- الإعلانات -

الرباط الصليبي الخلفي.. الأمامي .. طرق علاجهما والأعراض

570

- الإعلانات -

«الرباط الصليبي»، هو زوج من الأربطة موجود في الركبة، وهما الرباط الصليبي الأمامي والخلفي، و يتقاطعان على شكل حرف «X»، ويربط «الرباط الصليبي»، عظم الفخذ بعظم قصبة الساق، ويمنع الرباط الصليبي الأمامي «الظنبوب» من الانزلاق أمام عظم الفخذ، فيما يمنع الرباط الصليبي الخلفي «الظنبوب» من الانزلاق إلى الوراء تحت عظم الفخذ.

- الإعلانات -

إصابات الرباط الصليبي الأمامي
إصابات الرباط الصليبي الأمامي

إصابات الرباط الصليبي الأمامي:

تحدث هذه الإصابة عند تلقي ضربة قوية على جانب الركبة، أو إذا تم ثني الركبة بشكل كبير، أو إذا كان الشخص يتحرك ثم فجأة توقف، وغير اتجاهه أثناء الجري، وهذه الإصابة كثيرًا ما تحدث أثناء ممارسة الرياضات مثل كرة السلة وكرة القدم، وتحدث أيضًا نتيجة حادث مثل السقوط من إرتفاع أو حدوث التواء بالركبة.

ويوجد الرباط الصليبي الأمامي، فى منتصف الركبة وهو واحد من أربع أربطة هامة تحافظ على ثبات المفصل ويعتبر أكثرهم عرضة للإصابة، ويشبه الحبل حيث يمسك طرفه العلوي بعظمة الفخذ و طرفه السفلي بعظمة القصبة، ويمنع هذا الرباط عظمة القصبة من التحرك للأمام بالنسبة لعظمة الفخذ.

 

أعراضه:

ينتج عن قطع الرباط الصليبي الأمامي، عدم ثبات مفصل الركبة خاصة مع الجري و تغيير الاتجاه المفاجئ، كما ينتج عن القطع زيادة إحتمالات حدوث خشونة بالركبة و قطع بالغضاريف الهلالية.

وبعد الإصابة مباشرة يشعر المريض بآلام شديدة في الركبة مع صعوبة في الوقوف والمشي أو ثني الركبة، وتورم وانتفاخ في الركبة، ويكون نتيجة حدوث تجمع دموي داخل الركبة.

وعند وقوع الإصابة يشعر المصاب بصوت طقطقة في الركبة لحظة وقوع الإصابة، وخلال ست ساعات من الإصابة يحدث تورم في الركبة، وآلام في المفاصل.

تشخيص إصابات الرباط الصليبي الأمامي
تشخيص إصابات الرباط الصليبي الأمامي

التشخيص:

 

يتم التشخيص بالفحص السريري«وهو الفحص الطبي للمريض في سريره» لركبة المريض و إختبار مدى ثباتها، وإجراء أشعة رنين مغناطيسي للركبة، للتأكد من التشخيص ومن عدم وجود إصابات أخرى بالركبة، حيث يصاحب هذه الإصابة حدوث تمزق بالغضروف الهلالي أو قرحة بسطح المفصل.

 

العلاج:

إذا كانت الإصابة خلال ساعات، يتم وضع كمادات ثلج على الركبة مع رفعها و إعطاء المريض أدوية مسكنة و مضادات للإلتهابات، و ينصح المريض بالراحة و وضع رباط ضاغط خفيف على الركبة و أستخدام عكازات خلال الأيام الأولى بعد الإصابة.

ويختلف احتياج المريض لإجراء جراحة، حسب العديد من العوامل:

 

سن المريض: أكدت الأبحاث إن مدى نشاط المريض وممارسته للرياضة هو عامل مهم لتحديد القيام بالتدخل الجراحي لإعادة بناء الرباط الصليبي الامامي،

وكانت العادة أن يتم التدخل الجراحي للمرضى المصابين من سن المراهقة و حتى الثلاثينات من عمرهم.

 

مدى شدة الإصابة «قطع جزئي أم كلي»:

مدى ثبات الركبة

مستوى نشاط المريض

إحتياجات المريض الحركية

وجود إصابات مصاحبة بالركبة

علاج إصابات الرباط الصليبي الأمامي
علاج إصابات الرباط الصليبي الأمامي

التدخل الجراحي:

 

إذا تقرر علاج المريض جراحيا للمريض، يتم إجراء الجراحة بعد عدة أسابيع من الإصابة حتى يكون تورم الركبة قد زال و تحسين مدى حركة الركبة، وعقبها ينصح المريض بعمل تمارين لتقوية عضلات الفخذ، لتقليل تورم الركبة الناتج عن الإصابة.

ولا يتم خياطة الرباط المقطوع، بل يتم عمل رباط صليبي جديد من الأنسجة الموجودة بالركبة.

العلاج الطبيعي
العلاج الطبيعي

العلاج الطبيعي:

 

يتم علاج المريض بوصف تمارين معينة لتقوية عضلات الفخذ و لا سيما العضلات الخلفية لتجنب حدوث عدم ثبات في الركبة، ويراعى عدم إرهاق المفصل و تجنب الرياضات التى تضع عبئًا كبيرا على الركبة مثل كرة القدم، وينصح المريض بإرتداء ركبة مطاطية لها مواصفات خاصة.

 

القطع الجزئي للرباط الصليبي الأمامي:

قد يحدث للمريض إصابة تؤدي الى تمزق جزء فقط من الرباط الصليبي وهذه الإصابات الجزئية تمثل «10-25%» من إصابات الرباط الصليبي.

 

يتم تشخيص هذه الإصابة بالرنين المغناطيسي، ويعتبر الفحص له أهمية كبيرة فى هذه الحالات، وأغلبية المرضى المصابين بهذة الإصابة ولا يشتكون من عدم ثبات الركبة، ويتعافون بعد عدة أشهر من علاج طبيعي وتمارين تقوية لعضلات الفخذ دون الحاجة لتدخل جراحي.

الرباط الصليبي الخلفي
الرباط الصليبي الخلفي

إصابات الرباط الصليبي الخلفي:

 

يعد الرباط الصليبي الخلفي أقوى رباط في مفصل الركبة، وتحدث الإصابة عند ثني الركبة بشكل مفرط، أوعبر ضربة مباشرة إلى الركبة المثنية، أو أثناء حوادث المركبات عندما تصطدم الركبة بلوحة القيادة في السيارة.

 

الأعراض:

تورم مفصل الركبة.

آلام في الركبة.

عدم ثبات مفصل الركبة.

 

ويجب القيام بالإسعافات الأولية، ومنها:

 

إيقاف اللعب أو الحركة فورًا.

رفع الساق فوق مستوى القلب.

وضع كمادات ثلج على الركبة.

أخذ مسكن ألم.

 

تشخيص رباط صليبي خلفي
تشخيص رباط صليبي خلفي

التشخيص:

 

يكفى الكشف على المريض لتشخيص الإصابة حيث يمكن دفع عظمة القصبة للخلف بالنسبة لعظمة الفخذ، و يتم مقارنة مقدار هذه الحركة بالركبة السليمة.

 

الكشف على المريض لتشخيص الإصابة:

 

أحيانًأ يتم اللجوء لعمل رنين مغناطيسي، للتأكد من التشخيص و التأكد من عدم وجود إصابات أخرى بالركبة مثل قطع الغضاريف الهلالية.

قد تؤدي الإصابة إلى كسر جزء من عظمة القصبة عند موضع التقاء الرباط بالعظمة.

 

علا ج الرباط الصليبي الخلفي
علا ج الرباط الصليبي الخلفي

العلاج:

 

عند حدوث الإصابة يتم وضع كمادات ثلج و رباط ضاغط على ركبة المصاب لتقليل التورم و الألم، وينصح المصاب بالراحة و استخدام عكازات للحركة  مع رفع الركبة لتقليل الورم.

 

يتم العلاج دون تدخل جراحي، وخاصة إذا كان القطع جزئي، أو خشونة بمفصل الركبة، وفى هذه الحالة يقوم المريض بتقوية العضلات المحيطة بالركبة لتعويض عدم الثبات الناتج عن قطع الرباط.

 

ويتم علاج القطع عن طريق جراحة الركبة بعمل «ترقيع» الرباط الصليبي الخلفي إذا كان القطع كاملا و تتواجد أحد الأعراض التالية:

 

تواجد قطع آخر فى أحد الأربطة الأربعة للركبة.

تواجد قطع بالغضروف الهلالي يحتاج لتدخل جراحي.

كان المريض يريد العودة لممارسة رياضة عنيفة.

تواجد كسر مصاحب فى عظمة القصبة.

تواجد عدم ثبات متكررة بالركبة.

 

إعادة التأهيل للرباط الصليبي الخلفي:

 

من الممكن لتلك الإصابة، أن تشفى من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى الجراحة عندما تكون من الدرجة الأولى أو الثانية.

 

إصابات الرباط الصليبي الخلفي من الدرجة الأولى يمكن التقليل من مدة شفائها عن طريق أداء تمارين تأهيلية معينة.

 

إصابة الرباط الصليبي الخلفي من الدرجة الثانية، علاجها متعدد الطرق يمتد إلى ثمانية أسابيع، عبارة عن معالجة العمود الفقري وتقويمه في منطقة الفقرات القطنية والحوضية، والعلاج الطبيعي، وتنفيذ برامج التمارين الرياضية التي تساعد في تقلّص العضلات اللامركزية

 

 

 

- الإعلانات -

Comments are closed.