التهاب المسالك البولية.. أعراضه وأسبابه وطرق علاجه بالأعشاب

«التهاب المسالك البولية».. يعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، ويسبب ألم شديد وعدم الراحة وخاصة أثناء قضاء الحاجة، وقد يسبب التهاب المسالك البولية، أمراض أخطر تصل للفشل الكلوي، ويبدأ التهاب المسالك البولية، في الجهاز البولي.

 

ويتكون الجهاز البولي من «الكليتين، الانابيب البولية، المثانة، الإحليل»، وتقوم العدوى بمهاجمة أي من تلك المكونات، وتعد المسالك البولية السفلى، أي الإحليل والمثانة، هي الأكثر عرضة للالتهاب.

وتعتبر الكلى هي الجزء المسئول عن حياة الإنسان وسلامة صحته، ومنع الجسم من التعرض للأمراض، لقيامها بـ«استخلاص السموم والمياه الزائدة عن حاجة الجسم، توازن بين كمية الأملاح داخل دم الإنسان ووصل كمية الأملاح لمستواها الطبيعي في الجسم ويتم التخلص من الباقي، إفراز الهرمون المسؤول عن صناعة كرات الدم الحمراء، زيادة نشاط فيتامين «د» المسؤول عن تكوين عظام الجسم».

انواع التهاب المسالك البولية
انواع التهاب المسالك البولية

أنواع التهابات المسالك البولية:

 

يتم تقسيم الإصابة بالتهاب المسالك البولية، حسب مكان حدوث الإصابة والشعور بالألم:

 

  1. الإلتهاب العلوي «التهاب الكلى».
  2. الالتهاب السفلي «إلتهاب المثانة».

 

التهاب المسالك البولية
التهاب المسالك البولية

أسباب الإصابة بالتهاب المسالك البولية:

 

يعد السبب وراء الإصابة جرثومة الإشريكية القولونية، وتتواجد في الجهاز الهضمي والأمعاء، وتعد النساء أكثر تعرضًا للإصابة بالتهاب نتيجة البنية التشريحية لجسم المرأة، وخصوصا بسبب قرب منشأ الإحليل من الفتحة الشرجية، ونظرا للمسافة القصيرة بين منشأ الإحليل وبين المثانة، وهناك أسباب أخرى أكث شيوعًا: .

 

  1. وصول البكتيريا إلى منطقة المسالك البوليّة، مصاحبة لبعض العمليات الجراحية.
  2. حبس البول لفترات طويلة، مما يؤدي إلى عودة البول المحمل بالسموم إلى القناة البولية.
  3. الحمل، ويحدث ذلك بسبب ضغط الوزن على الحالب الذي بالتالي يؤدي إلى عدم تصريف البول بالطريقة الصحيحة.
  4. الإصابة بمرض السكر أو نقص المناعة، والإمساك الذي يعيق  التخلص من البول بشكل كامل.
  5. تناول بعض الأدوية والمسكنات التي تؤثر على عمل الكليتين مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  6. وجود بعض العيوب والمشاكل الخلقية في الجهاز البولي، التي تعمل على عودة البول وخروجه إلى خارج الجسم.
  7. قد تؤدي ممارسة الجنس إلى حصول التهاب في المثانة، إذا حدثت العلاقة مع شخص مصاب بالتهابات في المسالك البولية،من الممكن أن تنتقل  البكتيريا عن طريق الاتصال الجنسي بسهولة بين الزوجين.

 

  1. انتشار البكتيريا في الجهاز الهضمي والتي تخرج مع الفضلات، لكن يمكن أن تنتقل إلى مجرى البول بسبب التلوث وتسير عبر فتحة القناة البولية إلى المسالك البولية وتسبب الالتهاب.
  2. انسداد في المسالك البولية نتيجة الإصابة بحصى في الكلية أو الحالب أو المثانة أو وجود عيوب خلقية، أو الإصابة بضخامة البروستات عند الرجل.
  3. عدم تفريغ المثانة من البول بشكل كامل في بعض الحالات المرضية التي تستدعي وجود قسطرة، ما يؤدي بدوره إلى التهاب المسالك البولية.
اعراض التهاب المسالك البولية
اعراض التهاب المسالك البولية

أعراض التهاب المسالك البولية:

 

تختلف أعراض حدوث التهاب المسالك البولية باختلاف نوع الالتهاب، «حاد أو مزمن»، ويختلف أيضًا مكان وجود الالتهاب، في المسالك البولية العليا أم السفلى.

 

وتنقسم الأعراض إلى نوعين، حسب مكان الإصابة أو أعراض عامة:

 

  1. الكليتين «التهاب الحويضة الكلية الحاد»: آلام في الظهر، قشعريرة وارتجاف، الغثيان، القيء والحمى.
  2. المثانة «التهاب المثانة»: انخفاض درجة حرارة الجسم إلى بشكل غير طبيعي، ضغط في منطقة الحوض، شعور بعدم الراحة في أسفل البطن، الحاجة إلى التبول المتكرر والألم عند التبول.
  3. الإحليل «التهاب الاحليل»: الشعور بالحرق عند التبول.

 

أعراض التهاب المسالك البولية العامة:

 

وهناك أيضًا أعراض عامة تشير إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ومنها:

 

  1. حاجة قوية ومتواصلة للتبول.
  2. إحساس بالحرق عند التبول.
  3. تسرب دائم للبول، بكميات صغيرة.
  4. وجود دم في البول، أو بول عكر ذو رائحة قوية جداَ
  5. وجود جراثيم في البول
  6. الشعور بامتلاء المثانة والرغبة المتكررة في التبول، مع قلة كمية البول المتدفقة.
  7. ألم في منطقة الخاصرة، وذلك إذا كان الالتهاب في الجزء العلوي من المسالك البولية.
  8. ألم في منطقة العانة خاصة أثناء التبول.
  9. ألم في منطقة أسفل البطن

10 .ألم في منطقة الظهر والجنب.

  1. ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  2. الشعور بالتعب العام.
  3. الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  4. الإصابة بالإسهال أحيانا.
  5. ألم في الجهاز التناسلي الخارجي للذكر والأنثى.

 

طرق الوقاية من التهاب المسالك البولية:



 

وهناك طرق عديدة للوقاية من التهاب المسالك البولية، ومنع التعرض للإصابة بها أو حدوث مضاعفات، والتي قد تؤدي للفشل الكلوي، وتلك الطرق كالتالي:

 

  1. شرب كميات كبيرة من الماء، لمساعدة الجسم على التخلص من البكتيريا الضارة وتنظيف مجرى البول.
  2. الإسراع للتبول في حال الشعور بالحاجة إلى ذلك.
  3. عدم حبس البول داخل المثانة، وخاصة قبل النوم.
  4. تجنب استعمال الصابون المعطر ومزيلات الروائح المهبلية، والمواد الكيماوية في مغطس الحمام
  5. التخلص من الإمساك، لمساعدة المثانة على التخلص من البول.
  6. تنظيف المخرج بطريقة صحيحة بعد قضاء الحاجة، والتنظيف يجب أن يتم من الأمام باتجاه الخلف وليس العكس، حتى لا تنتقل الجراثيم إلى مجرى البول.
  7. تجنب ارتداء الملابس الضيقة عموما والداخلية منها خصوصا.
  8. ارتداء ملابس داخلية قطنية وتجنب ارتداء الملابس المصنوعة من مواد صناعية.
  9. الامتناع عن شرب الخمور.
  10. الامتناع عن التدخين نهائيا، لأنه يسبب سرطان المثانة البولية.
  11. تجنب تناول الأطعمة الحارة كثيرة التوابل.
  12. تجنب شرب الشاي والقهوة وعصير الفواكه، لأنها تسبب حرقة في البول.

 

  1. أخذ الإحتياطات اللازمة قبل عملية الجماع، والتخلص من البول بعد عملية الجماع للتخلص من البكتيريا والجراثيم.
  2. تجنب استخدام موانع الحمل الموضعية، مثل الواقي النسائي.
  3. غسل اليدين والأعضاء التناسلية قبل الجماع.
  4. تفريغ المثانة قبل الجماع، لأن الجماع ومثانة ممتلئة تساعد على حدوث الالتهاب البولي.
  5. تفريغ المثانة بعد الجماع مباشرة للمساعدة على التخلص من الجراثيم والبكتيريا.
  6. تجنب لمس فتحة الشرج لمنع التلوث بالبكتيريا.
  7. استخدام المرطبات الطبية للتقليل من الاحتكاك ومنع حدوث الكدمات والخدوش.

مضاعفات التهاب المسالك البولية:

إذا لم تتم معالجة التهاب المسالك البولية، بشكل فوري عند الشعور بالأعراض، قد تتفاقم وتؤدي إلى أعراض أكثر حدة تسبب شعورا بضيق كبير، ومنها:

  1. يتحول إلى التهاب حاد أو مزمن في الكليتين، «التهاب الحوَيضة والكلية الحاد»، يمكن أن يسبب ضررا كبيرًا في الكليتين.
  2. النساء الحوامل الذين يعانون من التهابات المسالك البولية، هم أكثر عرضة لخطر إنجاب أطفال ذوي وزن منخفض.
  3. المرأة التي تتكرر إصابتها بالتهاب في المسالك البولية أكثر من ثلاث مرات، من المرجح أن تصاب بالتهابات إضافية أخرى في المستقبل.

 

تشخيص التهاب المساالك البولية
تشخيص التهاب المساالك البولية

تشخيص التهاب المسالك البولية:

 

يتم تشخيص الإصابة بالتهاب المسالك البولية، حسب الأعراض التي يشكو منها المريض، ويتم التأكد بالقيام بعدد من الفحوصات التالية:

 

  1. تحليل مخبري«تحليل يجرى في المختبر الطبي»، للبول لمعرفة وجود قيح أو بكتيريا أو كريات دم بيضاء أو حمراء.
  2. فحص مخبري«تحليل يجرى في المختبر الطبي»، عن طريق إجراء زراعة للبول لمعرفة نوع البكتريا المسببة للالتهاب.
  3. إجراء فحص بالسونار أو الأشعة الملونة، التي تبين ما إذا كان هناك انسداد في المسالك البولية، أو وجود حصى في الكلى أو المثانة أو الحالب مع إجراء منظار للمثانة.
التهاب المسالك البولية
التهاب المسالك البولية

علاج التهاب المسالك البولية:

 

يأتي العلاج الأكثر شيوعًا للمرض، عن طريق الحصول على المضادات الحيوية اللازمة، لمنع المضاعفات من الحدوث، وذلك حسب الحالة التي وصل إليها المريض،ولكن هناك علاج آخر بالأعشاب:

 

  1. إضافة فيتامين C إلى النظام الغذائي :

يعد الحصول على الكثير من الأطعمة التي تحتوي علي نسبة عالية من فيتامين C ، تجعل البول أكثر حمضية، مما يوقف نمو البكتيريا في المسالك البولية.

 

تناول المزيد من الفواكه مثل الليمون و البرتقال و الموز و الجوافة و الكيوي والبطيخ والتوت والطماطم و البابايا التي تحتوي على كميات عالية من فيتامين C.

  1. خل التفاح:

يعد مصدر غني بالإنزيمات و البوتاسيوم و المعادن الأخرى التي تمنع البكتيريا التي تسبب العدوى .

 

3 البيكنج صودا :

تساعد على علاج الحموضة، وعلاج التهاب المسالك البولية، وهي مادة قلوية عكس الحمضية، وتساعد على منع أو تقليل حموضة البول.

 

  1. الكمادات الدافئة علاج فعال للمسالك البولية:

وضع وسادة التدفئة حول منطقة العانة، تساعد على تهدئة أعراض التهاب المسالك البولية، مع تجنب استخدامها إلى 15 دقيقة لتجنب الحروق.

 


عن الموقع

موقع طبيبك.كوم


اتصل بنا

ارسل سؤالك



قائمتنا البريدية