- الإعلانات -

الشراهة المرضية “البوليميا “

129

- الإعلانات -

هل تساءلت يوماً ما عن السبب المرضي الذي قد يدفع البعض إلى تناول الطعام بشراهة ونهم غير طبيعي  ليس بدافع الجوع العادي و ليس حتى بكميات معتدلة و مع ذلك يصبحون غير قادرين على التوقف عن تناول الطعام

الشراهة المرضية
الشراهة المرضية

الشراهة المرضية أو البوليميا :

مريض البوليميا يكون فاقد تماماً للسيطرة على رغبته في تناول الطعام فهو دائماً ما يشتهي تناول الطعام في جميع الأوقات و غير قادر على التحكم في ذلك لأسباب مرضية قد تختلف من شخص الى آخر.

هنالك نوعين من مرض الشراهة العصبية أو البوليميا :

النوع الأول «النوع التفريغي»

أشخاص يأكلون الطعام بشراهة مفرطة ثم يلجأون إلى التقيؤ يعد ذلك بسبب ضغوطات نفسية و اجتماعية و خوف من الوصم بالبدانة و السمنة وغيرها.

النوع الثاني «النوع غير التفريغي»

أشخاص يأكلون الطعام بشراهة شديدة و يصابون بالسمنة المفرطة، يكون المريض هنا مهووس بالطعام لا يعير لوزنه أو صحته أو نظرات المجتمع أي اهتمام.

الشراهة العصبية
الشراهة العصبية

أسباب الإصابة بـ الشراهة المرضية «البوليميا»:

هنالك أسباب عدة قد تؤدي إلى الإصابة بالبوليميا :

أسباب نفسية:

البوليميا هي مرض نفسي بالأساس يتميز بأن المريض يتناول الطعام بإفراط شديد و غالباً ما يلجأ إلى التقيؤ بعد ذلك.

أسباب وراثية:

الضغط النفسي:

إن كان الشخص يعاني من ضغط نفسي للحفاظ على وزن مثالي، مثل لاعبات الباليه، عارضات الأزياء، أو بسبب وصم المجتمع.

عدم الرضى عن النفس:

قد يكون مريض البوليميا مصاب بإضطراب نفسي يجعله دائم الشك في قدراته و قيمته و غير راضٍ عن ادائه، شكله، و مظهره.

خلل في وظائف الغدة الدرقية:

زيادة إفرازات الغدة الدرقية يسبب الإصابة بالشراهة المرضية بسبب زيادة في معدل الاستقلاب لمستوى فوق الطبيعي.

بعض العقاقير و الأدوية:

مثل مضادات الإكتئاب و الكورتيزون، حيث تعتمد ميكانيكية عمله على إدخال السكر الموجود بالدم إلى خلايا الجسم فينتبه الجهاز العصبي أن الجسم بحاجة إلى المزيد من السكر للطاقة فيكون تناول الطعام بشراهة هو رد الفعل الطبيعي حين ذاك.

مرض السكري:

مرض السكري بسبب إنخفاض في نسبة السكر بالدم فيلجأ جسد المريض إلى تحفيزه لتناول الكثير من الطعام للتعويض عن النقص.

فترة المراهقة:

قد تصاحب التغيرات الهرمونية والنفسية في فترة المراهقة شراهة مرضية بالطعام فقد أظهرت الإحصائيات أن عدداً لا بأس به من مرض الشراهة هم من المراهقين.

أعراض الإصابة بـ الشراهة المرضية
أعراض الإصابة بـ الشراهة المرضية

أعراض الإصابة بـ الشراهة المرضية:

ما هو الأكل المفرط أو الشراهة؟

هي أن يفقد المريض سيطرته على شهيته أثناء تناوله الطعام و إحساسه بالعجز التام عن منع نفسه عن تناول الطعام وتكون الكميات التي يستهلكها أكبر بكثير من الكميات الطبيعية من الطعام. و هنالك العديد من الأعراض المنذرة بالإصابة بالشراهة المرضية «البوليميا» منها.

أعراض نفسية

 

  • قلة الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات.
  • الهوس بمظهر الجسم و الطعام.
  • الإنزعاج من تعليقات الآخرين المتعلقة بوزنه أو شكل جسده.
  • الإحساس بالذنب والخجل الدائم.
  • الهوس بالطعام.
  • الضغوطات النفسية.
  • تصور ذهنه لشكل جسده يكون مشوهاً و غير حقيقي فقد يتصور نفسه بديناً في حين أنه طبيعي تماماً.

 

الأعراض الجسدية للشراهة المرضية
الأعراض الجسدية للشراهة المرضية

الأعراض الجسدية:

 

  • التقلبات الدائمة بوزن الجسم «بين زيادة الوزن أو نقصانه».
  • انتفاخ الخدين و المنطقة حول الفم و الرقبة.
  • الشعور الدائم بالتعب و الإرهاق و الحاجة المستمرة للنوم.
  • الإغماء و فقدان الوعي بصورة متكررة.
  • إنقطاع الدورة الشهرية عند الفتيات.
  • وجود علامات حول الفم بسبب كثرة التقيؤ.
  • الشعور بالإمساك أو الإنتفاخ أو عدم القدرة على تحمل الطعام.

 

- الإعلانات -

الأعراض السلوكية :

 

  • اقتناء كميات كبيرة جداً من الطعام.
  • التقيؤ بكثرة.
  • إستخدام الملينات والعقاقير لسد الشهية بالاضافة الى مدرات البول.
  • الإنعزال حين تناول الطعام.
  • التركيز في الحمية الغذائية و عد السعرات الحرارية و تفادي الأطعمة الغنية بالسعرات والدهون المشبعة والكربوهيدرات.
  • الإنعزال والإكتئاب و السلوك العدواني ضد المجتمع والناس
  • إستعمال الحمام بعد تناول الطعام مباشرةً.
  • إستخدام الأدوية المذيبة للدهون.
  • الميل إلى الانتحار.

 

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالشراهة المرضية أو البوليميا
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالشراهة المرضية أو البوليميا

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالشراهة المرضية أو البوليميا ؟

النساء:

النساء هن أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالشراهة المرضية وذلك لكثر التقلبات الهرمونية والنفسية التي يتعرضن لها.

 

الذين يعانون من اضطرابات نفسية :

الذين يواجهون إضرابات نفسية كالقلق، التوتر، و إنعدام الثقة بالذات أو الذين اختبروا تجارب قاسية في الماضي.

 

الذين يواجهون ضغطاً نفسياً للحفاظ على وزن، و شكل الجسم :

مثل الرياضيين و عارضي الأزياء وذلك قد يكون أيضاً نتيجة تأثير وسائل الإعلام في توصيل صورة نمطية لشكل الجسد المثالي ما قد ينجم عنه ضغوط نفسية على الأشخاص ليصلوا إلى مقاييس الكمال.

 

تاريخ العائلة المرضي:

وجود أقارب من الدرجة الأولى يعانون من السمنة و إضرابات الطعام قد تزيد من إحتمالية الإصابة أيضاً.

ما هي مخاطر ومضاعفات الإصابة بالشراهة المرضية أو البوليميا ؟

هنالك العديد من المخاطر الصحية السيئة التي قد تنتج عن الإصابة بالبوليميا منها :

 

  • عسر الهضم.
  • تسوس الأسنان.
  • التقرحات المزمنة بالحنجرة.
  • التهابات المريء و المعدة.
  • اضطرابات مزمنة في حركة الأمعاء.
  • إرتفاع مخاطر الإصابة بالعقم لدى الجنسين.
  • قصور في وظائف القلب.
  • هشاشة العظام.

 

الإصابة بالشراهة المرضية «البوليميا» أثناء الحمل
الإصابة بالشراهة المرضية «البوليميا» أثناء الحمل

الإصابة بالشراهة المرضية «البوليميا» أثناء الحمل:

تؤثر الإصابة بالشراهة المرضية على إحتمالية الحمل بشكل عام و تزيد من معدلات الإصابة بالعقم لدى النساء و الرجال والإصابة بالشراهة المرضية أثناء الحمل يشكل خطراً كبيراً على سلامة الجنين وقد يؤدي إلى الإجهاض و فقد الجنين، و ما يسببه ذلك من أثر نفسي اثناء الحمل، فلا يمكن التغافل عنه، حيث أن اضطرابات الطعام تزيد من احتمالية الاصابة بالاكتئاب، و الميل الى الاحساس بفقدان الثقة، و زيادة الرغبة في الانتحار.

علاج الشراهة المرضية«البوليميا»:

بدايةً يجب التذكير أن مريض البوليميا لم يختر أن يكون بهذا الشكل و ليس لديه أي قدرة للسيطرة على شهيته و رغبته بتناول الطعام فيجب أن يتوقف من حوله عن أي وصم و توبيخ لإشعاره بالذنب و خلافه لأن كل ذلك قد يأتي بنتائج عكسية تماماً. و الخبر الجيد أن البوليميا مرض يمكن التعافي منه تماماً حتى وإن كان المريض قد عانى منه لأعوام عدة و ثمة العديد من طرق العلاج منها :

العلاجات النفسية :

 

  • العلاجات السلوكية ( العلاج السلوكي الإدراكي والعلاج السلوكي الجدلي )
  • علاجات التوتر
  • مضادات الإكتئاب
  • برامج المساعدة الذاتية المختلفة التي تعتمد على الأدلة
  • العقاقير مثل مثبطات التقاط السيروتونين الانتقائية.

 

و يعتمد العلاج بشكل عام على ثلاث عناصر أساسية هي :

العنصر السلوكي :

حيث يعمل الطبيب المعالج على تغيير و تعديل سلوكيات المريض بإستخدام العديد من التقنيات المختلفة، و الحرص على تعليم المريض كيفية التعامل مع هذه المشكلة.

العنصر المعرفي :

يحدد الطبيب المعالج أفكار المريض و من خلالها يستنتج كيفية التأثير على سلوكياته الفردية و الشخصية التي أدت إلى إصابته بالمرض و العمل على علاجها وتغييرها.

العنصر التعليمي :

يعمل الطبيب المعالج على وضع العديد من التوقعات الإيجابية للعلاج و تكوين علاقات قوية مع المريض وثقة متبادلة لتصل الجلسات العلاجية لأقصى حد من الإستفادة.

 

- الإعلانات -

Comments are closed.