- الإعلانات -

داء غريفز Graves’ Disease | اسباب, اعراض, و علاج

199

- الإعلانات -

هو اضطراب مناعي ذاتي يسبب زيادة في انتاج هرمونات الغدة الدرقية في الجسم, و تعرف هذه الحالة باسم فرط نشاط الدرق, و ان مرض غريفز هو احد اكثر اشكال فرط نشاط الدرق شيوعاً. و في مرض غريفز يقوم الجهاز المناعي بانتاج اجسام مضادة معروفة باسم الغلوبيولينات المناعية المحفزة للغدة الدرقية ثم تعلق هذه الاجسام المضادة على خلايا الغدة الدرقية السليمة, و تسبب زيادة في انتاج هرمون الغدة الدرقية. و تؤثر هرمونات الغدة الدرقية على العديد من جوانب الجسم, و يمكن ان تشمل وظيفة الجهاز العصبي, تطور الدماغ, درجة حرارة الجسم, وغيرها من العناصر المهمة. و في حال تركت هذه الحالة دون علاج, فيمكن لفرط نشاط الغدة الدرقية ان يسبب فقدان الوزن, وحالات عاطفية (بكاء غير مسيطر عليه, ضحك, او غيرها من الاعراض العاطفية), اكتئاب, تعب عقلي او بدني.

الاعراض :

يتشارك داء غريفز او فرط نشاط الغدة الدرقية مع العديد من الاعراض, و تشمل :

– رعشة في اليدين.
– فقدان الوزن.
– تسرع القلب.
– حرارة داخلية.
– الشعور العام بالتعب.
– الهلع.
– التهيج.
– ضعف العضلات.
– تضخم الغدة الدرقية.
– اسهال او زيادة في حركية الامعاء.
– صعوبة النوم.

و هناك نسبة صغيرة من الناس الذين يعانون من داء غريفز تظهر لديهم اعراض جلد محمر و سميك, و تشمل الاعراض الاخرى اعتلال العين المرتبط بداء غريفز, حيث يبدو و كأن العيون جاحظة, حيث تقدر نسبة الاشخاص المصابين باعتلال عيون مرافق لداء غريفز نسبة 30%, و مايصل الى 5% يعانون من اعتلال عين شديد.

الاسباب :

في اضطرابات المناعة الذاتية مثل داء غريفز, يبدأ الجهاز المناعي بمحاربة الانسجة و الخلايا السليمة في الجسم, و عادة ما ينتج الجهاز المناعي بروتينات معروفة باسم الاجسام المضادة من اجل مكافحة الاجسام الغريبة مثل الفيروسات و البكتيريا. و يتم انتاج هذه الاجسام المضادة خصيصاً لاستهداف اشياء محددة. و في مرض غريفز, ينتج الجهاز المناعي عن طريق الخطأ اجسام مضادة تسمى الغلوبولينات المناعية المحفزة للدرق و التي تستهدف خلايا الغدة الدرقية السليمة. و على الرغم من ان العلماء يعرفون ان الناس يمكن ان يرثون القدرة على جعل الاجسام المضادة تحارب الخلايا السليمة, فليس هنالك اي وسيلة لتحديد اسباب داء غريفز.

عوامل الخطورة :

تشمل العوامل التي قد تؤثر على خطر الاصابة بداء غريفز ما يلي:

– الوراثة.
– الاجهاد.
– العمر.
– الجنس.

و يوجد هذا المرض عادة عند الاشخاص الذين تقل اعمارهم عن 40 عاماً, و يزداد الخطر ايضاً بشكل ملحوظ اذا كان احد افراد الاسرة مصاب بداء غريفز, و النساء يتطور لديهن بمعدل يتراوح ما بين سبع و ثماني مرات اكثر من الرجال. و ان وجود مرض مناعي ذاتي آخر ايضاً يزيد من مخاطر الاصابة بمرض غريفز, و التهاب المفاصل الروماتويدي و مرض السكري و مرض كرون امثلة على هذه الامراض المناعية الذاتية.

التشخيص :

يطلب الطبيب اجراء فحوص مخبرية اذا كان يشتبه في اصابة المريض بداء غريفز, و في حال كان اي شخص من العائلة مصاب بداء غريفز, قد يكون الطبيب قادراً على تضييق نطاق التشخيص على اساس التاريخ الطبي و الفحص البدني, و لا يزال بحاجة الى تأكيد ذلك من خلال فحوص الدم للغدة الدرقية, و قد يطلب الطبيب ايضاً بعض الفحوص التالية :

- الإعلانات -

– فحوص الدم.
– فحص مسح الغدة الدرقية.
– اختبار امتصاص اليود المشع.
– فحص هرمونات TSH.
– تحليل الغلوبولينات المناعية TSI.

و قد تساعد هذه النتائج مجتمعة على معرفة ما اذا كان لديك مرض غريفز او اي نوع آخر من اضطرابات الغدة الدرقية.

العلاج :

تتوفر ثلاثة خيارات علاجية للأشخاص الذين يعانون من داء غريفز, و هي :

– الادوية المضادة للغدة الدرقية.
– العلاج الاشعاعي باليود.
– جراحة الغدة الدرقية.

و قد يقترح الطبيب احد او اكثر من هذه الخيارات لعلاج الاضرابات :

– الادوية المضادة للدرق :

مثل propylthiouracil, و methimazole قد يتم وصفها. و يمكن استخدام حاصرات بيتا ايضاً للمساعدة في تخفيف الاعراض حتى البدء في العلاجات الاخرى.

– العلاج باليود المشع :

هو احد اكثر العلاجات شيوعا ً لمرض غريفز, و يتطلب هذا العلاج اخذ جرعات من اليود المشع, و عادة ابتلاع كميات صغيرة على شكل حبوب.

– جراحة الغدة الدرقية :

على الرغم من ان الجراحة هي خيار علاجي, الا انها تستخدم قليلاً من الاحيان. و قد يوصي الطبيب بإجراء الجراحة اذا لم تعمل العلاجات السابقة بشكل صحيح, و اذا كان يشتبه بوجود سرطان الغدة الدرقية, او اذا كانت المرأة حامل و لا تستطيع اخذ الادوية المضادة للدرق. و اذا كانت الجراحة ضرورية, قد يستأصل الطبيب الغدة الدرقية بأكملها و ذلك لتجنب خطر حدوث فرط نشاط الغدة الدرقية, و يتم استخدام علاج هرموني بديل على اساس مستمر (تيروكسين).

المصدر العلمي:

- الإعلانات -

Comments are closed.