- الإعلانات -

الكيسة الدماغية

191

- الإعلانات -

و هي عبارة عن تجاويف مملوئة بسائل متشكلة في الدماغ، و يعد هذا المرض شائع بشكل كبير يؤثر على الأطفال والبالغين، وينشأ الكيس في بعض الأحيان في السحايا، و ذلك بعد الإصابة بإلتهاب العضلة القلبية، يتم إكتشافها في أغلب الأحيان عن طريق الصدفة عن طريق إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي.

الكيسه الدماغية
الكيسه الدماغية

أسباب تشكل أكياس الدماغ:

و يصاب الإنسان بهذه الأكياس نتيجة الإصابة بإلتهاب السحايا، إلتهاب الدماغ، بعض الإصابات، أو الأمراض الإلتهابية، و التي تتطور بشكل تدريجي، و في قد يستغرق نموها بعض الحالات عدة سنوات.

عادةً لا يوجد أعراض للكيس الدماغي لكن في حال كان كبيراً قد يسبب بعض الضغط على الدماغ، و الأنسجة الرخوة، ما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض التي غالباً ما تكون عصبية.

كيس خلقي في الدماغ:

و هو عبارة عن تراكم سوائل ما بين الطبقات اللينة من الغشاء الدماغي، و التي توجد في منطقة الحاجز بين البطينين.

و يتكون الكيس هنا في رحم الأم، و يختفي بعد فترة في معظم الحالات، و في حالات أخرى قد يظل قائماً، و يزداد حجمه ما يؤدي إلى إنضغاط الكيس على الأنسجة المحيطة به ما يسبب حدوث بعض الأعراض التي تشمل:

  • الشعور بالصداع.
  • الإحساس بطنين في الأذن.
  • الدوخة والدوار.
  • التهيج العصبي.
  • فقدان الذاكرة.
  • فقدان السمع.
  • حدوث تنكسات في أنسجة الدماغ في المنطقة المصابة.

و توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة حجم التجويف الكيسي ومنها:

  • الإصابة ببعض الأمراض الإلتهابية مثل إلتهاب السحايا، و في هذه الحالة يتم عزل تجويف الكيس، وذلك نتيجة تدرج الضغط حيث يبدأ السائل بالتراكم داخله.
  • حدوث نزيف.
  • صدمة في القحف.

الكيس العنكبوتي في الدماغ:

و تتكون الكيسة العنكبوتية نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الناتجة عن الصدمة القحفية الدماغية، أو عمليات جراحة الأعصاب، و يمكن تتشكل في المراحل المبكرة من الحمل داخل الرحم، إدمان المخدرات ،أو تعرض الأم للإشعاع أثناء الحمل، و ينتج الكيس العنكبوتي الثانوي في بعض الأحيان نتيجة الاصابة بإلتهاب السحايا.

الكيسة الدماغية
الكيسة الدماغية

أعراض الكيس العنكبوتي في الدماغ:

في معظم الأحيان لا يسبب الكيس العنكبوتي أي أعراض فلا يتم إكتشاف الأكياس الصغيرة في جميع مراحل حياة الشخص إلا بالصدفة، و لكن في حالة الأكياس الكبيرة، أو عند إزدياد نموها تسبب العديد من الأعراض التي تشمل:

  • الصداع.
  • طنين الأذن.
  • الشعور بنبض في الرأس.
  • الغثيان و الإقياء.
  • الإصابة بإضطرابات نفسية.
  • الإصابة بالهلوسة.
  • إزدياد الضغط داخل الجمجمة.
  • التشنجات العصبية.
  • إستسقاء الرأس.
  • حدوث إضطراب في تنسيق الحركات.
  • الإصابة بشلل جزئي أو كلي في الأطرف.
  • عدم السيطرة على حركات الجسم.
  • تراكم غير طبيعي للسائل النخاعي في المخ.
  • آلام في الظهر.
  • عته.
  • الشعور بوخز أو خدر في الذراعين أو الساقين.
  • تأخر النمو العقلي عند الأطفال.
  • الإصابة بإضطرابات في الغدد الصمّ ما يسبب البلوغ المبكر.
  • ضعف البصر عند الأطفال.

تحدث هذه الأعراض في مرحلة الطفولة المبكرة أيضاً، و يمكن أن تتطور فجأة مع حدوث نزيف في الكيس أو تمزقه نتيجة لحدوث صدمة، لذلك يحذر على الأطفال المصابين بالكيس العنكبوتي المشاركة في الألعاب الرياضية الخطرة أو الكراتيه.

الأعراض:

  • إزدياد حجم الرأس عند الأطفال بشكل ملاحظ.
  • إرتفاع الضغط داخل الجمجمة، ما يسبب صداع شديد.
  • التأثير على الرؤية نتيجة الضغط على العصب البصري.
  • الاصابة بإلتهاب السحايا.
  • حدوث نزيف.
  • جحوظ العينين.
  • فقدان الوزن بشكل كبير.
  • آلام شديدة في الدماغ تسبب البكاء الشديد الذي يصل لبحة الصوت.
  • تقوس القدمين في بعض الحالات لتصبح على شكل حرف X.
  • عدم السيطرة على حركات الرأس أثناء الإلتفات.
  • إنحناء الجسم نتيجة لثقل حجم الرأس، و عدم القدرة على رفع الجسم بشكل جيد.
  • عدم مناسبة الطول، أو الحجم مع عمر الطفل مع كبر حجم الرأس، و سيولة في اللعاب.

أعراض ورم الرأس عند الأطفال:

  • الصداع الشديد و المستمر.
  • الغثيان و الغثيان.
  • تشوش و إضطرابات الرؤية.
  • الإصابة بتشنجات في الدماغ.
  • صعوبة في البلع.
  • مشاكل في التركيز والذاكرة.
  • نمو الرأس بشكل سريع.
  • إضطرابات مزاجية.
  • مشاكل في الكلام، و التحدث.
  • الإرهاق، و التعب، و الخمول الدائم.

تتشابه أعراض ورم الرأس مع أعراض أكياس الدماغ لذلك لابد من إجراء الفحوص اللازمة لتشخيص الحالة، وعلاجها.

- الإعلانات -

الكيسة الدماغية
الكيسة الدماغية

 

تشخيص و علاج الكيس العنكبوتي على الدماغ:

يتم تشخيص الكيس العنكبوتي من خلال عدة إجراءات، وفحوصات طبية تشمل:

  • إجراء فحص الدم للكشف عن الأمراض الإلتهابية، أمراض المناعة الذاتية، أو وجود الفيروسات.
  • إجراء فحوص الدم الروتينية.
  • قياس ضغط الدم.
  • دوبلر الأوعية الدموية.

يتم تحديد العلاج المناسب للكيس العنكبوتي على أساس الأعراض التي يشعر بها المريض، حيث يكون الهدف الرئيسي للعلاج هو تخفيف الضغط على المناطق المحيطه به في الدماغ،والحبل الشوكي، و في حالة الأورام الصغيرة التي لا تسبب أعراض، تتم مراقبة المريض من قبل الطبيب، و إجراء فحوص دورية، و تشمل الخيارات العلاجية ما يلي :

الكيسة الدماغية
الكيسة الدماغية

العقاقير الطبية:

يتم وصفها لكل مريض على حدى، و تعمل على وقف نمو الورم، و لابد من تناولها تحت إشراف الطبيب.

العلاج الجراحي:

في حالة نمو الكيس، أو كبر حجمه يتم إزالته من خلال إجراء عمل جراحي، و يوجد عدة أنواع من العمليات الجراحية و تشمل:

  • إستخدام المنظار الجراحي لإستئصال الكيس من خلال عمل ثقوب في الدماغ.
  • إستخدام الليزر لإستئصال الكيس العنكبوتي.
  • تصريف محتوى الكيس عبر ثقبه.

الأكياس المائية على الرئة:

و هو مرض يحدث نتيجة الإصابة بالدودة الشريطية الشوكية، و يصاب الإنسان بالعدوى عن طريق الجهاز الهضمي، و ذلك من خلال تناول الأطعمة الملوثة ببيض هذه الدودة.

و تكون الأجنة داخل البيض ذي الغلاف السميك، و الذي يتحلل داخل العصارة الهضمية للإنسان، و تتحرر هذه الدودة، و تخترق جدران الأمعاء، و تصل عن طريق الدورة البابية بإتجاه الكبد، و منه إلى الرئتين.

و لا يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق الجهاز التنفسي بأي حال من الأحوال ، وذلك لأن حجم البيضة أكبر من أنه يحمله الهواء الذي يتم إستنشاقه.

أعراض الأكياس المائية على الرئة:

لا تسبب الأكياس المائية أي أعراض في بداية المرض، وقد تستمر لعدة أشهر، أو سنوات، دون ظهور أي أعراض، و تبدأ الأعراض بالظهور تدريجيا، و تشمل:

  • السعال الجاف.
  • الشعور بثقل في أي جانبي الرئة، وذلك في حالة كبر حجم الكيس بشكل كبير.
  • نفث الدم بشكل بسيط، و يدل ذلك على إقتراب إنفجار الكيس في القصبة الهوائية.
  • ضيق في التنفس نتيجة الضغط على النسيج الرئوي المجاور.

يتم علاج الكيس الرئوي من خلال إستخدام العقاقير الطبية التي يصفها الطبيب، و يفضل إستخدام العلاج الجراحي، وذلك قبل حدوث إنفجار للكيس والإصابة بالإلتهاب.

علاج الأكياس المائية على المبيض:

يعتمد علاج أكياس المبيض على عدة أمور و تشمل:

  • مدى الضرر الذي تسببه هذه الأكياس، و هل هي ذات أعراض أم لا.
  • حجم هذه الأكياس.
  • وصول المرأة لسن اليأس، أم لا وذلك لأن في هذا السن تكون المرأة أكثر عرضة للاصابة بسرطان المبيض.

ويتم علاج الأكياس المائية على المبيض عن طريق:

  • الإنتظار، والمتابعة مع الطبيب، وذلك لأن الأكياس قد تختفي من تلقاء نفسها بعد مرور عدة أسابيع.
  • التدخل الجراحي في حالة كبر حجم هذه الأكياس، وذلك للوقاية من تحولها لأورام سرطانية في المستقبل، و يتم ذلك من خلال إزالة أكياس المبيض عن طريق تنظير البطن حيث يتم عمل فتحات صغيرة في البطن، وإدخال الأدوات من خلالها لإجراء الجراحة.
  • إزالة الأكياس عن طريق الجراحة العادية من خلال فتح البطن، وذلك في حالة إذا كان الكيس كبير ويمكن أيضاً إزالة المبيض للوقاية من سرطان المبيض مستقبلاً.

Comments are closed.