- الإعلانات -

ارتداء الملابس الشفافة وأثرها السلبي على الأطفال

245

- الإعلانات -

كتبت لمياء علي

ارتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال من العادات السيئة التي تمارسها كل أم في منزلها، ظنًا منها أن هذا التصرف لايؤثر بأي شكل من الأشكال على تصرفات طفلها أو على حالته النفسية بشكل عام.

وفي موضوعنا، أردنا أن نوضح الآثار السلبية التي تنجم عن إرتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال.

إرتداء الملابس الشفافة وآثارها النفسية والجنسية على الطفل

طفل
طفل

يتسبب إرتداء الأهل لملابسهم الخاصة أو الداخلية أمام الطفل في تفجير مجموعة من الإضطرابات الجنسية بداخله.

 

ولعل أبرز هذه الإضطرابات هو التفكير في التحول إلى جنس آخر عند الكبر، كما سيثير المنظر أمامه مجموعة من الأفكار والتساؤلات الجنسية والتي تضع الأبوين في موقف محرج للغاية مع أولادهم.

 

ومن أهم الآثار السلبية لإرتداء الملابس المكشوفة أمام الطفل وهو إثارة الغرائز التي تنمي لديه سلوك وأخلاق المتحرش ويكبر عليها.

- الإعلانات -

وبعد استعراضنا للآثار السلبية الناجمة عن إرتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال، يتبادر إلى أذهاننا تساؤلًا هامًا ألا وهو “ماهو السن الذي يجب عنده أن يتخذ الأبوين حذرهما من إرتداء ملابس مكشوفة أمام الطفل؟.

يؤكد الأطباء المختصون أن من بعد بلوغ الطفل عامين، على الأم والأب عدم إرتداء أي ملابس شفافه أمامه.

وذلك، لأن الطفل بعد أن يتم العامين، يبدأ في التفكير وتتوسع مداركه، كما يصبح أكثر وعيًا بكل شئ حوله وتبدأ الذاكرة في تخزين كل ماتراه العين.

ولكن، نفترض أن الأب والأم بالفعل قد تسببا في إصابة طفلهم بإضطرابات نفسية، فما هو التصرف والعلاج الأنسب لهذه الحالة؟!.

 

ينصح الأطباء في هذه الحالة، بأن الحل الوحيد لعلاج الطفل المضطرب نفسيًا هو التوقف عن إرتداء هذه الملابس.

 

كما ينصح بالإجابة على تساؤلات الطفل عن الثقافة الجنسية بشكل علمي وصريح، حتى لاتسمح للطفل باللجوء إلى المصادر الخارجية لمعرفة الإجابة وهنا تبدأ المشكلات والمعلومات المغلوطة من الأصدقاء.

 

كما من الممكن ذكر أسماء الأعضاء التناسلية بشكل علمي، حتى يستوعب الطفل الحديث، ولكن بالطبع في حدود.

 

وفي ختام موضوعنا، فالأهل هم المصدر الأساسي للتنشئة السوية للطفل، والعكس الصحيح، وعليهم ألا يتصرفوا بشكل غير لائق أمامهم حتى لاينعكس بالسلب على حالتهم النفسية.

- الإعلانات -

Comments are closed.