- الإعلانات -

الانتباذ البطاني الرحمي | اسباب, اعراض, و علاج

138

- الإعلانات -

تتنوع اعراض الانتباذ البطاني الرحمي, فبعض النساء يعانين من اعراض خفيفة, بينما البعض الآخر قد يعاني من اعراض متوسطة الى شديدة. و لا تشير شدة الالم هنا الى درجة او مرحلة هذه الحالة, فقد يتم تشخيص المريضة من الشكل الخفيف من المرض, و مع ذلك فإنها تعاني من ألم شديد. و من الممكن ايضاً ان يعاني الشخص في المرحلة الحادة من اعراض خفيفة. و اكثر الاعراض شيوعاً هو الم الحوض, و تشمل الاعراض الاخرى ما يلي:

– فترات حيض مؤلمة.
– الم اسفل البطن قبل و اثناء الحيض.
– تشنجات فترة اسبوع او اسبوعين خلال فترة الحيض.
– نزيف طمث كثيف و ثقيل, و حدوث نزيف ما بين الدورات الشهرية.
– عقم.
– الم بعد الجماع.
– عدم الراحة اثناء التغوط.
– آلام اسفل الظهر قد تحدث في أي وقت خلال الدورة الشهرية.

قد لا تعاني المريضة من اية اعراض, و من المهم اجراء فحوص نسائية سنوياً, و ذلك لمراقبة اية تغيرات على الرحم.

العلاج :

جميع المرضى المصابين بهذه الحالة, يريدون اغاثة سريعة للتخلص من الالم و الاعراض الاخرى. فهذه الحالة قد تعرقل مجرى الحياة اذا تُركت دون علاج. و تساعد الخيارات الطبية و الجراحية في التقليل من شدة الاعراض و ادارة اية مضاعفات محتملة الحدوث. و قد يحاول الطبيب اولا اجراء علاج طبي و في حال لم تتحسن الحالة قد يوصي بإجراء عمل جراحي. و تشمل الخيارات العلاجية ما يلي:

– ادوية تسكين الالم :

يمكن استخدام الادوية المسكنة للالم دون وصفة طبية مثل الايبوبروفين, و لكن ذلك غير فعال في جميع الحالات.

– العلاج الهرموني :

ان تناول المكملات الهرمونية يمكن ان يخفف من الالم احياناً, و هذا العلاج يساعد الجسم على تنظيم التغيرات الشهرية في الهرمونات التي تعزز نمو الانسجة عند مرضى الانباذ البطاني الرحمي.

– موانع الحمل الهرمونية :

يمكن لوسائل منع الحمل الهرمونية ان تخفض الخصوبة عن طريق منع نمو الانسجة في بطانة الرحم. و يمكن لحبوب منع الحمل, اللصاقات, و الحلقات المهبلية ان تقلل او حتى تمنع حدوث الألم في الحالات الخفيفة من الانتباذ البطاني الرحمي.

– الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية GNRH :

تأخذ النساء ما يسمى بالهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية GNRH و حاصراته لمنع انتاج هرمون الاستروجين الذي ينبه المبيض. و الاستروجين هو الهرمون المسؤول اساساً عن تطوير الخصائص الجنسية عند الإناث, و يؤدي ذلك الى منع الحيض و يخلق حالة من انقطاع الطمث. و لهذا العلاج عدة آثار جانبية مثل جفاف المهبل, و هبّات ساخنة. و تناول جرعات صغيرة من هرمون الاستروجين و البروجسترون في نفس الوقت يمكن ان يساعد على الحد من او منع حدوث الاعراض.

– الدانازول Danazol:

الدانازول هو دواء آخر يستخدم لإيقاف الحيض و التقليل من الاعراض. و مع ذلك, قد يترافق مع آثار جانبية بما في ذلك حب الشباب و الشعرانية, و هو نمو شعر غير طبيعي على الوجه و الجسم.

(Medroxyprogesterone (Depo-Provera :

حقن الميدروكسي بروجسترون (ديبو – بروفيرا) فعال ايضاً في إيقاف الحيض, فهو يوقف نمو الانسجة في بطانة الرحم, و يخفف الالم و الاعراض الاخرى. و مع ذلك, فقد يسبب هشاشة العظام, و زيادة الوزن و يؤدي الى الاكتئاب في بعض الحالات.

– العمل الجراحي المُحافظ :

يقصد به اجراء عمل جراحي لدى النساء اللاتي يرغبن في الحمل او يعانين من الم شديد. و الهدف من الجراحة هنا هو ازالة او تدمير النمو البطاني الرحمي دون إحداث أي ضرر للأجهزة التناسلية. و يمكن ان يتم ذلك عبر الجراحة المفتوحة او التنظير.

– استئصال الرحم :

قد يوصي الطبيب بإستئصال كامل للرحم كملاذ أخير اذا لم تتحسن الحالة مع العلاجات الاخرى. و خلال الاستئصال الكلي يقوم الجراح بإزالة الرحم و عنق الرحم, و يتم ازالة المبايض ايضاً و ذلك بسبب انتاجها لهرمونات الاستروجين و البروجسترون المحرضين لنمو البطانة الرحمية. و لن تكون المريضة قادرة على الحمل بعد ذلك.

الاسباب :

خلال الدورة الشهرية العادية, يتخلص الجسم من البطانة الرحمية, مما يسمح بدم الحيض بالتدفق من الرحم خلال فتحة عنق الرحم و الخروج خلال المهبل. و غالباً ما يحدث الانتباذ البطاني الرحمي بسبب عملية تسمى الحيض العكسي, و يحدث ذلك عندما يتدفق دم الحيض مرة اخرى خلال انابيب فالوب الى تجويف الحوض بدلا من مغادرة الجسم. و تلتصق خلايا البطانة الرحمية المنزاحة الى جدران الحوض و سطوح الاعضاء, مثل المثانة, المبيض, و المستقيم. و تستمر في النمو و النزيف على مدار الدورة الشهرية. و من الممكن ان يتسرب دم الحيض الى تجويف الحوض من خلال ندبة جراحية, مثلاً بعد الولادة القيصرية. و يعتقد الاطباء ان هذه الحالة قد تحدث ايضاً اذا تحولت مناطق صغيرة من البطن الى انسجة بطانة رحمية. و قد يحدث ذلك لأن الخلايا في البطن تنمو من الخلايا الجنينية, و التي يمكن ان تغير شكلها و تأخذ سلوك الخلايا البطانية الرحمية, و يبقى هذا السبب مجهول.

حيث يحدث الانتباذ البطاني الرحمي عندما تنمو بطانة الرحم على المبايض, الامعاء, و انسجة باطن الحوض. و من غير المعتاد ان تنتشر انسجة بطانة الرحم الى خارج منطقة الحوض, حيث تؤثر التغييرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية على نمو انسجة بطانة الرحم, مما يعني ان الانسجة ستستمر بالنمو مع مرور الوقت و تحاصر جميع الاعضاء في الحوض, و يسبب ذلك ما يلي:

– تهيج.
– ندبات.
– التصاقات ما بين الانسجة الغير طبيعية والاعضاء الموجودة في الحوض.
– الم شديد خلال فترات الحيض.
– مشاكل في الخصوبة.

و الانتباذ البطاني الرحمي هو حالة مرضية شائعة لدى النساء.

مراحل الانتباذ البطاني الرحمي :

للانتباذ البطاني الرحمي اربعة مراحل او انواع حسب تطور الاعراض :

المرحلة الاولى :

- الإعلانات -

هي الحدود الدنيا من حدوث الانتباذ البطاني الرحمي, و قد يُشاهد فيها آفات صغيرة, او جروح في البطانة الرحمية على المبيض, و قد يكون هنالك ايضاً التهاب داخل او حول تجويف الحوض.

المرحلة الثانية :

هي المرحلة الخفيفة و تشمل آفات خفيفة, و نمو بطاني رحمي على المبيض و على باطن الحوض.

المرحلة الثالثة :

و يحدث فيها نمو عميق على المبيض, و بطانة الحوض, و قد يكون هناك المزيد من الآفات.

المرحلة الرابعة :

و هي اشد مرحلة, و يحدث فيها نمو عميق للبطانة الرحمية على المبيض, و بطانة الحوض. و قد يكون هنالك ايضاً آفات على قناتي فالوب و الامعاء.

التشخيص :

يمكن لأعراض الانتباذ البطاني الرحمي ان تتشابه مع ظروف اخرى, مثل كيسات المبيض, و امراض التهاب الحوض. و يتطلب علاج ذلك اجراء تشخيص دقيق. لذلك يقوم الطبيب بإجراء واحد او اكثر من الفحوص التالية :

– فحص بدني :

اثناء فحص الحوض, يستشعر الطبيب البطن يدوياً بحثاً عن خراجات, او ندبات خلف الرحم.

– الايكو :

قد يستخدم الطبيب فحص الايكو المهبلي او ايكو البطن, و كلا النوعين يقدم صورة للاجهزة التناسلية الخاصة بالمريضة. و يساعد ذلك على تحديد الخراجات المرتبطة ببطانة الرحم.

– تنظير البطن :

الطريقة الوحيدة لتحديد الانتباذ البطاني الرحمي هي من خلال مشاهدته مباشرة. و يتم ذلك عن طريق اجراء جراحي بسيط يعرف باسم تنظير البطن.

المضاعفات :

ان وجود مشاكل في الخصوبة يمثل اخطر المضاعفات, و حوالي ثلث الى نصف النساء مع الانتباذ البطاني الرحمي يعانين من صعوبة في الحمل. حيث انه لا تُحسِّن الادوية من الخصوبة, و قد تمكنت بعض النساء من الحمل بعد ازالة انسجة بطانة الرحم جراحياً.

عوامل الخطورة :

حوالي 2-10% من النساء المنجبات يعانين من الانتباذ البطاني الرحمي, و عادة ما يتطور ذلك بعد سنوات من بدء الدورة الشهرية, و قد يكون ذلك مؤلماً. و يمكن ان يساعد فهم عوامل الخطورة على تحديد ما اذا كانت المرأة عرضة لهذه الحالة.

العمر :

تعاني النساء من جميع الاعمار من خطر الاصابة بالانتباذ البطاني الرحمي, و يؤثر ذلك عادة على النساء اللاتي تتراوح اعمارهن ما بين 25 و 40 سنة.

التاريخ العائلي :

يجب التحدث مع الطبيب بخصوص ما اذا كان احد افراد العائلة مصاب بالانتباذ البطاني الرحمي, لإن ذلك يزيد ايضاً من فرص الاصابة.

التاريخ الحملي :

النساء اللاتي لم ينجبن أي اطفال يعانين من خطر الاصابة بالانتباذ البطاني الرحمي اكثر من غيرهن من النساء.

تاريخ الحيض :

يجب التحدث مع الطبيب بخصوص اي مشاكل بشأن الحيض, و يشمل ذلك قصر فترات الحيض, او فترات اطول و خروج دم ثقيل, او بدء الحيض في سن مبكرة, و جميع هذه العوامل تضع المرأة في خطر اصابة اعلى.

المصدر العلمي:

- الإعلانات -

Comments are closed.