- الإعلانات -

الحصبة الالمانية German Measles| اسباب, اعراض, و علاج

973

- الإعلانات -

الحصبة الالمانية هي عدوى فيروسية تسبب طفح جلدي محمر على الجسم, و بغض النظر عن الطفح الجلدي, فإن المصابين بالحصبة الالمانية يعانون عادة من حمى و تضخم غدد لمفاوية. و يمكن للعدوى ان تنتشر من شخص الى آخر من خلال العطس, او السعال. و هذا يعني انه يمكنك الاصابة بالحصبة الالمانية اذا لامست الفم, الانف, او العينين بعد لمس شيء يحتوي رذاذ انف شخص مصاب. و قد تصاب ايضاً بالحصبة الالمانية عن طريق مشاركة الطعام او المشروبات مع شخص مصاب. و مع ادخال لقاح الحصبة الالمانية في اواخر الستينات, انخفض معدل الاصابة بالحصبة الالمانية بشكل ملحوظ. و مع ذلك, لا تزال هذه الحالة شائعة في اجزاء اخرى كثيرة من العالم, و هي تؤثر بشكل رئيسي على الاطفال, و اكثر شيوعاً من ذلك, اولئك الذين تتراوح اعمارهم ما بين 5 و 9 سنوات, و قد تصيب البالغين ايضاً. و عادة ما تكون عدوى الحصبة الالمانية خفيفة و تختفي خلال اسبوع واحد حتى بدون علاج. و مع ذلك, يمكن ان تكون حالة خطيرة عند النساء الحوامل, لأنها قد تسبب متلازمة خلقية عند الجنين, و متلازمة الحصبة الالمانية الخلقية يمكن ان تعطل نمو الطفل, و تسبب عيوب خلقية خطيرة, مثل تشوهات القلب, و اضرار الدماغ. و من المهم الحصول على العلاج فوراً اذا كنتِ حامل و اشتبهتِ في وجود حصبة المانية.

الاعراض :

غالباً ما تكون اعراض الحصبة الالمانية خفيفة بحيث يصعب ملاحظتها, و عندما توجد الاعراض, فإنها عادة ما تتطور في غضون 2-3 اسابيع بعد التعرض الاولي للفيروس. و غالباً ما تستغرق ما بين ثلاثة الى سبعة ايام و قد تشمل ما يلي:

– طفح جلدي وردي او احمر يبدأ على الوجه ثم ينتشر نزولاً الى بقية الجسم.
– حمى خفيفة, و عادة تحت 38,9 درجة مئوية.
– تورم و عطاوة في الغدد اللمفاوية.
– سيلان انف.
– صداع الرأس.
– الم عضلي.
– التهاب او احمرار العينين.

و على الرغم من ان هذه الاعراض لا تبدو خطيرة, يجب عليك الاتصال بالطبيب في حال الشك بوجود حصبة المانية,و هذا مهم بشكل خاص اذا كانت المريضة حامل. و في حالات نادرة يمكن ان تؤدي الحصبة الالمانية الى التهابات الاذن و تورم الدماغ, لذلك يجب الاتصال بالطبيب فوراً اذا لاحظت اي من الاعراض التالية اثناء او بعد الاصابة بالحصبة الالمانية :

– صداع لفترات طويلة.
– الام الاذن.
– تصلب الرقبة.

الاسباب :

الحصبة الالمانية سببها فيروس الحصبة الالمانية, و هذا الفيروس معد جداً بحيث يمكن ان ينتشر عن طريق الاتصال الوثيق مع المريض او عن طريق الجو. و قد يمر من شخص الى آخر من خلال رذاذ سوائل الانف و الحنجرة عند العطس و السعال. و هذا يعني انه يمكن الاصابة بالفيروس عن طريق استنشاق او لمس سوائل الشخص المصاب. و يمكن للحصبة الالمانية ان تنتقل ايضاً من امرأة حامل الى طفلها عبر مجرى الدم. و الناس المصابين بالحصبة الالمانية هم اكثر قدرة على نقل العدوى في الاسبوع الذي يسبق ظهور الطفح الجلدي, حتى مرور اسبوعين من زوال الطفح الجلدي. و يمكنهم نشر الفيروس قبل ان يعرفوا ذلك.

عوامل الخطورة :

الحصبة الالمانية نادرة, و ذلك بفضل اللقاحات التي عادة ما توفر مناعة مدى الحياة لفيروس الحصبة الالمانية. و معظم حالات الحصبة الالمانية تحدث عند الاشخاص الذين يعيشون في بلدان لا تقدم تحصين روتيني ضد الحصبة الالمانية. و يتم اعطاء لقاح الحصبة عادة لدى الاطفال الذين تتراوح اعمارهم ما بين 12 و 15 شهر من العمر. ثم مرة اخرى عندما يكونون في عمر 4 و 6 سنوات. و هذا يعني ان الرضع و الاطفال الصغار الذين لم يتلقوا بعد جميع اللقاحات لديهم مخاطر اكبر للإصابة بالحصبة الالمانية. و لتجنب حدوث المضاعفات اثناء الحمل, يتم اجراء فحص للدم للعديد من النساء الحوامل للتأكد من انهن محصنات ضد الحصبة. و من المهم الاتصال بالطبيب على الفور اذا لم تتلق قط اللقاح و تعتقد بأنك قد تعرضت للحصبة الالمانية.

كيف تؤثر الحصبة الالمانية على النساء الحوامل ؟

- الإعلانات -

يمكن للمرأة الحامل ان تنقل الفيروس الى طفلها من خلال مجرى الدم, و هذا ما يسمى بمتلازمة الحصبة الالمانية الخلقية, و متلازمة الحصبة الالمانية الخلقية هي مصدر قلق صحي خطير, لأنها يمكن ان تسبب الاجهاض والاملاص. و يمكن ايضاً ان تسبب تشوهات خلقية, بما في ذلك :

– تأخر النمو.
– اعاقة ذهنية.
– عيوب القلب.
– اعضاء ضعيفة الاداء.

و ينبغي ان يكون للمرأة في سن الانجاب حصانة ضد الحصبة الالمانية قبل ان تصبح حامل, و في حال كان هنالك حاجة لأخذ اللقاح فمن المهم الحصول عليه قبل 28 يوماً على الاقل من محاولة احداث الحمل.

التشخيص :

منذ ظهور الحصبة الالمانية تشابهت فيروسات أخرى معها في احداث الطفح الجلدي, حيث يقوم الطبيب بتأكيد التشخيص عن طريق اجراء فحوص الدم. و ذلك للتحقق من وجود انواع مختلفة من الاجسام المضادة للحصبة الالمانية في الدم. و الاجسام المضادة هي بروتينات تعترف و تدمر المواد الضارة, مثل الفيروسات و البكتيريا. و يمكن ان تشير نتائج الفحوص الى ما اذا كان هنالك فيروس او ان المريض في مأمن منه.

العلاج :

يتم التعامل مع معظم حالات الحصبة الالمانية في المنزل, و قد يخبرك طبيبك بأخذ قسط من الراحة في السرير و اخذ الاسيتامينوفين, مما يساعد على تخفيف الانزعاج من الحمى و الاوجاع. و يجب ايضاً البقاء في المنزل لتجنب نقل العدوى للآخرين في العمل, المدرسة, او أي مكان آخر. و يمكن علاج النساء الحوامل بإعطاء اجسام مضادة تسمى الجلوبيولين المناعي, الذي يمكنه ان يحارب الفيروس. و هذا يمكن ان يساعد في تقليل الاعراض. و مع ذلك, لا تزال هنالك فرصة لإصابة الطفل بمتلازمة الحصبة الالمانية الخلقية, و يحتاج الاطفال المولودين بهذه الحالة الى علاج من فريق طبي متخصص.

الوقاية :

بالنسبة الى معظم الناس, فإن التطعيم هو وسيلة آمنة و فعالة للوقاية من الحصبة الالمانية. و عادة ما يتم جمع لقاح الحصبة الالمانية مع لقاح الحصبة, النكاف, و كذلك الحماق (فيروس جدري الماء). و عادة ما تعطى هذه اللقاحات للاطفال الذين تتراوح اعمارهم ما بين 12 و 15 شهراً. و سوف تكون هنالك حاجة مرة اخرى لإعطاء اللقاح في سن ال4 و ال6. و تحتوي اللقاحات على جرعات صغيرة من الفيروس, قد تحدث حمى خفيفة و طفح جلدي. و في حال كنت لا تعرف ما اذا كنت قد تلقيت لقاح الحصبة الالمانية, فمن المهم اجراء فحوص مناعية للتأكد من ذلك, و خاصة اذا كنت احد ما يلي:

– امرأة في سن الانجاب.
– عامل في منشأة تعليمية, او طبية.
– تخطط للسفر الى بلد لا يقدم تحصين ضد الحصبة الالمانية.

ان لقاح الحصبة الالمانية عادة غير ضار, الا انه قد يسبب ردود فعل سلبية عند بعض الناس, لذلك يجب عدم اجراء التطعيم اذا كان لديك جهاز مناعي ضعيف, حامل, او امرأة تخطط للحمل خلال الشهر التالي.

المصدر العلمي:

- الإعلانات -

Comments are closed.