- الإعلانات -

كل ما تعرفه عن الغدة الدرقية .. أسباب .. أعراض .. و علاج

389

- الإعلانات -

تعتبر الغدة الدرقية ذات أهمية كبيرة فهي تقوم بالعديد من الوظائف داخل جسم الإنسان, فهي المسؤولة عن إنتاج هرمون الكالسيتونين (الثيروكسين) و هرمون ثلاثي يود الثايرونين) و الذي يلعب دور هام في الجسم.

التهاب الغدة الدرقية :

التهاب الغدة الدرقية
التهاب الغدة الدرقية

تعاني الغدة الدرقية من الإصابة بعدة التهابات تؤثر عليها و على وظائفها في جسم الإنسان, و لكل نوع من هذه الإلتهابات أعراض خاصة, و يمكن أن تكون بسبب عدوى أو إصابة بضربة أو أمراض مناعة و تناول بعض الأدوية.

أعراض التهاب الغدة الدرقية:

أعراض التهاب الغدة الدرقية
أعراض التهاب الغدة الدرقية
  • الإصابة بالإمساك.
  • زيادة في الوزن رغم فقدان الشهية.
  • ضعف و خمول و عدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
  • الإحساس بالبرودة المفاجئة.
  • عدم القدرة على تحمل الجو البارد.
  • إضطراب دقات القلب.
  • تورم العنق و إنتفاخه ما يتسبب بصوت شخير.
  • تغير الصوت.
  • ضعف في العضلات.
  • صعوبة في تحريك عضلات الجسم و مواجهة صعوبة بالغة عند صعود السلم.
  • تساقط الشعر.
  • جفاف الجلد و تقشره.
  • عدم القدرة على التفكير و التركيز.

أسباب التهاب الغدة:

أسباب التهاب الغدة
أسباب التهاب الغدة
  • غدة نخامية.
  • بعض مشاكل الدماغ
  • تناول بعض الأدوية.
  • مرض هاشيموتو و هو التهاب مزمن في الغدة الدرقية.
  • نقص حاد في نسبة اليود.
  • اضطراب في الغدة الدرقية.
  • امراض مناعية.
  • استخدام بعض الأدوية التي ينتج عنها فرط أو إنخفاض في إفراز الغدة الدرقية.

علاج التهاب الغدة:

علاج التهاب الغدة
علاج التهاب الغدة

يعتبر خفقان القلب و تسرع النبض أحد الأعراض التي تصاحب فرط نشاط الغدة الدرقية, لذلك يتم وصف حاصرات بيتا كعلاج رئيسي في تلك الحالة, و في بعض الحالات يتم إجراء جراحة لإستئصال الورم أو قتل بعض خلايا الغدة.

التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو” :

التهاب الغدة الدرقية "هاشيموتو"
التهاب الغدة الدرقية “هاشيموتو”

و هو أحد أمراض الغدد الصم يعتبر من أحد أكثر انواع التهاب الغدة الدرقية شيوعاً, و هو مرض وراثي في الغدة الدرقية, و يتسبب قصور الغدة بنقص في الهرمونات التي تفرزها, و تعتبر نسبة الإصابة به عند النساء أكبر من الرجال, و هو مرض مناعي يصيب الأشخاص الذين يعانون من  مرض السكري من النمط الأول و العوامل الوراثية, و له العديد من المسميات, مثل التهاب الغدة الدرقية, التهاب الغدة الدرقية المزمن.

أسبابه:

- الإعلانات -

  • عوامل وراثية.
  • انتاج يود مفرط في الجسم.
  • تعرض للإشعاعات.
  • هرمونات.
  • عوامل بيئية.
  • تناول بعض الأدوية المتسببة بتحفيز المرض.
  • إنتاج اجسام مضادة لخلايا الغدة الدرقية.
  • البهاق.
  • الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي.

الأعراض:

  • زيادة في الوزن.
  • انتفاخ الوجه.
  • شعور بالبرد.
  • آلام في المفصل و العضلات.
  • إمساك.
  • تساقط الشعر.
  • جفاف البشرة.
  • إضطراب الدورة الشهرية.
  • تباطؤ نبضات القلب.
  • زيادة دم الحيض عند النساء.
  • بعض المشاكل التي تحدث أثناء الحمل.
  • قلق و توتر.
  • إحساس بالضغوط النفسية.
  • تضخم و إنتفاخ الغدة الدرقية.
  • تشنج العضلات.
  • الإحساس بالتعب و الضعف و الإجهاد.
  • صعوبة في البلع.
  • إرتفاع مستوى الكولسترول في الدم.
  • انتفاخ العين و الأرجل.
  • مشاكل في الخصوبة.
  • انتفاخ الوجه.
  • حالة من الهلع و الإحباط.
  • سوء المزاج و تعكره.
  • تعرق شديد.
  • عدم القدرة على الحركة و الشعور بالتعب الشديد.

التشخيص:

يتم التشخيص بعد قيام الطبيب بالفحص عن طريق فحوص الدم للتأكد من مستويات TSH, و فحص وظائف الغدة الدرقية و كذلك مستويات هرمون منبه للغدة الدرقية مع أخذ تاريخ طبي للمريض, و كذلك تحديد إرتفاع مستوى الأجسام المضادة لبيروكسيداز, و يتم إجراء تصوير رنين مغناطيسي و شعاعي و يتم أيضاً تحديد مستوى إرتفاع الأجسام المضادة في مصل المريض, مع أخذ بعين الإعتبار ملاحظة المريض لإنتفاخ مؤلم في الرقبة.

علاجه:

  • في حالة نقص إنتاج هرمون الغدة الدرقية يتم وصف علاج يفوثيروكسين, و هو عبارة عن هرمون يعمل كبديل لهرمونات الغدة الدرقية و يعمل على تنظيم مستوى الهرمونات.
  • وصف بعض المكملات الغذائية.
  • بعض مشاكل القلب و إرتفاع مستوى الكولسترول يتم وصف أدوية الكولسترول.
  • علاج بالليزر اثبت فاعليته ضد مرض هاشيموتو.
  • الاعتماد على نظام غذائي خالي من الجلوتين يعمل على تقليل استجابة المناعة الذاتية المتسببة بضمور و قصور الغدة الدرقية.
  • العلاج بالسيلينيوم.

سرطان الغدة الدرقية :

سرطان الغدة الدرقية
سرطان الغدة الدرقية

يعتبر أحد الأورام التي تنمو في الغدة و تكون بعض هذه الخلايا شاذة فتتكاثر و تنمو دون سيطرة و تتحول إلى خلايا سرطانية, و قد زادت نسبة الإصابة بسرطان الغدة الدرقية في السنوات الأخيرة.

الأسباب:

  • تغيرات جسمية و جينية.
  • تعرض الغدة للإشعاعات خاصة الأطفال أثناء تشخيص أمراض الأسنان.
  • عوامل وراثية.
  • سرطان الغدد الصماء المتعدد.

بعض العوامل التى تزيد من خطر الإصابة به:

  • عوامل وراثية.
  • تاريخ عائلي.
  • متلازمة جينية وراثية.
  • تعرض للإشعاع في الرقبة أو الرأس.
  • التعرض للإشعاع في فترة الحروب النووية.

الأعراض:

  • كتلة تحت الجلد في منطقة الرقبة و الإحساس بها عند لمسها.
  • حكة قد تزداد.
  • آلام في الحلق و الرقبة.
  • صعوبة القدرة على البلع.
  • انتفاخ الغدد اللمفاوية, خاصةً في منطقة الرقبة.
  • تغيير الصوت و بحة.
  • انخفاض الوزن.

المضاعفات:

  • معاودة ظهور الورم بعد الإستئصال في مكان آخر من الجسم.
  • قد تنتقل إحدى الخلايا السرطانية أثناء عملية الإستئصال إلى العظام أو الرئة و الغدد اللمفاوية.
  • إجراء فحص مسح شعاعي و فحوص دم للتأكد من عدم معاودة ظهوره.
  • بعد ان يتم استئصال الورم يمكن ان يعاود الظهور مرة أخرى فى مكان ’اخر فى الجسم.
  • قد تنتقل إحدى الخلايا السرطانية أثناء عملية الاستئصال الى العظام او الرئة او الغدة الليمفاوية لذلك لابد من القيام بالفحوصات التي تساعد على التأكد من عدم غصابة مكان آخر فى الجسم.
  • لابد من القيام بفحوصات المسح الإشعاعي و فحوصات الدم للتأكد من عدم معاودة ظهوره او انتقاله لعضو آخر فى الجسم.

- الإعلانات -

Comments are closed.