- الإعلانات -

«التصوير الظليل»

ما هو الباريوم؟

التصوير الظليل
التصوير الظليل

الباريوم “Barium” هو عبارة عن عنصر كيميائي يرمز له بالرمز Ba، وهو فلز أملس ثقيل فضي اللون إستخداماته خارج المعمل قليلة ولكن يمكن استخدامه في عدة صناعات.

و “الباريوم” الطبي هو مستحلب من سلفات الباريوم يُعطى للمريض عن طريق الشرب بالفم عند فحصه بالآشعة السينية و تستخدم لتصوير الجهاز الهضمي كالمريء،  المعدة، و القولون، و ذلك كمادة ظليلة.

الآشعة الملونة:

الاشعه الملونه
الاشعه الملونه

هي عبارة عن آشعة سينية عادية تستخدم لتشخيص بعض الأمراض في جسم الأنسان و تستخدم صبغة معينة تسمى المادة الظليلة، و ذلك لإظهار الأوعية الدموية أو بعض الأعضاء مثل الكبد، الأمعاء،  و المعدة، و التي لا تظهر بإستخدام الأشعة السينية فقط.

و توجد أنواع لهذه المواد، منها “الباريوم” و الذي يستخدم لتصوير الجهاز الهضمي مثل القولون، المعدة، و يتم إعطائه عن طريق الفم.

و توجد مادة ظليلة أخرى تسمى الأيودين تستخدم لتصوير الأوعية الدموية “الأوعية و الشرايين”، و تعطى عن طريق الحقن الوريدي، و تُطرح عن طريق الجهاز البولي.

آشعة الباريوم للقولون:

و تدعى حقنة الباريوم الشرجية، تستخدم للكشف عن الأمراض الموجودة في الأمعاء الغليظة و تشمل القولون و المستقيم، يستخدم سائل الباريوم على شكل حقنة لتغطية بطانة الأمعاء و تحديد المناطق التي تشير الى وجود أمراض باستخدام الآشعة السينية.

استخدامات حقنة الباريوم الشرجية:

  • الكشف عن وجود أورام حميدة في القولون والمستقيم.
  • الإنتفاخات الموجودة في جدران الأمعاء.
  • الأورام السرطانية.
  • النواسير في جدران الأمعاء.
  • قرح القولون والمستقيم.
  • أسباب الإسهال المزمن.
  • أسباب آلام المعدة.
  • فقدان الوزن غر المبرر.
  • وجود مخاط أو دم في البراز.

التحضير للفحص:

  • يتناول المريض جرعتين من الدواء المسهل صباحاً و مساءاً قبل الفحص بيوم.
  • يقوم المريض بالصوم عن الطعام و الشراب لمدة 6 ساعات قبل الفحص.
  • يجب على المريض الإمتناع عن التدخين لمدة 24 ساعة قبل الفحص.

أثناء الفحص:

  • يقوم المريض بالإستلقاء على جانبه على جهاز الفحص الخاص بجهاز الآشعة السينية.
  •  تؤخذ الصور بإستخدام الآشعة السينية للتأكد من نظافة القولون تماماً من أي مواد غذائية قد تكون عالقة فيه.
  • يتم إدخال أنبوب الحقنة الشرجية عن طريق فتحة الشرج الى الأكسجين، و ربط كيس يحتوي على سائل الباريوم في الأنبوب لإدخاله إلى القولون.
  • يكون سائل الباريوم طبقة تغطي البطانة الداخلية للقولون ما يتيح تصوير القولون بإستخدام الآشعة السينية.
  • يقوم المريض بإرتداء ثوب خاص أثناء الفحص، عادةً لا يتم تخديره.
  • قد يشعر المريض بالحاجة الملحة إلى التغوط و الشعور بتقلصات عند ملئ الباريوم للقولون.
  • ينصح المريض بأخذ نفس عميق و الإسترخاء قدر المستطاع، مع محاولة إبقاء أنبوب الحقنة الشرجية في مكانه.
  • يقوم المريض بالتحرك و تغيير الوضعية أثناء الفحص لضمان مائ السائل للقولون وأخذ صور واضحة و بأوضاع مختلفة للقولون.
  • قد يضغط القولون على منطقة البطن والحوض لضمان رؤية أوضح للقولون على الشاشة المتصلة بجهاز الآشعة.
  •  يتم أخذ عدة صور بزوايا مختلفة للقولون بإستخدام الآشعة السينية.

بعد الفحص:

  • يتم إزالة معظم سائل “الباريوم” بإستخدام أنبوب الحقنة الشرجية وإزالة الأنبوب، و يسمح للمريض بالذهاب إلى الحمام للتخلص من السائل و الغازات المتبقية.
  • قد يتغير لون البراز إلى الأبيض لعدة أيام بعد الفحص و هو أمر طبيعي للتخلص من بقايا “الباريوم” الموجودة في القولون.
  • لابد من الإكثار من تناول السوائل و الخضروات التي تحتوي على ألياف لمنع الإصابة بالإمساك.

تصوير شعاعي ظليل للبطن:

يستخدم هذا الإجراء للكشف عن أمراض الجهاز الهضمي، و تعد تقنية الباريوم هي الأشهر في تصوير الجهاز الهضمي بدءاً من البلعوم حتى القولون حيث تستخدم للكشف عن الأورام وتقرحات الجهاز الهضمي، حيث يتم تناول الباريوم عن طريق الفم،  في حالة تصوير البلعوم، المعدة، و الأمعاء الدقيقة، أما في حالة تصوير الأمعاء الغليظة، فيتم إعطاء حقنة الباريوم الشرجية.

التحضيرات:

  • الصيام عن الطعام و الشراب مدة 8 ساعات.
  • لابد أن يكون المريض مستيقظاً، و في حالة وعي تام “وضعية الوقوف” لتجنب وصول الباريوم المشع الى الرئة أثناء شرب المحلول.

أثناء الفحص:

  • لابد من فحص المريض سريرياً في حالة الحقنة الشرجية لتجنب إصابته بالبواسير.
  • يقوم المريض بخلع أي قطع معدينة في جسمهً أو أية ملابس قد تعيق التصوير.
  • يتم شرب مادة الباريوم و التقاط الصور بوضعيات مختلفة، و في حالة الحقن الشرجية يتم حقن المحلول في وضعيات مختلفة للمريض.

تصوير الرحم الظليل:

و هو أكثر الفحوصات أهمية، يجرى لتوضيح التوضع التشريحي للرحم داخل جسم المرأة، و يتم إستخدام صبغة متباينة و حقنها داخل الرحم لتصويره بإستخدام الأشعة السينية.

الإستخدامات:

  • التحري عن أسباب حالات الإجهاد المتكرر، مثل وجود تشوهات أو أمراض داخل تجويف الرحم مثل الإتصاقات أو الاورام الليفية.
  • تصوير قناة فالوب لتشخيص أي إنسداد محتمل بها نتيجة لحدوث الإلتهابات المزمنة، أو العمليات الجراحية.
  • يستخدم هذا الإجراء عادة لإعادة فتح قنوات فالوب المغلقة.

التحضير للفحص:

  • يُجرى الفحص بعد إنقضاء الدورة الشهرية بيومين على الأقل.
  • يقوم الطبيب بسؤال المريضة عن التاريخ المرضي، و ما إذا كانت تعاني من أية أمراض مزمنة مثل السكري، أو أمراض القلب.
  • يمنع إجراء الفحص في حال وجود إلتهابات أو أمراض مزمنة في منطقة الرحم أو الحوض.
  • في بعض الأحيان قد تحتاج المريضة إلى تناول ملينات أو أخذ حقنة شرجية.
  • قد تحتاج المريضة إلى أخذ حقنة مسكنة قبل الفحص مباشرة.

أثناء الفحص:

  • تقوم المريضة بخلع أي قطع معدنية في ملابسها أو جسمها كي لا يتم إعاقة التصوير.
  • يقوم الطبيب بتعقيم المهبل و إستخدام كريم مرطب لسهولة ادخال منظار المهبل دون الشعور بالألم.
  •  يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع إلى عنق الرحم ثم حقن الصبغة داخله.
  • قد تشعر المريضة بالمغص في الأسفل و على الجانبين و هو أمر طبيعي، سرعان ما يزول فلا داعي للقلق.
  • يقوم الطبيب بإلتقاط صورة أو عدة صور للرحم.

أضرار هذا الإجراء على الرحم:

اشعه الرحم
اشعه الرحم

قد تحدث عدة مشاكل في الرحم بعد هذا الإجراء مثل:

  • حساسية ضد المادة الظليلة المستخدمة، و التي غالباً ما تحتوي على الأيودين، و لكن فرص حدوث ذلك قليلة.
  • قد تحدث تشنجات في الأنابيب و ذلك أثناء الحقن بالمادة الصبغية داخل الرحم.
  • نزول قطرات دم من عنق الرحم بعد الإنتهاء من الفحص، و لا يدوم هذا الأمر طويلاً و يتوقف من تلقاء نفسه.
  • الشعور بالدوار، الغثيان، و الإقياء، و ذلك نتيجة للخوف الشديد من الفحص، لذلك لابد من الإسترخاء و الهدوء قبل إجراء الفحص.
  • إلتهاب الرحم نتيجة حقنه بمادة ظليلة، لذلك ينبغي على المريضة تناول المضادات الحيوية لتجنب  الإصابة بالإلتهابات.

تصوير الكلى الظليل:

و يستخدم لتصوير الجهاز البولي بدءاً من الكليتين، مروراً بالحالب،  المثانة، و الاحليل.

و ذلك من أجل قياس الوظيفة الطبيعية للكليتين، حيث يتم حقن المريض بالمادة الظليلة عن طريق الوريد، و يتم بعدها أخذ صور بإستخدام الأشعة السينية على عدة مراحل.

التحضير للفحص:

  • يقوم المريض بتناول دواء مسهل قبل الفحص بيوم و تناول طعام خفيف.
  • يقوم المريض بالصوم عن الطعام و الشراب قبل الفحص بست ساعات.
  • لا يجب إجراء الفحص للسيدات الحوامل.
  • في حال إصابة المريض بالربو أو الحساسية لابد من مراجعة الطبيب المعالج..

التصوير الظليل للكبد:

يتم فيه حقن الأوردة بالمادة الظليلة، و بعد إنتشارها في الجسم تصل الى شرايين الكبد و الاوردة، و يستخدم لتشخيص أورام الكبد المختلفة، حيث يختلف كل نوع منها في تفاعله مع المادة الظليلة، و زمن مرورها بأنسجة الكبد، و يظهر ذلك على شكل تباين في الصورة النهائية للكبد بإستخدام الأشعة السينية.

أضرار التصوير الظليل على الجسم:

في الحقيقة لا يوجد هنالك أي أضرار سوى التعرض لكمية الاشعاع، و لا تؤدي لوحدها لحدوث سرطان،  و يحاول الطبيب أن يستخدم أقل كمية ممكنة من الأشعة بإستخدام التقنيات الحديثة، أما بالنسبة للصبغة المتباينة التي يتناولها المريض أثناء الفحص، فلا يوجد ضرر منها سواء كانت عن طريق الفم، أو الشرج، أما بالنسبة لتلك التي تعطى عن طريق الحقن الوريدي، فقد تسبب ضعف عام، و إرهاق عند الحقن المتكرر للمريض.

كما قد تتسبب بحدوث قصور كلوي إذا كان المريض يعاني من خلل في وظائف الكلى، و قد تتسبب بحدوث ألم أثناء فحص الجهاز البولي أو الرحم.

موانع استخدام التصوير الظليل:

  • عند وجود حساسية لمادة التباين “الصبغة” وتظهر الحساسية فور الحقن، و تتم معالجتها بشكل فوري بإستخدام حقن مواد مضادة للحساسية.
  • حالات الإصابة بالفشل الكلوي حيث ينصح الأطباء بإجراء الفحص في وقت سابق من موعد جلسة الغسيل الكلوي.
  • مرضى السكري من النمط 2، خاصة من يتناولون أدوية معينة من شأنها أن تؤثر على الفحص.
  • إضطراب وظائف الكلى خاصة عند إرتفاع مستوى الكيرياتين حيث يمتنع المريض عن إجراء الفحص حتى يشفى من الإضطراب أو يقوم بإجراء فحص آخر.
إقرا أيضاَ  لا يفوتك..7 نصائح لجسم رشيق في رمضان

التعليقات مغلقة.