- الإعلانات -

«سرطان الثدي» .. أعراضه، وكيفية علاجه

كتبت ـ فاطمة مجدي

سرطان الثدي هو من أكثر أنواع الأمراض السرطانية انتشارا، يعرف سرطان الثدي بأنه عبارة عن ورم خبيث يصيب أنسجة الثدي، ويتواجد بالعادة في قنوات الحليب.

تشير إحدى الدراسات إلى أن سرطان الثدي يصيب كلا من الإناث والذكور على حد سواء، ولكن نادرا ما يتعرض الرجال للإصابة بهذا الورم.

ويتحدد نوع  العلاج سرطان الثدي طبقا لمرحلة الإصابة به، فقد يحتاج علاج سرطان الثدي إلى استئصاله جراحيا.

وهذه الطريقة تتيح فرصة أكبر للشفاء من غيرها، أو من خلال الأدوية والعلاج الكيميائي.

أعراض سرطان
أعراض سرطان

سرطان الثدي يشتمل على نوعين هما :

ففي البداية تظهر كتلة سرطان الثدي بسبب حالة عدم استقرار أو انتظام في الولادة وانتشار الخلايا في هذه المنطقة.

تنقسم الخلايا المصابة وتتضاعف بسرعة كبيرة جدا، ثم تشكل كتلة نسيجية يطلق عليها اسم ورم.

وتنقسم الأورام إلى نوعين: منها ماهو حميد وما هو خبيث، فإذا كانت نسبة 80% منها أورام حميدة، فإن أكثر من 15% من أورام الثدي تكون خبيثة.

وبالكشف عن المرض تتحدد احتمالية الشفاء، ويعتبر شئ أساسي للتغلب على المرض والبقاء على قيد الحياة.

أما بالنسبة لأعراض الإصابة بسرطان الثدي فيمكن ملاحظة من خلال ظهور العديد من الأعراض وهي:

  •  وجود كتلة غير مؤلمة في الثدي وخاصة في حالة الإصابة بالأورام الخبيثة.
  • حيث أنها يمكن أن تكون صغيرة جدا لا يمكن الكشف عنها إلا من خلال الأشعة السينية.
  • خروج إفرازات مختلفة من منطقة الحلمة، وهذه الإفرازات تكون صفراء اللون وقد تكون مخلوطة بالدم، وذلك نتيجة هذه الخلايا السرطانية التي سدت الأوعية الليمفاوية.
  • حدوث تغيرات مختلفة في شكل الثدي؛ كتغير لون الجلد والحلمة، وظهور تشققات أو انكماشات في الحلمة.
  • حدوث تورم في منطقة تحت الإبط.
  • ظهور دمامل وبقع حمراء في مناطق مختلفة من الجسم.
  • وجود إحمرار حول الحلمة وزيادة سماكتها.
  •  شعور المرأة بتعب وإرهاق وأرق وإجهاد، خصوصا بعد انقطاع الدورة الشهرية.
  • الإحساس بعدم الراحة أثناء النوم ومدة النوم تصبح أقل نتيجة الأرق والتعب.
  • السعال المزمن نتيجة انتقال السرطان إلى الرئتين.
  • حدوث اضطراب في وظائف الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى حدوث الإسهال والإمساك والتقيؤ والغثيان، وفقدان الشهية والذي يحدث هبوط في الوزن .
  •  صعوبة التنفس خصوصا في المراحل المتأخرة من المرض، حيث يضيق صدر المرأة ولا تقوي على التنفس.
سرطان 2
سرطان 2

سرطان الثدي يرتبط بعدة عوامل وأسباب تؤدي إلى حدوثه وهي:

  • ممارسة الجنس، حيث أن احتمالية الإصابة بالمرض تكون أكبر عند الإناث.
  • تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم بالعمر.
  • العوامل الوراثية والجينات، تزداد احتمالية الإصابة في حالة وجود مصابين آخرين بالعائلة نفسها.
  • عدد الدورات الشهرية، حيث تقل احتمالية الإصابة كلما قل عدد الدورات الشهرية للمرأة.
  •  الوزن الزائد والسمنة المفرطة تزيد أيضا من احتمالية الإصابة بالمرض.
  • الإصابة بالمرض نتيجة الإصابة بفيروس.
  •  كثرة تناول الأطعمة المليئة بالدهون والزيوت الضارة.
  • تأخر سن اليأس.
  • وجود خلل في الهرمونات.
  • حدوث حمل في سن متأخر.
  • تعرض الثدي للإشعاع الذي يستخدم لعلاج الأمراض السرطانية.
  • ممارسة بعض العادات السيئة كالتدخين على سبيل المثال.
  • الإصابة المسبقة بسرطان الثدي.
  • استخدام بعض المساحيق تحت الإبط.
  • استخدام الرضاعة الصناعية وعدم إرضاع الأم لأطفالها من الثدي.

تمر المرأة المصابة بسرطان الثدي بالعديد من المراحل وهي:

مرحلة زيادة حجم السرطان:

يزداد حجم السرطان دون أن يصل بعد إلى الغدد الليمفاوية أو خارج الثدي، ومن سمات هذه المرحلة، وجود أربعة احتمالات ممكنة.

الاحتمال الأول هو أن يكون حجم الورم يتراوح من 2-5سم، وفي هذه الحالة ينتشر إلى الغدد الليمفاوية.

أما الاحتمال الثاني أن يكون قطر الورم 5سم، ولكنه لم يصل إلى الغدد الليمفاوية، وبالنسبة للاحتمال الثالث أن يكون قطر الورم ما زال سنتيمترين.

ولكنه انتشر في ثلاث غدد ليمفاوية، والاحتمال الرابع هو عدم وجود خلايا سرطانية في الثدي، ولكن هناك خلايا سرطانية في ثلاث غدد ليمفاوية.

  الثدي
الثدي

مرحلة السرطان الموضعي:

وفي هذه المرحلة يبدأ السرطان بالدخول إلى المراحل المتقدمة، ويسمى في هذه المرحلة باسم السرطان الموضعي المتقدم.

حيث ينتشر الورم إلى الغدد الليمفاوية، كما يزيد حجمه، ويصبح حجم قطر السرطان 5سم.

وينتشر إلى الغدد الليمفاوية من حوله في ثلاثة احتمالات، الاحتمال الأول أن ينتشر إلى الغدد القريبة دون اتصال بينهم.

والاحتمال الثاني أن ينتشر في الغدد المجاورة ويتسبب في حدوث تضخم في الغدد وانتشاره إلى الأنسجة المحيطة.

أما بالنسبة للاحتمال الثالث أنه قد ينتشر إلى الغدد الليمفاوية الموجودة فوق الإبط، كما يوجد التهاب الثدي التابع لمراحل تطور سريان الثدي.

وفي هذه الالتهابات لا تظهر أي كتل، وتكون مرحلة السرطان سدت الأوعية الدموية داخل الثدي.

مرحلة انتشار السرطان :

تعتبر مرحلة انتشار السرطان هي المرحلة المتقدمة من سرطان الثدي، وفيها تنتشر خلايا السرطان إلى أجزاء مختلفة من الجسم خارج الثدي والذراع.

وتسمى هذه المرحلة بمرحلة “الثدي النقيلي”، وهذه المرحلة صعبة في علاجها وتأخد وقتاً طويلاً، كما تصحبها آلام شديدة.

سرطان الثدي يتم تشخيصه كال