- الإعلانات -

الألم الخصوي.. أسبابه وأعراضه وطرق علاجه

1٬521

- الإعلانات -

«الألم الخصوي».. هو ألم شديد في أحد الخصيتين أو كليهما، ومن الممكن أن يشمل الألم منطقة الصفن، ويشكل «الألم الخصوي» مصدر إزعاج لدى الرجال، بسبب حدوثه بشكل مفاجئ ولآنه يشكل عائقاً أمام الحركة والقيام بالأنشطة اليومية، ويصنف «الألم الخصوي» بالمزمن عندما يحدث الألم يحدث بدرجة متوسطة لفترة طويلة، أو بالحاد والذي يكون ألم فجائي قوي، ويعتمد ذلك على مدة حدوث الألم .

الخصيتين.. هم عبارة عن غدد لها شكل البيضة، وتوضع ضمن بنية خارجية تشبه الكيس تدعى كيس الصفن، والتي تقع بين القضيب و بين فتحة الشرج، ويشكلان جزء أساسي من الأعضاء التناسلية الذكورية، حيث تقوم بإنتاج «النطاف وهرمون التستوستيرون الذكري».

قبل الولادة تكون الخصيتين داخل البطن ويبدأ تكوينها من الشهر الرابع، ثم في النهاية تنتقل إلى الأسفل في كيس الصفن، لكنها تبقى على اتصال مع البطن عبر الحبل المنوي، ويحتوي هذا الحبل على الأعصاب، والأوعية الدموية، والغدد اللمفاوية المسؤولة عن تغذية الخصيتين.

أسباب الألم الخصوي
أسباب الألم الخصوي

أسباب الألم الخصوي:

أسباب الألم الخصوي
أسباب الألم الخصوي

الصدمة أو الضربة المباشرة في الخصيتين:

ينتج عنها عادة ألم شديد، فالضربة المباشرة فى كيس الصفن تكون مؤلمة جداً لكنها مؤقتة، وأغلب حالات إصابات الخصية تكون نتيجة الصدمات الحادة أو الركلات المباشرة فى هذه المنطقة، وقد تؤدي الضربة في الخصية إلى كدمات و تورم في كيس الصفن والخصية، و في بعض الحالات تؤدي لإصابات خطيرة قد تتطلب جراحة فورية، مثلما يحدث قي تمزق الخصية حيث يتم تمزيق النسيج الضام الذي يغلف الخصية مما يؤدي إلى قذف من أنسجة الخصية ومن الممكن أن يترافق مع هذا الضرر وجود تجمع للدم.

التواء الخصية:

يحدث ذلك عندما تنقلب الخصية داخل كيس الصفن إما بشكل تلقائي أو نتيجة الصدمة المباشرة، عندما يحدث ذلك تنقلب الأوعية الدموية الموجودة في الحبل المنوي، مما يؤدي لانقطاع تدفق الدم إلى الخصية المصابة وهذه الحالة بحاجة لإجراء جراحة، فالدم يحتوي على الأوكسجين الذي تحتاجه الخصية لأداء وظائفها و بقائها حية و هذا الالتواء قد يؤدي إلى موت الخصية، وهذه الحالة أكثر شيوعاً عند الأطفال حديثي الولادة خلال الأشهر الأولى، و عند الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين الثانية عشرة و الثامنة عشرة.

التهاب البربخ:

بالنسبة للرجال النشطين جنسياً، يكون السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب البربخ هي الأمراض التي تنتقل جنسيا، كـ«مرض السيلان و الكلاميديا»، أما بالنسبة للشباب الأصغر سناً و بالنسبة للمسنين فإن التهاب البربخ يحدث نتيجة وجود خلل في الجهاز البولي التناسلي، كما يعتبر تضخم غدة البروستات لدى الكبار في السن هو سبب آخر لحدوث التهاب البربخ.

الفتق الإربي:

يحدث الفتق الإربي نتيجة وجود فتحة صغيرة أسفل البطن تسبب الانتفاخ الذي قد ينزل إلى منطقة الخصية، وهو عبارة عن جزء من مكونات الجهاز الهضمي، و يؤدي للشعور بالألم في منطقة أسفل البطن والخصية و يعالج عن طريق الجراحة.

التهاب الخصية:

تأتي التهابات الخصية عادة مع التهابات البربخ، خاصًا إذا لم تتم معالجة التهابات البربخ لعدة أيام، وتأتي أيضًا مع العدوى الفيروسية المسببة لمرض النكاف «التهاب الغدة النكافية»، بالإضافة لأنواع أخرى من الفيروسات و الكائنات البكتيرية المسببة لالتهاب الخصيتين.

ورم الخصية:

لا يسبب ورم الخصية أي ألم، فمن الضروري إجراء فحص ذاتي منتظم للخصيتين، للتأكد من عدم وجود أي كتل أو للكشف المبكر عن سرطان الخصية.

حصى الكلى:

أحيانًا تكون الآلام الناتجة عن وجود حصى في الكلى قد تمتد أيضاً لمنطقة الخصية.

دوالي الخصية:

تحدث نتيجة توسع و تورم الأوردة الموجودة في الخصية مما يؤدي للإحساس بالألم.

وجود تلف في أعصاب كيس الصفن:

الناتج عن اعتلال الأعصاب السكري، وهي من أحد مضاعفات مرض السكر، ويحدث اضطراب في الأعصاب.

القيلة المنوية:

و هي عبارة عن تكيس صغير يحدث في البربخ، و يحتوي على حيوانات منوية غالباً ما تكون ميتة.

التهابات المجاري البولية.

سرطان الخصية:

يشعر المصاب بألم الخصيتين في حال ازدياد حجم الورم، وعند ملاحظة أي تغير على حجم أو شكل الخصيتين يجب مراجعة الطبيب.

الإصابة بالغرغرينا:

هناك نوع خاص من الغرغرينا قد يسبب ألم الخصية يسمى غرغرينا فورنييه.

التهاب في الأوعية الدموية، وخاصة ما يسمى بـ«فرفرية هينوخ شونلاين».

الخصية القفازة:

ويحدث الألم في الخصية في هذه الحالة، في الخصية التي تتحرك بسهولة صعودًا ونزولًا، وتكون أكثر شيوعًا عند صغار السن.

حدوث نزيف في الخصية:

ويحدث النزيف عند التعرض لضربة شديدة مباشرة للخصية، يسبب وقتها تجمع الدم في الأنسجة الواقية المحيطة بها، وتختفي هذه الحالة وحدها بعد بضعة أيام من الراحة دون اللجوء لأي إجراء طبي، وقد تستدعي الحاجة في بعض الحالات لتدخل جراحي وشفط السوائل.

- الإعلانات -

أعراض الألم الخصوي
أعراض الألم الخصوي

أعراض الألم الخصوي:

الألم الخصوي في حد ذاته هو من الأعراض، ولكنه يكون مصحوب بأعراض أخرى، تشير إلى مسبب الألم، ويجب التمييز بين الحالات التي يجب فيها تقديم العلاج للمريض، وبين الحالات التي يزول فيها الألم.

وكما تم ذكره سابقًا الألم الناتج عن التواء الخصية يحدث فجأة، بينما الألم الناتج عن التهاب البربخ يتم بالتدريج، وهناك أعراض إضافية قد تصاحب الألم الخصوي كالتالي:

  1. انتفاخ وحساسية واحمرار في كيس الصفن.
  2. الغثيان والقيء.
  3. الحمى، ارتفاع درجة الحرارة.
  4. ألم أثناء التبول.
  5. إفرازات من القضيب.
  6. الشعور بالألم أثناء ممارسة الجنس أو أثناء القذف.
  7. وجود دم في البول أو في السائل المنوي.

 

تشخيص الألم الخصوي
تشخيص الألم الخصوي

تشخيص الألم الخصوي:

يركز التشخيص على فحص التاريخ الطبي للمريض والفحص الجسماني، وفحص البطن، القضيب، الخصية وكيس الصفن.

ويتم التشحيص عن طريق القيام بالفحوصات المخبرية، ومنها فحص الدم، فحص البول، وزرع الجراثيم من القضيب للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيا.

والقيام بفحوصات التصوير والاستعانة بفحص الموجات فوق الصوتية للكشف عن وجود «تمزق، نزيف، خراج، ورم في الخِصية أو التهاب البربخ» في الخصية.

علاج الألم الخصوي
علاج الألم الخصوي

علاج الألم الخصوي:

لا يمكن علاج الم الخصية في المنزل إلا بعد إجراء الفحوصات الكاملة من قبل الطبيب والتعرف على السبب وراء الألم، ويتضمن العلاج مايلي:

الأدوية الخافضة للألم كمادة الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين.

مضادات الالتهاب.

الراحة الكافية.

دعم و رفع كيس الصفن.

العمليات الجراحية.

ارتداء اللباس الواقي لحماية الأعضاء التناسلية.

وضع قطع من الثلج على الخصيتين لتخفيف الانتفاخ.

الاستحمام بالماء الساخن.

سند الخصيتين عند الاستلقاء بوضع قطعة من القماش تحتهما.

 

طرق لتجنب الألم الخصوي:

طرق لتجنب الألم الخصوي
طرق لتجنب الألم الخصوي

هناك طرق وأساليب، يمكن اتخاذها لمنع بعض أسباب آلام الخصية. وهناك أسباب لا يمكن الوقاية منها.

لمنع التعرض للالتهاب في الخصيتين أو البربخ، يجب ارتداء الواقي الذكري أثناء عملية الجماع، وهذا يقلل من خطر انتقال الأمراض المنقولة جنسياً.

ويفضل استخدام معدات رياضية مناسبة لمنع حدوث صدمات للخصية.

الحصول على لقاح ضد التهاب الغدة النكافية مما يقلل من حدوث التهاب الخصية الفيروسية.

تنظيم الحياة و الابتعاد عن المثيرات الجنسية و الاثارة والتهيج.

الابتعاد عن العادة السرية لغير المتزوجين لأنها تسبب مشاكل عصبية و تلف بالأعصاب و الأنسجة و احتقان البروستاتا.

عمل اختبارات لسائل البروستاتا و علاج الالتهاب بالمضادات الحيوية تحت َِِإشراف الطبيب.

الاهتمام بالتغذية الصحية السليمة وتناول المنشطات، كـ«ثمار البحر و الجمبري وأسماك السلمون والسردين والمسكرات والافوكادو».

ممارسة التمارين الرياضية لتلافي الألم.

استخدام وسائل منع الحمل عند ممارسة الجنس.

التطعيم ضد النكاف.

الفحوصات الروتينية للكشف المبكر عن الأورام.

- الإعلانات -

Comments are closed.