- الإعلانات -

داء النوسجات histoplasmosis | اسباب, اعراض, و علاج

304

- الإعلانات -

داء النوسجات هو احد انواع العدوى التي تصيب الرئة, و ينجم عن استنشاق ابواغ فطور النوسجات المغمدة, و توجد هذه الابواغ في التربة و فضلات الخفافيش و الطيور. و في معظم الحالات لا يتطلب الامر أي علاج, و مع ذلك, قد يواجه الاشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي مشاكل خطيرة, و قد يتطور المرض و ينتشر الى مناطق اخرى من الجسم, و قد تم احصاء نسبة 10-15% من الاشخاص الذين غزت لديهم الآفة الجلدية كافة الجسم.

الاعراض :

معظم الاشخاص المصابين بهذا الفطر لا يعانون من اية اعراض, و مع ذلك, فإن خطر الاعراض يزيد كلما تنفس الشخص المزيد من الابواغ, و عادة ما تبدأ الاعراض بالظهور حوالي اليوم ال10 بعد الاصابة. و تشمل ما يلي:

– حمى.
– سعال جاف.
– الم في الصدر.
– الم في المفاصل.
– حطاطات حمراء على الساقين في الاسفل.

و في الحالات الشديدة قد تشمل الاعراض ما يلي:

– تعرق مفرط.
– ضيق في التنفس.
– سعال دموي.

داء النوسجات الواسع الانتشار يسبب الالتهاب و التهيج, و تشمل اعراضه ما يلي:

– الم في الصدر, و ينجم عن مشاكل قلبية.
– ارتفاع في درجة الحرارة.
– تصلب الرقبة و صداع من التورم حول الدماغ و النخاع الشوكي.

الاسباب :

يمكن ان تُطلق الابواغ الفطرية في الهواء عندما تختل التربة الملوثة او الفضلات, و ان تنفس هذه الابواغ قد يؤدي الى الاصابة بالعدوى. و عادة ما تتواجد هذه الابواغ في الاماكن التي عصفت فيها الطيور و الخفافيش مثل :

– الكهوف.
– اقفاص الدجاج.
– الحدائق.
– الحظائر القديمة.

و يمكن للشخص ان يُصاب بداء النوسجات اكثر من مرة, و مع ذلك, فإن الاصابة بالعدوى الاولية هي الاكثر شدة. كما ان الفطر لا ينتشر من شخص الى آخر, و هو غير معدي.

الانواع :

تتراوح انواع داء النوسجات ما بين الحاد او القصير الاجل, و المزمن او الطويل الاجل.

داء النوسجات الحاد او القصير الاجل :

عادة خفيف, و نادراً ما يؤدي الى حدوث مضاعفات, و ما بين 60-90% من الاشخاص الذين يعيشون في المناطق التي يشيع فيه الفطر قد تعرضوا للإصابة به, و الكثير من هؤلاء الناس ربما لم يكن لديهم أية اعراض تدل على اصابتهم بالعدوى.

داء النوسجات المزمن الطويل الاجل :

يحدث في الكثير من الاحيان بشكل اقل من الشكل الحاد, و في حالات نادرة, يمكن ان ينتشر الى جميع انحاء الجسم, و هو حالة مهددة للحياة اذا لم يتم التعامل معه بشكل مناسب.

يحدث داء النوسجات واسع الانتشار عادة لدى الاشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي, و في المناطق التي يشيع فيها الفطر, و يقول مركز السيطرة على الامراض انه قد يحدث في ما يصل الى 30% عند المصابين بفيروس عوز المناعة البشرية.

عوامل الخطورة :

هنالك نوعان من عوامل الخطورة الرئيسية لتطوير الاصابة بهذا المرض, الاول هو العمل في مهنة عالية الخطورة و العامل الثاني هو كون الفرد ضعيف المناعة.

المهن :

اذا كان عملك مقتصر على العمل في التربة او فضلات الحيوانات, فأنت اكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة, و تشمل الوظائف التي تؤهب للإصابة بهذا المرض ما يلي:

– عامل البناء.
– المزارع.
– عامل مكافحة الآفات.
– عامل الهدم.
– منسق الحدائق.

- الإعلانات -

الجهاز المناعي الضعيف :

الكثير من الناس الذين تعرضوا لداء النوسجات, لم يلاحظوا انهم مصابون بالاساس, و مع ذلك, فإن خطر الاصابة بالعدوى الشديدة يزداد كلما كان لدى الفرد جهاز مناعي ضعيف, و تشمل الحالات المرتبطة بوجود جهاز مناعي ضعيف ما يلي:

– كون الشخص صغير جداً بالعمر او كبير.
– الاصابة بفيروس عوز المناعة البشرية او الايدز.
– تناول ادوية قوية مضادة للالتهاب, مثل الستيروئيدات القشرية.
– الخضوع لعلاج كيميائي في مكافحة السرطان.
– مثبطات TNF لعلاج حالات التهاب المفاصل الروماتويدي.
– تناول الادوية المثبطة للمناعة في حالات رفض زرع الاعضاء.

المضاعفات :

تشمل المضاعفات المحتملة على المدى البعيد :

– في حالات نادرة, يمكن ان يكون داء النوسجات مهدد للحياة, و لذلك فمن المهم الحصول على العلاج, حيث يمكن ان يسبب عدداً من المضاعفات و تشمل :

متلازمة الضائقة التنفسية الحادة :

يمكن ان تتطور متلازمة الضائقة التنفسية الحادة اذا كانت الرئتين مملوءة بالسوائل, و هذا يمكن ان يؤدي الى انخفاض اوكسجين الدم بشكل خطير.

 مشاكل وظائف القلب :

قد لا يكون القلب قادراً على العمل بشكل طبيعي اذا اصبحت المنطقة المحيطة به ملتهبة و مليئة بالسوائل.

التهاب السحايا :

يمكن ان يسبب داء النوسجات حالة خطيرة تسمى التهاب السحايا, حيث يحدث التهاب السحايا عندما تصبح الاغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي مصابة بالعدوى.

الغدد الكظرية و مشاكل الهرمونات :

يمكن للعدوى ان تضر بالغدد الكظرية و هذا قد يسبب مشاكل مع انتاج الهرمونات.

التشخيص :

اذا كنت مصاب بحالة خفيفة من داء النوسجات, فقد لا تعرف ابداً انك مصاب, و عادة ما يتم اجراء اختبار للتقصي عن داء النوسجات للأشخاص الذين يعانون من عدوى حادة و يعيشون او يعملون في مناطق شديدة الخطورة. و لتأكيد التشخيص قد يقوم الطبيب بإجراء فحوص الدم او البول, و هذه الفحوص تتحقق من الاجسام المضادة او البروتينات الاخرى التي تشير الى وجود اتصال مسبق مع النوسجات, و قد يقوم الطبيب بأخذ بول, بلغم, او اجراء زرع دم لإجراء تشخيص دقيق. و مع ذلك, قد يستغرق الامر ما يصل الى ستة اسابيع للحصول على النتائج. و اعتماداً على الاجزاء المتأثرة من جسمك, قد تحتاج الى اجراء اختبارات اخرى, و قد يأخذ الطبيب خزعة (عينة انسجة) من الرئة, الكبد, الجلد, او نخاع العظم, و قد تحتاج ايضاً الى اجراء تصوير بالاشعة السينية او التصوير المقطعي المحوسب للصدر, و الغرض من هذه الاختبارات هو تحديد ما اذا كانت هنالك حاجة الى اجراء علاجات اضافية لمعالجة اية مضاعفات.

العلاج :

اذا كانت لديك عدوى خفيفة, فربما لن تحتاج الى أي علاج, و قد ينصحك الطبيب بالراحة و تناول ادوية دون وصفة طبية لعلاج الاعراض. بينما اذا كنت تعاني من صعوبة في التنفس او اصابة مستمرة لأكثر من شهر, فقد يكون العلاج ضرورياً, و من المحتمل ان يتم اعطاءك ادوية مضادة للفطريات عن طريق الفم, و لكن قد تحتاج ايضاً الى علاج يُعطى عن طريق الوريد, و تشمل الادوية الاكثر شيوعاً هي :

– الكيتوكونازول.
– الامفوتريسين B.
– الإيتراكونازول.

اذا كانت لديك عدوى شديدة, فقد تحتاج الى تناول الادوية عن طريق الوريد, و بهذه الطريقة يصبح تأثير الدواء اقوى, و بعض الناس قد يضطر الى تناول الادوية المضادة للفطريات لمدة تصل الى سنتين.

الوقاية :

يمكن تقليل خطر الاصابة بالعدوى عن طريق تجنب المناطق عالية الخطورة, و تشمل :

– مواقع البناء.
– مواقع تجديد المباني.
– الكهوف.
– اقفاص الحمام او الدجاج.

اذا لم تتمكن من تجنب المناطق ذات المخاطر العالية, فهنالك خطوات يمكنك اتخاذها للمساعدة على ابقاء الابواغ في الهواء. على سبيل المثال, يمكنك رش الماء في الموقع قبل العمل او الحفر فيه, ارتداء قناع تنفس عندما يكون هنالك خطر كبير من التعرض للأبواغ, و على صاحب العمل تزويدك بمعدات السلامة المناسبة اذا كان ذلك ضرورياً لحماية صحتك.

المصدر العلمي :

- الإعلانات -

Comments are closed.