- الإعلانات -

«سرطان الثدي» .. أعراضه، وكيفية علاجه

155

- الإعلانات -

كتبت ـ فاطمة مجدي

سرطان الثدي هو من أكثر أنواع الأمراض السرطانية انتشارا، يعرف سرطان الثدي بأنه عبارة عن ورم خبيث يصيب أنسجة الثدي، ويتواجد بالعادة في قنوات الحليب.

تشير إحدى الدراسات إلى أن سرطان الثدي يصيب كلا من الإناث والذكور على حد سواء، ولكن نادرا ما يتعرض الرجال للإصابة بهذا الورم.

ويتحدد نوع  العلاج سرطان الثدي طبقا لمرحلة الإصابة به، فقد يحتاج علاج سرطان الثدي إلى استئصاله جراحيا.

وهذه الطريقة تتيح فرصة أكبر للشفاء من غيرها، أو من خلال الأدوية والعلاج الكيميائي.

أعراض سرطان
أعراض سرطان

سرطان الثدي يشتمل على نوعين هما :

ففي البداية تظهر كتلة سرطان الثدي بسبب حالة عدم استقرار أو انتظام في الولادة وانتشار الخلايا في هذه المنطقة.

تنقسم الخلايا المصابة وتتضاعف بسرعة كبيرة جدا، ثم تشكل كتلة نسيجية يطلق عليها اسم ورم.

وتنقسم الأورام إلى نوعين: منها ماهو حميد وما هو خبيث، فإذا كانت نسبة 80% منها أورام حميدة، فإن أكثر من 15% من أورام الثدي تكون خبيثة.

وبالكشف عن المرض تتحدد احتمالية الشفاء، ويعتبر شئ أساسي للتغلب على المرض والبقاء على قيد الحياة.

أما بالنسبة لأعراض الإصابة بسرطان الثدي فيمكن ملاحظة من خلال ظهور العديد من الأعراض وهي:

  •  وجود كتلة غير مؤلمة في الثدي وخاصة في حالة الإصابة بالأورام الخبيثة.
  • حيث أنها يمكن أن تكون صغيرة جدا لا يمكن الكشف عنها إلا من خلال الأشعة السينية.
  • خروج إفرازات مختلفة من منطقة الحلمة، وهذه الإفرازات تكون صفراء اللون وقد تكون مخلوطة بالدم، وذلك نتيجة هذه الخلايا السرطانية التي سدت الأوعية الليمفاوية.
  • حدوث تغيرات مختلفة في شكل الثدي؛ كتغير لون الجلد والحلمة، وظهور تشققات أو انكماشات في الحلمة.
  • حدوث تورم في منطقة تحت الإبط.
  • ظهور دمامل وبقع حمراء في مناطق مختلفة من الجسم.
  • وجود إحمرار حول الحلمة وزيادة سماكتها.
  •  شعور المرأة بتعب وإرهاق وأرق وإجهاد، خصوصا بعد انقطاع الدورة الشهرية.
  • الإحساس بعدم الراحة أثناء النوم ومدة النوم تصبح أقل نتيجة الأرق والتعب.
  • السعال المزمن نتيجة انتقال السرطان إلى الرئتين.
  • حدوث اضطراب في وظائف الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى حدوث الإسهال والإمساك والتقيؤ والغثيان، وفقدان الشهية والذي يحدث هبوط في الوزن .
  •  صعوبة التنفس خصوصا في المراحل المتأخرة من المرض، حيث يضيق صدر المرأة ولا تقوي على التنفس.
سرطان 2
سرطان 2

سرطان الثدي يرتبط بعدة عوامل وأسباب تؤدي إلى حدوثه وهي:

  • ممارسة الجنس، حيث أن احتمالية الإصابة بالمرض تكون أكبر عند الإناث.
  • تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم بالعمر.
  • العوامل الوراثية والجينات، تزداد احتمالية الإصابة في حالة وجود مصابين آخرين بالعائلة نفسها.
  • عدد الدورات الشهرية، حيث تقل احتمالية الإصابة كلما قل عدد الدورات الشهرية للمرأة.
  •  الوزن الزائد والسمنة المفرطة تزيد أيضا من احتمالية الإصابة بالمرض.
  • الإصابة بالمرض نتيجة الإصابة بفيروس.
  •  كثرة تناول الأطعمة المليئة بالدهون والزيوت الضارة.
  • تأخر سن اليأس.
  • وجود خلل في الهرمونات.
  • حدوث حمل في سن متأخر.
  • تعرض الثدي للإشعاع الذي يستخدم لعلاج الأمراض السرطانية.
  • ممارسة بعض العادات السيئة كالتدخين على سبيل المثال.
  • الإصابة المسبقة بسرطان الثدي.
  • استخدام بعض المساحيق تحت الإبط.
  • استخدام الرضاعة الصناعية وعدم إرضاع الأم لأطفالها من الثدي.

تمر المرأة المصابة بسرطان الثدي بالعديد من المراحل وهي:

مرحلة زيادة حجم السرطان:

يزداد حجم السرطان دون أن يصل بعد إلى الغدد الليمفاوية أو خارج الثدي، ومن سمات هذه المرحلة، وجود أربعة احتمالات ممكنة.

الاحتمال الأول هو أن يكون حجم الورم يتراوح من 2-5سم، وفي هذه الحالة ينتشر إلى الغدد الليمفاوية.

أما الاحتمال الثاني أن يكون قطر الورم 5سم، ولكنه لم يصل إلى الغدد الليمفاوية، وبالنسبة للاحتمال الثالث أن يكون قطر الورم ما زال سنتيمترين.

ولكنه انتشر في ثلاث غدد ليمفاوية، والاحتمال الرابع هو عدم وجود خلايا سرطانية في الثدي، ولكن هناك خلايا سرطانية في ثلاث غدد ليمفاوية.

  الثدي
الثدي

مرحلة السرطان الموضعي:

وفي هذه المرحلة يبدأ السرطان بالدخول إلى المراحل المتقدمة، ويسمى في هذه المرحلة باسم السرطان الموضعي المتقدم.

حيث ينتشر الورم إلى الغدد الليمفاوية، كما يزيد حجمه، ويصبح حجم قطر السرطان 5سم.

وينتشر إلى الغدد الليمفاوية من حوله في ثلاثة احتمالات، الاحتمال الأول أن ينتشر إلى الغدد القريبة دون اتصال بينهم.

والاحتمال الثاني أن ينتشر في الغدد المجاورة ويتسبب في حدوث تضخم في الغدد وانتشاره إلى الأنسجة المحيطة.

- الإعلانات -

أما بالنسبة للاحتمال الثالث أنه قد ينتشر إلى الغدد الليمفاوية الموجودة فوق الإبط، كما يوجد التهاب الثدي التابع لمراحل تطور سريان الثدي.

وفي هذه الالتهابات لا تظهر أي كتل، وتكون مرحلة السرطان سدت الأوعية الدموية داخل الثدي.

مرحلة انتشار السرطان :

تعتبر مرحلة انتشار السرطان هي المرحلة المتقدمة من سرطان الثدي، وفيها تنتشر خلايا السرطان إلى أجزاء مختلفة من الجسم خارج الثدي والذراع.

وتسمى هذه المرحلة بمرحلة “الثدي النقيلي”، وهذه المرحلة صعبة في علاجها وتأخد وقتاً طويلاً، كما تصحبها آلام شديدة.

سرطان الثدي يتم تشخيصه كالتالي:

يعتمد تشخيص هذا المرض على ما يسمى “التقييم الثلاثي للمريض” وهو التقييم السريري مع التصوير وأخذ عينة لفحص النسيج ، تكون النتيجة إيجابية عند جمع هذه التقييمات الثلاثة مع بعضها بنسبة 99.9% .

ويشمل التقييم السريري أخذ التاريخ المرضي مع فحص الثدي، أما بالنسبة للتصوير فيتم اجراؤه بعدة طرق أهمها جهاز الماموجرام.

ويعد هذا الجهاز مفيد جدا للكشف عن سرطان الثدي خاصة بعد سن الأربعين ، لكن لا يصلح هذا الجهاز قبل الأربعين، وذلك بسبب تكتل أنسجة الثدي وقلة نسبة الدهون فيه.

فكلما زاد العمر تزداد نسبة الدهون في الثدي وتزداد حساسية هذا الجهاز ، وهناك مايقرب من 55 %من النساء المصابة بالسرطان.

لا يكشفه هذا الجهاز، لذا في حالة إذا كان الماموجرام طبيعيا فان ذلك لا يعني خلو المريض 100% من السرطان .

وهناك أجهزة أخرى تستخدم في تصوير الثدي مثل جهاز الموجات فوق الصوتية ، خاصة بالنسبة للنساء الشابات.

ولتمييز الكتلة الصلبة عن الكيس، كذلك لتحديد المناطق غير الطبيعية نسيجيا في الثدي.

لكن جهاز الموجات فوق الصوتية لا يفيد في حالة المتابعة الدورية للنساء غير المصابات بسرطان الثدي لمحاولة الكشف المبكر عن السرطان.

أما بالنسبة للتصوير الطبقي المحوري للثدي، فيكون مفيد خاصة بالنسبة للنساء المصابات سابقا بالمرض بهدف معرفة إذا ما أصبن به مرة أخرى ، وأيضا يفيد التصوير الطبقي المحوري في حالة النساء اللاتي يعانين من تاريخ عائلي قوي لمرض سرطان الثدي، وهناك مايسمى بالتقييم النسيجي عن طريق أخذ عينة من الثدي ومن ثم فحصها مخبريا.

التصوير الإشعاعي للثدي
التصوير الإشعاعي للثدي

سرطان الثدي يكمن علاجه في :

تعد عملية كشف الورم السرطاني قبل وصوله إلى مراحل متقدمة مهمة جداً لعلاج المرض، لذلك يجب على المرأة أن تقوم بالفحص الذاتي المنتظم حتى يتم كشفه بمراحل مبكرة، مما يساعد على زيادة فرصة العلاج والشفاء.

وهنالك العديد من الطرق التي يمكن اللجوء إليها لعلاج سرطان الثدي وما ينتج عنه من مضاعفات، والتي تعتمد على مرحلة المرض، ونوع الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى رغبة المريضة.

كذلك يرتبط بعدة عوامل أساسية منها: مدى حجم الورم، وعمر المريض، ومدى انتشاره والحالة العامة للمريض.

فإذا كان الورم أصغر من 3 سنتيميتر فمن الممكن أن يتم استئصال جزء من الثدي ولا يوجد داع لتدخل اخر مثل العلاج الهرموني أو الإشعاعي.

أما إذا كان الورم أكثر من 3 سنتيميتر أو انتشر إلى الغدد الليمفاوية الإبطية، فيتم إدخال العلاج الكيميائي أو الهرموني أو الأشعة العلاجية.

ويعتمد العلاج الجراحي على حجم الورم ومدى انتشاره، فإذا كان الورم صغيرا في هذه الحالة يتم إزالة الثدي بشكل جزئي.

أما إذا كان كبيرا فيتم استئصال الثدي بشكل كامل مع الغدد الليمفاوية والعضلات الصدرية في بعض الأحيان.

وبالنسبة العلاج الإشعاعي فيتم استخدامه كعلاج مساعد بهدف قتل الخلايا السرطانية خاصة في حال انتشار المرض إلى باقي أجهزة الجسم أو الجهاز العظمي.

وهناك طرق أخرى لعلاج سرطان الثدي وهي العلاج الكيميائي والذي يستخدم كذلك في حال انتشار المرض إلى باقي أجهزة الجسم ومن الأدوية الكيميائية المستخدمة الميثوتريكسات والسايكلوفوسومايد.

أما بالنسبة لطرق العلاج الهرموني فيكون عن طريق التاموكسيفين، وفي هذه الحالة يتم عمل فحص نسيجي مناعي كيميائي لمعرفة وجود مستقبلات الاستروجين والبروجيستيرون.

ومن ثم يقرر الطبيب ما إذا كان سيعطيه هذا الدواء أم لا بحسب وجود المستقبلات من عدمها ومن أهم ألأعراض الجانبية لهذا الدواء زيادة احتمال الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

- الإعلانات -

Comments are closed.