- الإعلانات -

السيلان..وكيفية الوقاية منه

512

- الإعلانات -

مرض السيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea) هو أحد الأمراض المنقولة جنسياً، حيث ينتقل عن طريق البكتيريا المعروفة بالنَيْسرِيّة البنِية (بالإنجليزية: Neisseria gonorrhoeae)، ويتمثل بشكل أساسيّ بحدوث التهاب في الأغشية المخاطية الخاصة بالجهاز التناسليّ والإحليل، ويُعدّ مرض السيلان من الأمراض الشائعة، حيث قدّرت منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization) عدد المصابين به سنوياً بما يُقارب 62 مليوناً، فالزيادة في عدد حالات الإصابة به قد لوحظت بشكلٍ جليّ بعد منتصف التسعينيات.

مرض داء السيلان

السيلان..وكيفية الإصابة به

يصاب الشخص بمرض السيلان عن طريق:

المعاشرة الجنسيّة بمختلف أنواعها مع شخص مصاب بالسيلان لا يستخدم المانع بشكلٍ صحيح.

العلاقات الجنسيّة المتعدّدة ( وجود أكثر من شريك جنسيّاً ).

ينتشر هذا المرض بشكل أكبر في الأشخاص ذوات البشرة السوداء، وذوي الدّخل القليل.

ممارسة الجنس على عمر صغير.

الإدمان على المخدّرات ممّا يؤدّي إلى مبادلة الجنس بالمخدّرات.

السيلان..ما هي أعراض الإصابة به؟

هناك بعض الأشخاص المصابين بالسيلان الذين لا تظهر عليهم أية أعراض أو علامات، وهذا لا يمنع أنّ هؤلاء الأشخاص قادرين على نقل العدوى لغيرهم.

والجدير بالذكر أنّ هؤلاء الأشخاص الذين لا تظهر عليهم الأعراض قد يكونون أكثر قدرة على نقل العدوى لغيرهم، أمّا بالنسبة للأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض فغالباً ما يحدث ذلك خلال يومين إلى أربعة عشر يوماً من لحظة التعرّض للبكتيريا، ويمكن تفصيل الأعراض كما يأتي:

أولا أعراض مرض السيلان عند الذكور:

قد لا تظهر أية أعراض على الرجال المصابين بالسيلان، وعلى الجانب الآخر قد تظهر بعض الأعراض لديهم بعد التعرّض للبكتيريا بعدة أسابيع، ويمكن القول إنّ أغلب المصابين الذكور تظهر لديهم أعراض الإصابة بعد أسبوع من وصول العدوى إليهم.

وتجدر الإشارة إلى أنّ العدوى البكتيرية المُسبّبة للسيلان، يمكن أن تظل في الجسم في بعض الحالات لبضعة أسابيع حتى بعد تلقّي المصاب العلاج الملائم، والضرر اللاحق قد يستمر بالإحليل والخصيتين على وجه التحديد.

ويمكن أن يصل الألم إلى المستقيم، أما عن بداية ظهور أعراض هذا الداء عند الرجال فإنّها تبدأ غالبا بالشعور بالحرقة أو الألم أثناء التبول، وبتقدم المرض.
كما تظهر أعراض أخرى على المصاب، يمكن إجمالها فيما يأتي:

الحاجة الملحة للتبول أو تكرار الحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض من أجل التبول.

ظهور إفرازات تُشبه القيح من القضيب الذكري، وتكون هذه الإفرازات غالبا بلون أخضر، أو أبيض، أو أصفر. احمرار وحدوث انتفاخ المنطقة التي تمثل فتحة القضيب الذكري.

الإحساس بالألم أو الانتفاخ في الخصيتين.

الشعور بألم في الحلق بشكل مستمر.

ثانيا أعراض مرض السيلان عند الإناث:

فكثيراً من النساء المصابات بمرض السيلان لا تظهر عليهن أية أعراض تدل على معاناتهنّ من هذا الداء، وحتى في حال ظهور بعض الأعراض فإنّها تكون في الغالب خفيفة أو تتشابه مع أعراض أمراض أخرى مثل العدوى البكتيرية (بالإنجليزية: Bacterial Infection) وعدوى الفطريات المهبلية، وهذا ما يفسر صعوبة تشخيص مثل هذه الحالات.

ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

الإفرازات المهبلية والتي غالباً ما تكون سائلة مثل الماء وبلون مائل إلى الأخضر.

الإحساس بألم أو حرقة أثناء التبول.

الحاجة للتبول بشكل أكثر من المعتاد.

حدوث غزارة في الطمث أو التبقيع.

الإحساس بألم في الحلق.

- الإعلانات -

الحمى.

الشعور بألم أثناء الجماع.

الشعور بألم حاد في أسفل البطن.

مرض داء السيلان
مرض داء السيلان

السيلان..وما يسببه من مضاعفات

يؤدي ترك السيلان دون علاج إلى ظهور بعض المضاعفات، ويمكن بيان أهمّها فيما يأتي:

العقم في النساء: فينتقل مرض السيلان في حال عدم علاجه إلى قنوات فالوب والرحم مُسبّباً ما يُعرف بمرض التهاب الحوض (بالإنجليزية pelvic inflammatory disease)، حيث يُعتبر أحد أنواع العدوى الخطيرة التي تتطلب علاجاً فورياً.

كما يتسبب هذا المرض بحدوث ندوب في قنوات فالوب، ما يؤدي ذلك إلى زيادة خطر المعاناة من مشاكل الحمل والإصابة بالعقم عامة.

العقم في الرجال:
يتسبب مرض السيلان في الحالات التي يُترك فيها دون علاج بمعاناة المصاب مما يُعرف بالتهاب البربخ (بالإنجليزية: Epididymitis)، حيث يُعدّ التهاب البربخ حالة يمكن علاجها، ولكن في حال تركه دون علاج فإنّ المصاب قد يُعاني من العقم.

انتشار العدوى:
يمكن أن تنتقل البكتيريا المُسبّبة لمرض السيلان عبر الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم بما فيها المفاصل (بالإنجليزية: Joints).

لذا يتسبب في معاناة المصاب من عدوى المفاصل وأيضا عدوى الأجزاء الأخرى التي تصلها، والجدير بالذكر أنّ المصاب قد يُعاني في هذه الحالات من بعض الأعراض بما فيها الحمّى، والطفح الجلديّ، وقروح الجلد، وألم المفاصل، وربما انتفاخها وتيبّسها.

زيادة خطر الإصابة بالإيدز:
يُعد الأشخاص المصابون بمرض السيلان أكثر عُرضة للإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human immunodeficiency virus) المُسبّب لمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (بالإنجليزية: Acquired Immunodeficiency Syndrome).

مضاعفات في الأطفال:
قد ينتقل مرض السيلان من الأم إلى جنينها عند الولادة، وبالتالي يترتب على ذلك معاناة الجنين من العمى، وأيضا ظهور القروح والعدوى.

السيلان..كيف يمكن الوقاية منه؟

استخدام العازل (الواقي الذكري ) في الجماع بالشكل الصحيح عند كل اتصال جنسي.

ضرورة عدم اتباع العادات الخاطئة في ممارسة الجنس وممارسته بطرقه الشرعية والالتزام بالحياة الأسرية.

العمل على التقليل من عدد الشركاء المعنيين بالجنس.

إذا شك الشخص بإصابته بهذا المرض، ينبغي عليه التوقف عن ممارسة الجنس وأن يراجع طبيبه الخاص.

إذا ثبتت إصابته بمرض السيلان يجب عليه إبلاغ جميع من عاشرهم من أجل الفحص والعلاج.

لمنع إصابة الطفل بالرمد الوليدي، يجب استخدام قطرات نيترات الفضة 1% أومرهم التيتراسيكلين أو الأيريثرومايسين خلال ساعة من الولادة.

السيلان..وطرق علاجه

مرض السيلان في الحقيقة لا توجد أي علاجات منزلية أو أدوية دون وصفة طبية بهدف علاج السيلان، ولكن هناك بعض أنواع المضادات الحيوية التي يُعد إعطاؤها لزاماً في مثل هذه الحالات، ومن هذه المضادات سيفترياكسون (بالإنجليزية: Ceftriaxone) الذي يُعطى على شكل حقنة عضلية لمرة واحدة.

كما أن هناك المضاد الحيويّ المعروف بأزيثرومايسين (بالإنجليزية: Azithromycin) الذي يُعطى عن طريق الفم لمرة واحدة، وبعد إعطاء المصاب المضاد الحيوي الملائم يبدأ المصاب بالشعور بالتحسن، وتجدر الإشارة إلى احتمالية وجود حالات تُقاوم هذه المضادات، وعندها يجدر علاج المصاب بطريقة أقوى، فقد يحتاج الأمر إعطاء اثنين من المضادات الحيوية، وقد يحتاج الأمر إلى فترة أطول.

السيلان..وكيفية علاجه بالأعشاب

الزعتر Thyme:
وطريقة استعماله:
أخذ ملعقة كبيرة من الزعتر البري ثم وضعه في كوب ويضاف له الماء المغلي حتى يمتلئ الكوب ثم يحرك جيداً ويترك لينقع لمدة 15دقيقة بعد ذلك يصفى ويشرب الماء فقط وذلك بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم عقب وجبات الطعام ويفضل أن تكون الأخيرة عند النوم.

البردقوش Marjoram:
ويستخدم كدش مهبلي حيث يؤخذ ما مقداره ملعقتين كبيريتن من نبات البردقو ش ثم وضعها في مقدار لترين من الماء ويترك على النار ليغلي مدة نصف ساعة ثم يصفى جيدا، ويستعمل هذا المغلي المصفى كدش مهبلي للسيدات اللاتي سبق وأن تزوجن كما تغسل به يدويا المنطقة المحيطة بالمهبل والفرج من الخارج والداخل وينبغي الاستمرار في هذا العلاج يوميا لمدة لا تقل عن ثلاثين يوما.

الورد ROSE :

يتم استعمال بتلات الورد أو الوردة قبل تفتحها على نطاق واسع في العلاج الطبي وفي إنتاج أغلى أنواع الزيوت العطرية، حيث يؤخذ ملعقة صغيرة من بتلات الورود وتوضع في كوب ثم يضاف لها الماء المغلي حتى يمتلىء الكوب، وتحرك جيداً ويترك لمدة 15دقيقة لينقع، ثم بعد ذلك يصفى ويشرب بمعدل كوبين إلى ثلاثة أكواب في اليوم الواحد بعد الوجبات الغذائية مباشرة، ويستمر الاستعمال لمدة لاتقل عن ثلاثين يوماً.

- الإعلانات -

Comments are closed.