- الإعلانات -

سعفة القدم و العدوى بالفطريات

209

- الإعلانات -

ان الطفل المصاب بمرض القلاع, امرأة مصابة بعدوى المبيضات البيض, رجل مصاب بسعفة القدم, جميعهم وقعوا فريسة لعدوى الامراض الفطرية, والتي يمكن ان تحدث في عدة اماكن في الجسم. فالفطريات كائنات حية دقيقة تتميز بوجود مادة في جدارها الخلوي تسمى الكيتين. و بعض انواع الفطريات غير ضارة, بينما بعضها الآخر مثل الرشاشيات, يمكن ان تكون خطرة للغاية عندما تصيب الجسم و تؤدي الى العديد من الامراض المهددة للحياة. و بالمقابل هنالك العديد من الفطريات القادرة على التسبب بحدوث العدوى في الرئتين, الجلد, و الأظفار.

انواع العدوى الفطرية :

على الرغم من ان معظم الفطريات غير مؤذية للبشر, الا ان بعضها قادر على التسبب بحدوث امراض في ظل ظروف محددة, فالفطريات تتكاثر عن طريق الافراج عن الجراثيم التي يمكن التقاطها عن طريق الاتصال المباشر او حتى الاستنشاق, و هذا هو السبب في حدوث العدوى الفطرية التي غالباً ما تؤثر على الرئتين, الجلد, او الاظفار. و يمكن للفطريات ايضا ً ان تخترق الجلد و تسبب عدوى في اعضاء الجسم كله, و تشمل بعض انواع العدوى الفطرية الشائعة ما يلي:

– قدم الرياضي (سعفة القدم ) :

تزدهر بعض الفطريات الجلدية في المناطق الدافئة و الرطبة ما بين اصابع القدمين, و خاصة عند الرياضيين, و تسبب حكة, تقشير, و تشقق الجلد.

– حكة اللعب (Jock Itch) :

يمكن ان تؤثر الفطريات الجلدية على منطقة الفخذ, و تنتج عدوى فطرية جلدية حاكة, و غالباً ما يعاني منها الرجال و الفتيان, و قد تصاب النساء بالعدوى ايضاً.

– القوباء الحلقية :

سعفة فطرية تؤثر عادة على الجلد و فروة الرأس, وعادة ما تبدأ بشكل احمرار, حاك و طفح متقشر. و مع مرور الوقت, يصبح على شكل حلقة حمراء.

– التهاب الظفر الفطري :

هو عدوى فطرية شائعة جداً تصيب الاظفر مع سريره. و عادة ما تبدأ على شكل بقعة ملونة صغيرة على الظفر, و تنتشر بشكل اعمق مع تغير شكل و لون الظفر, و يصبح الظفر اكثر سمكاً و اكثر هشاشة, و غالباً ما تكون حالة مؤلمة متكررة الحدوث.

– داء المبيضات :

المبيضات البيض هي عدوى فطرية محددة يمكن ان تصيب الفم, المهبل, المعدة, و المسالك البولية.

– الفطريات الاخرى :

بعض الكائنات الفطرية لا تسبب العدوى للبشر, و لكنها تسبب المرض عند الناس الذين يعانون من جهاز مناعي ضعيف.

- الإعلانات -

ما الذي يسبب الالتهابات الفطرية ؟

العدوى الفطرية معدية و يمكن ان تنتشر من شخص الى آخر, و لكن البشر لديهم حماية ضد الفطريات, و تقريباً كل جزء من جسم الانسان لديه بكتيريا غير مسببة للامراض تحمينا من الالتهابات الفطرية, و هذه البكتيريا تحرم دخول الفطريات الضارة من الخارج و المواد الغذائية, و حتى لو كانت الفطريات قادرة على استعمار الجلد, فالجهاز المناعي في الجسم يستطيع في الكثير من الاحيان محاربتها, كما ان ارتفاع مستويات الحمض في بعض البيئات مثل المهبل يوفر طبقة حماية اخرى من الاصابة بعدوى. و لكن ليست كل آليات الدفاع في الجسم معصومة عن الاصابة بالعدوى ,فالمرضى الذين يعانون من جهاز مناعي ضعيف, تكون اجسادهم غير قادرة على مكافحة العدوى الفطرية بشكل كاف. وبالاضافة الى ذلك, فإن الاستخدام المطول للمضادات الحيوية يعرض البكتريا المفيدة للضرر, مما يسمح للفطريات باستعمار الجلد و المخاطية. و عند النساء فإن التغيرات الهرمونية تقلل من حموضة المهبل, مما يجعلهن اكثر عرضة للإصابة بعدوى المبيضات المهبلية.

عوامل الخطورة :

– الرطوبة :

التعرق بغزارة, او العمل في بيئة دافئة و رطبة يمكن ان يزيد من خطر الاصابة بالعدوى الفطرية, فالفطريات بحاجة الى بيئة دافئة و رطبة للنمو. و ان المشي حافي القدمين في الاماكن الرطبة مثل الصالات الرياضية, و غرف خلع الملابس, يمكن ايضاً ان تزيد من المخاطر ايضاً, و هذه الاماكن غالباً ما تكون غنية بالجراثيم الفطرية و يمكن ان تؤدي الى الاصابة بعدوى فطرية.

– ضعف الدورة الدموية :

ان اي حالة تسبب ضعف الدوران الدموي في الجلد, يمكن ان تؤهب للإصابة بالعدوى, فضعف الدورة الدموية يعيق الاستجابة المناعية و يقلل من قدرة الجسم على مكافحة العدوى الفطرية.

– اصابات الاظفار, و الجلد :

ان وجود ظفر صغير, او اصابة الجلد قد تمكن الفطريات من اختراق الجلد و التأثير على الانسجة العميقة.

التشخيص :

يتم تشخيص معظم الاصابات الفطرية حسب مظهرها, و قد يطلب الطبيب وصف كيفية بدأ الحالة و تقدمها. و يمكن استخدام ادوات التشخيص الاخرى لأنواع محددة من العدوى الفطرية. حيث قد يقوم الطبيب بكشط قطعة صغيرة من الاظفر المصاب و فحصه تحت المجهر, و هذا يساعد على التفريق ما بين العدوى الفطرية و الظروف الاخرى التي تسبب ثخن الاظفر. و قد يقوم الطبيب بإجراء مسحة للحلق عند المرضى الذين تعرضو للعلاج بالمضادات الحيوية لفترات طويلة, و ذلك خشية من تطوير مرض القلاع الفموي لديهم, فعدوى المبيضات تسبب بقع بيضاء في الفم و الحلق, و تبدو المسحة كأنها برعم قطني. كما يمكن لمصباح وود (ضوء فوق البنفسجي) ان يشخص بعض الاصابات الفطرية.

العلاج :

يتم التعامل مع الاصابات الفطرية مع مجموعة متنوعة من الادوية المضادة للفطريات, و يعتمد نوع العلاج الذي تستخدمه على مكان وجود العدوى و مدى خطورته. حيث يمكن لعدوى الجلد السطحية ان تستخدم كريم مضاد للفطريات او مراهم. بينما العدوى الاكثر خطورة و التي تؤثر على الاظافر قد تتطلب تناول اقراص فموية, او حقن و قد يستغرق علاج الاظفر اسابيع, و لكن العدوى في الاظفر قد تستغرق اشهر للشفاء. و عادة ما يتم التعامل مع عدوى المهبل عبر اخذ تحاميل. و العديد من الادوية المضادة للفطريات سامة للكبد بحيث يحتاج المرضى الى رصد دقيق و متابعة حالتهم. و قد يوصي الاطباء ببعض العلاجات البديلة, كزيادة استهلاك الثوم, فهو مضاد طبيعي للفطريات. و يمكن ايضاً ان يُطلب من المريض تناول الفيتامين C و الاحماض الدهنية الاساسية, و ذلك لتعزيز الجهاز المناعي. و بالاضافة الى ذلك قد يطلب من المريض تخفيض كمية السكر المتناول. كما ان خمائر البروبيوتيك مثل العصية اللبنية الحمضية توفر بكتيريا جيدة للمساعدة على استعادة توازن الجسم و التنافس مع مستعمرات الفطريات.

الوقاية :

العديد من المرضى يتطور لديهم عدوى فطرية عندما يتم علاجهم من اضطرابات اخرى يكون فيها النظام المناعي مهدد بالخطر. لذلك يجب التأكد من التشاور مع مقدم الرعاية الصحية للمساعدة على تجنب استخدام الستيرويدات او المضادات الحيوية لفترة طويلة. كما ان النظافة الجيدة امر بالغ الاهمية لتجنب العدوى الفطرية, و فيما يلي بعض النصائح المتبعة في ذلك:

– الحفاظ على نظافة الجلد, و خاصة طيات الجلد.
– غسل اليدين, و خاصة بعد ملامسة الحيوانات او الاشخاص الآخرين.
– تجنب استخدام مناشف الآخرين.
– ارتداء احذية اثناء الاستحمام و في حمامات السباحة العامة.
– مسح معدات الصالة الرياضية قبل و بعد الاستخدام.

- الإعلانات -

Comments are closed.