- الإعلانات -

الطفل العنيد.. الطفل العصبى.. و طرق التعامل معهم

يعتبر التعامل مع الأطفال أحد اهم واصعب المهام التى يقوم بها الوالدين فبحسب تلك المعاملة و التربية سينمو الطفل و يكبر. و الا ان هنالك بعض الأطفال الذين يتميزون بشخصية عدوانية عنيدة او عصبية.

الطفل العنيد

الطفل العنيد
الطفل العنيد

يعتبر العناد عند الاطفال احد السلوكيات المضطربة و التى تتمثل بمشاعر الطفل المليئة بالكره و الغضب, و قد يكون هذا السلوك ناتج عن وعى كامل و إدراك من الطفل او عن غير وعى منه. و الطفل في هذه الحالة يرغب في نيل ما يطلبه سواء بالإلحاح او بالبكاء الشديد و العناد كما انه يخرج عن تلك القواعد و المبادئ التى يقوم بفرضها الوالدين.

أسباب عناد الطفل:

  • محو شخصية الطفل عن طريق فرض القوانين و عدم إعطاءه الفرصة لتعبيره عن نفسة و آرائه, كذلك الأمر تدخل الآباء فى كل ما يخص الطفل.
  • إعطاء الطفل الأوامر بإستمرار دون ترك مساحة لتعبيره عن آرائه الخاصة.
  • قد يقوم الطفل بالعناد إستنادًا على ما يراه من سلوك الوالدين الذى يتميز بالعناد فى إصرارهم على قيام الطفل بفعل شيئ ما.
  • محاولة من الطفل فى جذب الأهتمام عن طريق العناد الدائم و فرض رأيه.
  • حب الوالدين الزائد و الذي يقومون بترجمته عن طريق تلبية كل مطالب الطفل, الامر الذى يجعل الطفل فى حالة من العناد عندما يتم رفض طلباته.

صفات الطفل العنيد:

  • الرفض الدائم من الطفل لمواعيد النوم المبكره و رغبته فى عصيان تلك المواعيد التى يضعها الآباء.
  • رفض الطفل فى تناول الطعام او رفضه للإستحمام او لغسيل وجهه فى الصباح عند الاستيقاظ.
  • الاعتراض على الطعام الذى يُقدم له.
  • عدم الشعور بالخوف عندما يقوم احد الكبار بالصياح و الزعيق على الطفل.
  • استمتاع الطفل فى إغضاب الكبار.
  • رغبة الطفل فى السيطرة على مجريات الأحداث من حوله, و كذلك سيطرته على والديه.
  • العناد حتى إذا كان يعلم ان ما يقوم به خاطئ و مدرك لمدى الخطئ الذى يقوم به.

كيف نتعامل مع الطفل العنيد ؟

هنالك بعض الطرق التى يمكن أن يقوم الآباء بإتباعها لكى يتعاملوا بالطرق الصحيحة و السليمة مع طفلهم العنيد وهي :

  • الإبتعاد عن العنف و العقاب بالضرب لانه يزيد من المخاطر و يزيد من عناد الطفل.
  • عقاب الطفل بطرق مبتكره بعيدة عن الضرب مثل حرمانه من بعض الألعاب او حرمانه من شيئ ما يحبه ويستمتع به.
  • الوفاق فى تربية الطفل بمعنى المساواه بين الشدة و اللين و التفريق بين وقت اللعب و الجد.
  • الا يقوم الوالدين بتدليل الطفل بشكل زائد.
  • مشاركة الطفل الألعاب و إعطائه الحنان و الأهتمام المطلوب.
  • الثواب و العقاب فيجب ان تقوم الأم بالثناء على الطفل عند قيامه بالأعمال الجيدة و الصحيحة و معاقبته عندم يقوم بفعل خاطئ.
  • التحدث مع الطفل و معرفة ما يجول فى باله و من الأفضل ان يتم التحدث اليه بهدوء و مودة.
  • عمل إتفاق مع الطفل بما يجب ان يقوم به وما لا يصح القيام به من افعال.
  • عدم القيام بمقارنه الطفل مع غيره من مثل سنه لانه قد يزيد من صفة العناد عنده.
  • عدم وصف الطفل بانه عنيد لانه قد يراها صفة جيدة فيزيد من عناده.
  • ان يقوم الوالدين بشرح موضوع العناد للطفل سواء عن طريق قصة او موقف حتى يفهم الطفل ما يقصده الكبار بالعناد و ما هى أضراره.
  • جذب انتباه الطفل و إغراءه للقيام بالمهام كأن يتم السماح له باللعب فى حال قيامه بشئ ما.
  • ترسيخ فكرة مساعدة الآخرين فى ذهن الطفل مثل قيامه بمساعدة اخوته او مساعدة أمه فى قيامها بمهامها.

الطفل العنيد و العصبى :

العنيد و العصبى
العنيد و العصبى

العناد و العصبية عند الأطفال يعتبر أحد السلوك التى تدل على الاضطراب، حيث ينتج عن ذلك شعور الطفل بالضيق و التوتر اتجاه احد المشكلات التى تواجهه فيقوم بالصراخ و القيام ببعض المشاجرات أو القيام بقرض أظافره أو إصراره على  تلبية طلباته.

الأسباب:

  • قيامه بتقليد الوالدين فهو يرى تصرف الوالدين الذى يتصف بالعصبية و العناد و يقوم هو الآخر بتقليد نفس التصرفات.
  • العنف و القسوة على الطفل و الصراخ عليه بالسب و الشتم.
  • تعنيف الطفل و ايذاءه جسديًا.
  • تدليل الطفل بصورة زائدة عن اللزوم و تلبة كل رغباته.
  • حب الطفل و تجسيد ذلك الحب بتلبية كل ما يطلبه مما يجعله طفل أنانى محب لذاته.
  • التفريق فى المعاملة بين الأطفال كحب احد الاطفال اكثر من الآخر.
  • الاضطرابات و المشاكل الاسرية.
  • إهمال الاباء و الامهات لطفلهم و غياب الدفئ و الحنان الأسري.
  • عدم قدرة الاباء على تحقيق طلبات و رغبات و إحتياجات الطفل.
  • تقيد حركة الطفل فى المنزل بسب ضيق مساحة البيت او بسبب منع الأم لطفلها من التحرك بحرية.

بعض الأسباب المرضية التى تؤدى الى عصبية و عناد الطفل:

  • اضطرابات تصيب الغدة الدرقية.
  • معاناه الطفل مع الصرع.
  • إضطراب يصيب الجهاز الهضمى.

التعامل مع الطفل العصبى العنيد:

  • عندما تطلب الأم قيام طفلها بأمر ما فمن المفضل ان تقوم بسؤاله بشكل مهذب  بسيط و ليس بالقسوة او التعنيف.
  • عدم إستخدام الاصوات العالية او الصراخ على الطفل او سبه و شتمه.
  • ترك مساحة للطفل لكى يعبر عن نفسه و يتحدث عن رأيه.
  • إعطاء الطفل الفرصة فى قول ما يشعر به و الافصاح عن المشاعر التى يخفيها.
  • لابد من أن نقوم بمحادثة الطفل و إعطاءه الأهمية و شرح  سبب رغبتنا فى إبعاده عن القيام ببعض السلوكيات.
  • عندما يصيب الطفل حالة من العصيان و التمرد ينبغي ان لا يقوم الاباء بالاصرار عليه بل يجب تركه حتى يهدأ و بعدها نطلب منه بهدوء ما نريد.
  • استخدام إسلوب المكافأة عند القيام بشيء صحيح او عند إتمام احد المهمات التي وكلت إليه كنوع من التشجيع.
  • ليس شرطًا ان نقوم بإعطاء الطفل مكافئات مادية فيمكن ان تكون المكافأة على شكل ثناء او مدح, او حتى قضاء بعض الوقت معه.
  • عدم تساهل الوالدان مع الطفل بأن يطلبوا منه امرًا ما, فحينما  يقوم بالرفض او التعصيب لا يتم طلب شيء منه, فلا بد من الثبات على رأي محدد.
  • الاحترام المتبادل فلا بد أن يقوم الوالدان بإحترام الطفل حتى يحترمهم بدوره هو الآخر, فمثلاً قد يقوم الوالدان بالضحك عندما يشتمهم آبنائهم.
  • من المعروف ان الطفل يتخذ من والده قدوة يقتدي بها في قيامه بالسلوكيات و الافعال, لذلك لا بد من أن يراعي كلا الوالدان تصرفاتهم امام الطفل ليكونوا قدوة حسنة يقتدى بها, و أن يكونوا درساً لتعليم الطفل عن كيفية معاملة الآبناء للآباء.

التعامل مع الطفل العنيد و كثير البكاء :

يعتبر العناد و الغضب احد الصفات التى يصعب التعامل معها و خاصًة عند الطفل العنيد و كثير البكاء, و الذى يضع الام فى حرج دائم عندما يطلب منها امراً ما وترفضه, فيبدأ حينها بالصراخ الشديد فتقوم الأم بدافع إسكاتة إما بتلبيه طلبه او ضربه، ولكن هنالك طرق و اساليب يمكن الإعتماد عليها للتعامل معه وهى:

إقرا أيضاَ  تعرف على نقص فيتامين د ومخاطره
  • تجاهل سلوك الطفل عندما يقوم بالبكاء او قيامه بأمور عصبية او عدوانية فعندما تقوم بتجاهله سيعرف انه لا فائدة من قيامه بمثل تلك الأمور.
  • ينشأ هذا الامر عند الاطفال و يزيد عندما يقوم الوالدان بتوجيه الامر اليهم, فيقوم الطفل برفض ذلك الامر إثباتًا منه على وجوده و ان لديه آراءه الخاصة.
  • تقديم شرح للطفل عن الامور و السلوكيات التى ينبغي ان يقوم بها مع التفاوض بهدوء مع الطفل و الابتعاد عن الصراخ او الشتيمة.
  • زرع اساليب النقاش و الحوار مع الطفل و السماح له بالتعبير عن عمّا يجول بخاطره.
  • تشجيع الطفل و مدحه عندما يقوم بعمل ما جيد.
  • فى بعض الحالات قد يلجأ الطفل الى ايذاء نفسه, فتقوم الأم فى تلك الحالة بإشغال الطفل كإعطائهِ لعبة او السماح له بمشاهدة التلفاز او اللعب على الحاسوب.

كيف نتعامل مع الطفل العدوانى :

الطفل العدوانى

قد يتصرف بعض الاطفال بشكل عدوانى و عصبى فى سنواتهم الأولى, ذلك الامر الذى يقلق الآباء و يسبب الحيرة و التوتر. و لكن هنالك بعض الاساليب التى يمكن الاعتماد عليها كى نتعامل مع الطفل العدوانى بشكل سليم و صحيح و هى كالتالي:

  • الحفاظ على سلامة عقل و جسم الطفل بأعطائهِ الاغذية المفيدة و الصحية.
  • منع الطفل من تناول الاطعمة المصنعة و المشروبات الغازية التى تعمل على اتلاف خلايا المخ.
  • إذا كان الطفل يعانى من السمنة و الوزن الزائد فلابدّ من إنقاص هذا الوزن لان الوزن الزائد يؤدى الى بطئ فى الادراك و الإستيعاب.
  • مساعدة الطفل على ممارسة الرياضة و الالعاب الحركية التى تجعله قادراً على تفريغ طاقتة المخزنة.
  • تعريف الطفل على الاخلاق و الصفات الحميدة و المحببة فى صور قصص تجذب الطفل.
  • تقليل اوقات مشاهدة الطفل للتلفاز و الرسوم المتحركة المليئة بالاكشن و الضرب و العنف.
  • إنتباه الآباء للنقاشات الحادة و الخلافات التى يمكن ان تحدث بينهم امام الطفل, و العمل على بناء الدفء و الحنان و اقامة جو اسري سعيد.
  • إعطاء الطفل مجالاً كى يفصح عن رأيه و ما يشعر به.
  • فى بعض الحالات الشديدة  تكون حالة الطفل العدوانية قد تدهورت للاسوأ و لابد من التدخل الطبي النفسي  لشرح حالة الطفل و إطلاع الوالدان على كيفية التعامل مع هذه الحالة بشكل سليم.
إقرا أيضاَ  ندبة لقاح السل BCG

التعامل مع الطفل المشاغب:

الطفل المشاغب
الطفل المشاغب

تعتبر المشاغبة احد صفات الاطفال الطبيعية و التى تميز سلوكهم نظرًا لإمتلاكهم طاقة كبيرة و قلة خبرتهم فى الحياة التى تقف عائقًا فى فهم عالم البالغين و التقيد بقوانينه، و هنالك بعض الطرق و الوسائل التى يمكن ان تساعد الوالدان على التعامل مع الطفل المشاغب و هى:

  • قيام الوالدين بوضع لائحة يتفق فيها مع الطفل عن الاشياء المسموح و الغير مسموح بها.
  • معاقبة الطفل فى حال قيامة بامر سيئ او سلوك خاطئ ولكن ليس العقاب عن طريق الضرب او التعنيف.
  • الابتعاد عن الصراخ على الطفل و تخويفه لان ذلك يقلل من ثقته بنفسه و يجعله يهاب من مواجهته للمشاكل وقد يتسبب له ببعض المشاكل العقلية.
  • التحدث مع الطفل بلغة سهلة و بسيطة فالطفل قادر على فهم الكبار و يمكن إختيار بعض الكلمات السهلة و البسيطة التى تتماشى مع عقليته.
  • لابد من حرص الوالدان على ان يظهرا امام الطفل فى صورة القدوة الحسنة التى يقتدي بها الطفل و يقلدها.
  • الابتعاد عن إستخدام إسلوب التخويف عن طريق سرد بعض القصص الاسطورية و الخرافات لانه ينعكس بالسلب على نفسية الطفل و ثقته بوالديه.
  • التحدث مع الطفل بنفس مستواه كأن يقوم الوالدان بالجلوس على الارض و التحدث اليه.
  • التزام الوالدين بالوعود التى قاموا بقطعها للطفل حتى لا يفقد الطفل الثقة فى والديه.
إقرا أيضاَ  لا يفوتك.. 5 أغذية فعالة تجعلك أكثر ذكاءً

التعليقات مغلقة.