- الإعلانات -

زواج بدون ملل . . ونصائح ذهبية لتحقيق حياة سعيدة

52

- الإعلانات -

زواج بدون ملل هذه هي الحالة التي نريدها فهناك مشكلة يعاني منها كثير من الأزواج خاصة بعد مرور وقت في الزواج، وهي حالة الملل التي يعاني منها البعض من المعاشرة الزوجية.

رغم أن بدايات العلاقة الزوجية لم تكن في هذه الحالة، ما الذي حدث، وما الذي يمكن أن يفعله الزوجان حتى لا يصلا إلى حالة الفتور الجنسي مع مرور الوقت في زواجهما.

هذا ما سنحاول إلقاء الضوء عليه في السطور القادمة من هذه المقالة.

مشاكل زوجية
مشاكل زوجية

صيانة العلاقات الزوجية لتحقيق زواج بدون ملل:

أكدت الدكتورة هبة قطب المتخصصة في العلاقات الزوجية، في برنامج ست الحسن المذاع على قناة أون تي في، أن الوقاية خير من العلاج، وأنه يجب أن لا ينتظر الزوج والزوجة حتى يصلا إلى تلك المرحلة.

وأنه يجب أن يكون هناك صيانة دائمة لما قد يطرأ على الزواج من مشكلات، وأن لا ننقاد لأفكار معينة تؤدي إلى فتور العلاقة بين الزوج والزوجة بشكل عام، وليس على مستوى العلاقات الجنسية فقط.

وأنه من الأفكار الخاطئة التي قد تسيطر على الزوجان أفكار تسيطر على الزوجة، وأفكار أخرى تسيطر على الزوج وسنعرض لبعض منها في السطور القادمة.

الزواج بداية قصة الحب وليس نهاية قصة الحب:

  • عن زواج بدون ملل أكدت الدكتورة هبة قطب في تصريحاتها الإعلامية أن أول فكرة خاطئة يقع فيها الزوج والزوجة، أن يعتقدا أن قصة حبهما قد وصلت لقمة أهدافها بمجرد أن تزوجا.
  • وأن بعد الزواج لا توجد أي أهداف أخرى، وأن تلك الفكرة تأتي بعد تأثر جيل كامل بالأفلام الأبيض والأسود القديمة التي كانت تنتهي دائماً بزواج البطل والبطلة.
  • كما لو كان الزواج جائزة النهاية مثل الجنة، وأن ما بعد الزواج لا شقاء ولا اختبار.
  • ولكن الحقيقة غير ذلك بكل تأكيد، وأن الزواج ليس نهاية قصة الحب التي جمعت بين الزوج والزوجة قبل الزواج،
  • وأن الزواج مجرد مرحلة في قصة حبهما، وأن الباقي القصة بل وأهم أجزائها سيبدأ بعد الزواج.
  • وأكدت قطب في حديثها أن إيمان الزوج والزوجة أن لا عناء بعد الزواج يؤدي إلى عدم تقبلهما لأي مشكلة بعد الزواج، وعدم استعدادهما لأي عيوب طبيعية تظهر في شخصية أي منهما، لذا وجب تغيير تلك الفكرة الخاطئة.
مشاكل أزواج
مشاكل أزواج

فكرة الرجل بأنه لن يخسر زوجته نتيجة أخطاؤه

  • إن اعتقاد الرجل بأنه لن يخسر زوجته مهما فعل من أخطاء ومهما أهملها في رعايته لمشاعرها نتيجة اعتمادها المادي عليه يجعله في حالة عدم اهتمام بها.
  • لأنها ببساطة لن تجد بديلاً عنه ليحقق لها المستوى المادي الذي تعيش فيه.
  • وأكدت دكتورة هبة أن ذلك الظن لا يرتبط بالمستويات المادية المرتفعة ولكن مرتبط بكافة المستويات المادية.
  • وأن هناك حالات تعرفها عرفت فيها الزوجة بخيانة زوجها ورغم ذلك استمرت معه.
  • وفسر الزوج هذا التصرف من زوجته بأنها لا تستطيع الاستغناء عنه لاعتمادها المادي عليه.

فكرة الزوجة بأنها تحاصر زوجها بالضغوط المادية والأولاد:

  • كذلك توجد فكرة سيئة لدى الزوجة بأن زوجها لن يجروء على تركها لأنها تحاصره بالضغوط المادية والأولاد.
  • وأنه لا يوجد لديه وقت لخيانتها، وتلك الفكرة ليست صحيحة بالمرة.
  • ولا تؤدي إلا لتعاسة الزوج والزوجة على حد سواء، لغياب السعادة المتبادلة بين الزوجين.

قد تستمر الحياة الزوجية بأفكار خاطئة لكن دون سعادة أو أمان:

أكدت الدكتورة هبة قطب أن تلك الأفكار قد تساعد على استمرار الحياة، ولكن تلك الحياة المستمرة تستمر بدون صيانة.

لأنها مفتقدة للسعادة والأمان، لأن العلاقة الزوجية عبارة عن حياة تعتمد على هدف إسعاد الذات والطرف الآخر.

إن تلك الأخطاء موجودة رغم الزواج عن حب:

إن وجود حب قبل الزواج لا يمنع من حدوث تلك الأخطاء، ولكن يؤكدها، لأنها تؤدي إلى توقع الجنة بعد الزواج.

- الإعلانات -

وانتظار الشكل الملائكي لكل طرف من الآخر، ولكن الحقيقة غير ذلك.

العيوب في الحياة الزوجية أمر طبيعي ولابد من صيانة:

  • إن وجود عيوب في الحياة الزوجية أمر طبيعي، وأنه ليس بالأمر الطارئ الذي يصيب الزوجين بالقلق، ولكنه أمر متوقع.
  • ويجب أن يتوقعه طرفي علاقة الزواج، لأن وجود اختلافات بين الزوجين أمر طبيعي، لاختلاف البيئة التي نشأ فيها كل منهما.
  • واختلاف المسئوليات التي يقوم كل طرف بحملها في عبء الحياة الزوجية.
  • فإن التعرض لمجريات الحياة لمتطلبات الحياة ومسئولياتها يؤدي إلى وجود مشكلات في التعامل معها.
  • واحتياج لاكتساب خبرة وتطور في شخصية الزوج والزوجة لنجاح التعامل مع تلك المتطلبات الجديدة التي لم يتحملها الزوج والزوجة قبل الزواج.
توتر زوجة
توتر زوجة

ما هو الحل لتلك العيوب؟

إن وجود تلك العيوب وغيرها يجب أن يتحرك كل من الزوج والزوجة لإصلاحها وصيانة علاقتهم الزوجية من آثارها المدمرة.

ولكي تنجح خطواتهم يجب أن تتسم ببعض الصفات التي تساعدهم على إصلاح تلك العيوب، تلك الصفات التي سنتعرض لها في النقاط التالية.

يجب أن تكون هناك إرادة للاستمرار

ويجب أن تكون هناك إرادة للاستمرار رغم العيوب، وإرادة الانتصار على تلك العيوب.

وأنه يجب أن يعتقد كل طرف أنه يستطيع الاستمرار رغم هذه المعوقات.

إرادة الحياة بسعادة للطرفين

والسعادة لا علاقة لها بالمستوى المادي، فكثير من المرفهين لا يشعرون بالسعادة، واعتقاد الأزواج أن تحقيق المستوى المادي المرتفع يكفي للشعور بالسعادة.

فجيب أن يعرف كل طرف وجهة نظر الطرف الآخر في السعادة، فوجود التفاهم المتبادل، فيجب أن يرى كل طرف الدنيا بعيون الآخر، حتى يحقق له السعادة، ويحقق زواج بدون ملل.

ما هي العلامات التي يجب عندها البدء في الإصلاح؟

  • أولى تلك العلامات التي يجب عندها البدء في صيانة العلاقة حتى لا يكون هناك زواج بدون ملل علامة اختفاء شيء من سياق الحياة.
  • مثل التوقف عن عمل عادات جميلة، مثل التقبيل قبل الذهاب للعمل، عادة بسيطة قد يتوقف عنها الزوج، فيجب أن تكون هناك صيانة عندها.
  • قد تتوقف هي عن الابتسامة له، فيجب عليه الاهتمام بذلك، ويجب عليه أن يسألها عن ذلك.
  • لأن الأشياء البسيطة التي نسكت عنها في بداية العيوب قد تنتج مشاكل اكبر فيما بعد.
إرهاق زوجة
إرهاق زوجة

طريقة العرض لبعض الرغبات والطلبات

  • هناك خطأ قد تقع فيه الزوجة أو الزوج وهو عدم الاهتمام بطريقة عرض وجهة النظر أو عرض الطلبات.
  • فتكون طريقة العرض مصحوبة بغضب أو إهانة، فيجب أن تكون طريقة العرض مناسبة للود والحب بعتاب جميل وابتسامة رائعة.
  • أو اختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه الزوج في تقبل لسماع تلك الطلبات، فمثلاً لا يمكن عرض الطلبات عليه عند عودته من العمل.
  • ولا يمكن عرض الطلبات عليه وهو في حالة انشغال بأمر يهمه.
  • ولكن اختيار الوقت المناسب لعرض الطلب، أو بدء العتاب أمر له عامل كبير على نجاح الحوار في الكشف عن طرق للقبول والتقارب بين الزوجين.

فك الكود أو معرفة مفتاح الشخصية

  • يجب على كل زوج معرفة مفتاح شخصية زوجته، ويجب على كل زوجة معرفة مفتاح شخصية زوجها.
  • فما ينفع لشخصية لا ينفع بالضرورة لشخصية أخرى، وما نجح مع صديقك في معاملة زوجته.
  • لا يلزم بالضرورة نجاحه مع زوجتك، لأن زوجتك شخصية أخرى تختلف عن زوجة صديقك.
  • ولازالت نصائح الدكتورة هبة قطب بشأن علاج العيوب التي تؤدي إلى شعور الأزواج إلى الملل في بدايتها.

وسنستمر في عرض نصائحها في مقالة قادمة بإذن الله.

 

 

Comments are closed.