- الإعلانات -

حمى الضنك | اسباب, اعراض, و علاج

حمى الضنك أو الدِّنْجيّة أو أبو الرُّكَب أو الدنج أو الدنك, و هو مرض فيروسي ينتقل عن طريق بعوض الزاعجة, و عندما يُصاب الفرد يتم تمنيع جسمه تجاه هذا الفيروس مدى الحياة. و مع ذلك, يمكن للشخص ان يُصاب بأحد انواع الفيروس الثلاثة المتبقية, و ترتبط الفيروسات التي تسبب حمى الضنك مع تلك التي تسبب الحمى الصفراء, و عدوى غرب نهر النيل. و تشير التقديرات الى حدوث اكثر من 400 مليون اصابة بحمى الضنك كل سنة في جميع انحاء العالم, و اكثر المناطق تأثراً هي المناطق الاستوائية, و تشمل المناطق الاكثر تعرضاً لخطر الاصابة بالعدوى ما يلي:

– صحراء جنوب افريقيا.
– امريكا الوسطى.
– المكسيك.
– منطقة البحر الكاريبي.
– جزر المحيط الهادئ.
– امريكا الجنوبية (باستثناء الارجنتين, تشيلي, و باراغواي).
– جنوب شرق آسيا ( خاصة تايلند, و سنغافورة).
– جنوب الصين.
– التايوان.
– الاجزاء الشمالية من استراليا.

كما تحدث حالات قليلة جداً في الولايات المتحدة, و معظم الحالات التي يتم تشخيصها هم افراد أُصيبوا اثناء السفر الى الخارج. و مع ذلك, فإن خطر الاصابة يزداد عند سكان ولاية تكساس الذين يعيشون في المناطق التي تشترك في الحدود مع المكسيك. و تنتقل حمى الضنك عن طريق لدغة البعوض الحامل للفيروس, و لا تنتقل العدوى من شخص الى آخر.

أعراض حمى الضنك :

عادة ما تبدأ الاعراض حوالي 4-7 ايام بعد الاصابة الاولية, و في الكثير من الحالات, تكون الاعراض خفيفة, و يمكن ان يخطئ التشخيص مع اعراض الانفلونزا او أي عدوى أخرى. و تكون اعراض اصابة الاطفال و الاشخاص الذين لم يتعرضوا للإصابة من قبل اقل شدّة من الاطفال الأكبر سناً و البالغين. و تستمر الاعراض عادةً لمدة 10 ايام, و تشمل :

– ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
– صداع حاد.
– تورم الغدد اللمفاوية.
– آلام مفاصل و عضلات شديدة.
– طفح جلدي (يظهر ما بين اليوم الثاني و الخامس من الحمى).
– غثيان خفيف الى شديد.
– اقياء خفيف الى شديد.
– نزيف خفيف من الانف أو اللثة.
– تشجنات حرارية.

إقرا أيضاَ  رهاب الخلاء

التشخيص :

يستخدم الاطباء فحوص الدم للتقصي عن الاضداد الفيروسية, او اعراض الاصابة بالعدوى.

العلاج :

لا يوجد أي دواء او علاج متخصص للإصابة بعدوى حمى الضنك, و في حال تم تشخيصك بهذه الحالة, يتم استخدام مسكنات الالم و خافضات الحرارة, و مع ذلك يمكن للأسبرين و الايبوبروفين ان يسبب لك المزيد من النزيف, لذلك ينبغي تجنبها و الحصول على ما يكفي من الراحة و شرب الكثير من السوائل. كما يجب الذهاب الى المستشفى بعد ظهور اعراض الاصابة الاولى ب 24 ساعة.

المضاعفات :

نسبة قليلة من الافراد المُصابين بحمى الضنك يمكن ان يعانوا من اعراض اكثر خطورة و تُدعى الاصابة عندئذ باسم حمى الضنك النزفية. و تشمل عوامل الخطورة ما يلي:

– وجود اضداد لفيروس حمى الضنك من اصابة سابقة.
– العمر اقل من 12 سنة.
– الجنس انثى.
– ضعف الجهاز المناعي.

و يتميز هذا الشكل النادر من المرض بهذه الاعراض :

– ارتفاع في درجة الحرارة.
– اضرار ملحقة بالجهاز اللمفاوي و الاوعية الدموية.
– نزيف من الانف, و اللثة.
– تضخم الكبد.
– فشل الدوران الدموي.

و يمكن لأعراض حمى الضنك النزفية ان تسبب متلازمة صدمة الضنك, و هي شديدة للغاية و قد تؤدي الى نزيف حاد ينتهي بالموت.

الوقاية :

لا يوجد لقاح لمنع الاصابة بحمى الضنك, و افضل طريقة للوقاية هي تجنب لدغات البعوض, و الحد من تكاثره. و عندما يكون الفرد في منطقة تحمل مخاطر اصابة عالية, عليه ان يقوم بكل ما يلي:

إقرا أيضاَ  الفتق الحجابي Diaphragmatic Hernia

– تجنب المناطق السكنية المكتظة بالناس.
– استخدام طارد البعوض.
– ارتداء قمصان و بناطيل ذات اكمام طويلة مدسوسة في الجوارب.
– استخدام تكييف الهواء بدلاً من فتح النوافذ.
– التأكد من ان النوافذ و الابواب مغلقة بشكل نظامي, و اصلاح أية ثقوب موجودة.
– استخدام الناموسية اثناء النوم.

 

المصدر العلمي:

التعليقات مغلقة.