدم.
– فرط نشاط الدرق.
– قصور الدرق.
– النفاخ الرئوي.

و قد تؤدي بعض السلوكيات أيضا إلى زيادة مخاطر الإصابة بحدوث قصور القلب، بما في ذلك:

  •  تناول الأطعمة الغنية بالدهون أو الكوليسترول 
  • التدخين.
  • وزن زائد.

كيف يتم تشخيص حالة قصور القلب؟

إن تخطيط صدى القلب هو الطريقة الأكثر فعالية لتشخيص قصور القلب، و يتم فيها استخدام أمواج صوتية لخلق صورة مفصلة للقلب، والتي تساعد الطبيب على تقييم الأضرار التي لحقت بالقلب، و تحديداً الأسباب الكامنة وراء الحالة، و قد يستخدم طبيبك تخطيط صدى القلب جنباً إلى جنب مع فحوص أخرى، بما في ذلك ما يلي:

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية، و التي يمكن إن توفر صورة للقلب، و الأعضاء المحيطة به.
  •  تخطيط القلب الكهربائي ECG، و الذي يقيس النشاط الكهربائي للقلب.
  •  التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث ينتج صورة للقلب بدون إستخدام الأشعة.
  •  تصوير ظليل للقلب.
  •  قثطرة أو تصوير الأوعية التاجية، و هو أحد فحوص الأشعة السينية حيث يقوم الطبيب،  بإدراج أنبوب رقيق يسمى القسطرة في وعاء دموي في الجسم، و عادة ما يكون في الفخذ، أو الذراع، ثم يتم توجيهه إلى القلب، و يبين هذا الإختبار كمية الدم المتدفقة خلال القلب.
  •  إختبار الجهد، و يتم فيها إستخدام آلة تخطيط قلب تراقب وظيفة القلب الخاصة بك، أو إجراء نوع آخر من التمارين الرياضية.
  • قد يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني للتحقق من وجود علامات جسدية لقصور القلب، على سبيل المثال، تورم في الساق، عدم إنتظام ضربات القلب، إنتباج عروق الرقبة، جميعها قد يجعل الطبيب يشتبه في تشخيص قصور القلب على الفور تقريباً.

العلاجات:

يعتمد علاج “قصور القلب” على شدة الحالة، و يمكن للعلاج المبكر إن يحسن من الأعراض، و لكن يجب إن يتم إجراء فحوص منتظمة كل ثلاثة إلى ستة أشهر، و الهدف الرئيسي من العلاج هو زيادة العمر المتوقع للمريض.

الأدوية:

يمكن علاج الحالات المبكرة من “قصور القلب” بواسطة الأدوية لتخفيف الأعراض، و منع حدوث تدهور، و تشمل الأدوية ما يلي:

  • تحسين قدرة القلب على ضخ الدم.
  •  تقليل حدوث تجلط الدم.
  •  تقليل معدل ضربات القلب عند الضرورة.
  •  إزالة الصوديوم الزائد و تجديد مستويات البوتاسيوم.
  •  خفض مستويات الكولسترول.

يجب التحدث دائماً مع الطبيب قبل تناول أي أدوية جديدة، فبعض الأدوية هي تماماً خارج الحدود للأشخاص الذين يعانون من قصور القلب، بما في ذلك النابروكسين و الأيبوبروفين.

العمل الجراحى:

العمل الجراحى
العمل الجراحى

بعض الناس الذين يعانون من قصور القلب يحتاجون إلى إجراء عمل جراحي، مثل جراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي، و خلال هذه الجراحة، يقوم الجراح بأخذ قطعة من شريان لتجاوز الإنسداد المُحدث من فوق إلى الأسفل، و قد يقترح الطبيب إجراء قسطرة، و في هذا الإجراء يتم إدخال أنبوب مع بالون صغير داخل الوعاء المسدود، و بمجرد وصوله إلى الشريان المسدود يقوم الجراح بتضخيم البالون لفتح الشريان، و قد يحتاج الجراح إلى وضع دعامة دائمة في الشريان المتضيق أو المسدود، و الدعامة هي عبارة عن أنبوب سلكي يحمي الشريان بشكل دائم من حدوث تضيق، و هناك أشخاص آخرون يعانون من قصور القلب يحتاجون إلى أجهزة تنظيم ضربات القلب للمساعدة في التحكم بالنبض القلبي.

 

- الإعلانات -

Comments are closed.