طبيب.. الخوف المرضي من كورونا يؤدي لكارثة

- الإعلانات -

على خطورة الخوف المرضي من التعرض لفيروس كورونا. شدد الدكتور أسامة عرفة، أخصائي طب الأطفال، عبر تصريحات مهمة على جروب الفيسبوك خليك في البيت واستشيرنا للطوارئ.. أطباء بورسعيد.

جروب مجموعة خليك بالبيت واستشيرنا ـ أطباء بورسعيد
جروب مجموعة خليك بالبيت واستشيرنا ـ أطباء بورسعيد

الخوف المرضي السبب الأول لموت مرضى كورونا للمصريين

وشدد على خطورة المعلومات المغلوطة التي تسبب رعب لدا الناس، وأن هذا الخوف أدى لنتائج سلبية للغاية، حيث أن معظم حالات الوفاة بين المصريين المصابين بفيروس كورونا كانت بسبب تخوفهم من الإعلان عن حالتهم المرضية وعدم افتضاح أمرهم وغيابهم عن أهلهم بالحجر الصحي، فلم يبلغوا بحالاتهم إلا بعد تأخرها طبياً مما عجل بوفاتهم لتأثرهم بالمضاعفات.

المعلومات المغلوطة قد تكون سبباً للوفاة

لذا شدد الدكتور أسامة عرفة، على عدم المساهمة بنقل المعلومات المغلوطة، وأن هناك بعض الإشاعات تكون قاتلة بسبب تخوف بعض الأسر منها وليس بسبب المرض، وأن الخوف من المرض سيقتلنا وليس المرض نفسه إن ظللنا نتناول الأمر إعلامياً بهذا الشكل الذي يستخدم معلومات غير دقيقة.

ماذا يحدث إن تم عمل تحليل كورونا بشكل عشوائي؟

انتقد الدكتور أسامة المطالبات المتزايدة بعمل تحليل الكشف عن مرض فيروس كورونا لكل المصريين، وأكد أن تحليل الإصابة بمرض فيروس كرورنا لا يتم عمله إلا عن طريق كواشف للمرض، والتي تسمى الكواشف تحليل البي سي آر P C R، وأكد أن تلك الكواشف لها عدد محدد وإذا ما تم استخدامها بشكل عشوائي قد يتسبب ذلك في نفادها، بحيث أننا قد لا نجدها وقت الحاجة إليها إذا ما حدث تفشي لفيروس كورونا لا قدر الله.

شروط عمل تحليل P C R الكاشف للإصابة بفيروس كورونا

 أكد الدكتور، أن تحليل الـ P C R لا يتم إلا للحالات التي يكون لها أعراض شديدة ويكون لها تاريخ مرضي، أو يكون مخالطاً لمريض ثبت إصابته بفيروس كورونا وظهرت عليه الأمراض.

 

إقرا أيضاَ  د أمنية العزازي:الاطمئنان يقوي المناعة ضد كورونا

 لذا يجب أن عدم الإسراف في تحليل الفيروس، ولأن الإسراف في عمل تحليل فيروس كورونا البي سي آر، يؤدي في النهاية إلى نفاذ كمية الكواشف للمرض، بما يجعل الأمر أكثر خطورة في حالة تفشي المرض، حيث سيصعب عند نفاذ الكواشف التأكد من الإصابة بالمرض من عدمه، لذا يجب ألا يقوم بالتحليل إلا من تظهر عليه الأعراض ويكون من تاريخه المرضي أنه مخالط لأحد المصابين بفيروس كورونا.

فيروس كورونا
فيروس كورونا

يجب الامتناع عن الحديث عن السلبيات

شدد الدكتور أسامة على أنه يجب الامتناع عن التحديث في أي سلبيات في المجتمع في تلك الفترة، وأنه في وقت المعارك والأمراض لا يجب الحديث عن السلبيات، وكثرة الآراء الغير متخصصة في المجال تؤدي إلى كارثة.

وأكد على أن ذلك لا يعني أنه يدعوا لعدم الاهتمام بالمرض، ولكن أكد على أنه يجب التعامل مع الجميع بحذر شديد كما لو كانت الإصابة للجميع، ولكن بدون الاستسلام للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تسهم في نشر الفيروس وليس القضاء عليه.

يجب الحفاظ على سرية معلومات المصابين

وانتقد الدكتور أسامة بشدة بعض النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي الذين يقومون بنشر أسماء المصابين بفيروس كورونا ونشر معلومات شخصية عنهم.

وأكد على أن الدولة تقوم بإغلاق الأماكن المصابة دون الإعلان عن الشخصيات، وأن هذا هو المتعارف عليه عالمياً، حيث يتم تلوين بعض الخرائط ببعض الألوان لتحديد المناطق المصابة دون تحديد أي شيء يشير إلى معلوماتهم الشخصية.

ظهور أطفال مصابين بالتبول اللا إرادي بسبب الخوف من المرض

وشدد على أهمية عدم نشر معلومات مغلوطة تسبب الخوف المرضي، ذلك لأن هناك بعض الأطفال يصابون بتبول لا إرادي بسبب التخوف الشديد من فيروس كورونا، لذا يجب الاعتدال في تناول الأمر حفاظاً على صحتنا جميعاً.

يجب إعطاء التطعيمات الإجبارية للأطفال في موعدها

شدد الدكتور على أهمية الالتزام بإعطاء الأطفال التطعيمات الإجبارية في موعدها للأطفال، وأن المراكز المتخصصة التابعة لوزارة الصحة تعمل.

وأن هذه التطعيمات هامة جداً للأطفال لأن الأمراض الخاصة بتلك التطعيمات من الضروري جداً عدم التهاون في التطعيم ضدها، لعدم حدوث تفشي لأوبئة اخرى ينتج عن عدم تطعيم الأطفال ضدها.

وأن الوحدات الصحية تأخذ عوامل الأمان الهامة عند تطعيم الأطفال، بحيث لا يتم التطعيم إلا بعد التأكد من وجود مسافة كافية بين الأفراد.

العالم سيختلف بعد أزمة كورونا

وأكد على أن العالم بعد كورونا سيختلف من ناحية أولويات الإنفاق من الدول، حيث أن هناك إنفاق متضاعف سنجده للمجال الطبي.

وأن اهتمام الدول المتقدمة بصحة الدول النامية سيتضاعف لأنهم أيقنوا من أن العالم بالفعل متواصل جدا ببعضه.