- الإعلانات -

أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل

سرطان المهبل (بالإنجليزية: Vaginal cancer) هو أحد أنواع الأورام الخبيثة النادرة، غالباً ما يصيب الطبقة الطلائية الحرشفية التي تبطن سطح المهبل، و غالباً ما يكون مهاجراً من الأعضاء المحيطة أو أعضاء بعيدة (80%)؛ فالسرطان المهبلي الأولي نادر.
و يُعرف السرطان المهبلي الأولي بالسرطان الناشئ في المهبل فقط و لا يشمل فم عنق الرحم الخارجي أو الفرج، و التعريف مهم لتحديد أسلوب العلاج المتبع؛ فتبعاً للاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد يُعد السرطان الذي يصيب المهبل و فم عنق الرحم الخارجي سرطان عنق الرحم و يعالج بنفس أسلوب علاجه، و السرطان الذي يصيب المهبل و الفرج يندرج تحت سرطان الفرج و يعالج بنفس الأسلوب أيضاً.
و رغم ندرة سرطان المهبل إلا أن تأثيره على صحة المرأة لا يمكن تجاهله، خاصةً مع زيادة أعداد النساء المسنات (فوق 60 عاماً).

أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل
أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل

 

اعراض سرطان فتحه المهبل ؟

فترة ظهور الأعراض من 6 أشهر إلى عام قبل التشخيص، و التأخر في التشخيص أمر شائع؛ بسبب ندرة المرض و تأخر ربط المريضة بين الأعراض التي تعاني منها و إصابة المهبل، و التأخر بالطبع يؤدي إلى تفاقم المرض و صعوبة العلاج، و من هذه الأعراض ما يلي:

نزيف مهبلي بلا ألم: هو العَرض الأكثر شيوعاً، يمثل 65-80% من الأعراض، و في 70% من الحالات يكون بعد سن اليأس، أو أشكال أخرى كغزارة الطمث أو قرئي (بين الحيضين) أو بعد الجماع.[6]
إفرازات مهبلية: في 30% من الحالات.
أعراض الجهاز البولي: في 20% من الحالات كألم المثانة و ألم عند التبول و إلحاح بولي و بول دموي؛ و يحدث إذا كان السرطان في الجدار الأمامي للمهبل و قام بغزو المثانة أو الإحليل أو الضغط عليهما.
ألم في الحوض: في 15-30%.
أعراض إصابة القولون: إذا كان السرطان في الجدار الخلفي للمهبل؛ كالزحير و الإمساك.
كتلة في المهبل أو تدلي المهبل: في 10% فقط.
بلا أعراض: 10-27% لا يعانون من أعراض و يتم اكتشاف المرض صدفةُ أثناء الفحص الروتيني، و هؤلاء يكونون في المراحل الأولى مما يجعل سير المرض أفضل.
وتوجد اعرض اخري يجيب علي المراءه ان تنتبه اليها، حيث تعانى النساء المصابات بالسرطان المهبلى من هذه الأعراض، وفقا لما ذكره موقع “Cancer” الطبى:

– العرض الأكثر شيوعا للإصابة بسرطان المهبل هو النزيف المهبلى غير الطبيعى، ويكون النزيف المهبلى أثناء أو بعد انقطاع الطمث.

– إفرازات مهبلية غير طبيعية.

– صعوبة أو ألم عند التبول.

– ألم أثناء الجماع.

ألم فى منطقة الحوض، عند الجزء السفلى من البطن بين عظام الفخذين.

– ألم فى الظهر أو الساقين.

– تورم فى الساقين.

أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل
أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل

اسباب سرطان فتحه المهبل ؟

العمر المتقدم والتعرض لعقاقير مثل Diethylstilbestrol قبل الولادة يزيد من خطر التعرض للمرض .
أن تكون فى سن 60 عام أو أكثر .
الإصابة بالفيروس البشرى الحليمى HPV .
تاريخ شخصى بتغيرات مرضية فى عنق الرحم أو الإصابة بسرطان عنق الرحم.

ماهي مضاعفات سرطان فتحه المهبل ؟

مضاعفات الورم :
الانتشار إلى أعضاء مجاورة مثل عنق الرحم والقولون والمثانة , أو الإنتشار إلى أعضاء بعيدة مثل الرئتين والكبد .

مضاعفات الجراحة :
نزيف , التهابات , مضاعفات نفسية واجتماعية فى حالات استئصال أعضاء الحوض , تأثيره على العلاقة الجنسية بالإضافة إلى ظهور أعراض اليأس فى حالات إزالة الرحم .

مضاعفات العلاج الكيميائى :
سقوط الشعر , انيميا , الام عامه , التعرض للعدوى والكدمات.

مضاعفات العلاج الاشعاعى :
احمرار والتهاب فى منطقه الاشعاع , الام بالمفاصل , ارهاق عام , غثيان وقيئ , فقدان للوزن.

كيف يتم تشخيص سرطان فتحه المهبل ؟

التشخيص التاريخ المرضى المفصل للمريضة :
إلى جانب الفحص الطبى الجسدى وخاصة للمهبل وعنق الرحم .

فحص عينه PAP:
اخذ مسحه من خلايا المهبل وعنق الرحم للفحص المجهرى عينة نسيجية biopsy من الورم للفحص المجهرى عادة عن طريق منظار المهبل Colposcopy .

منظار مهبلى Colposcopy :
لفحص المهبل وعنق الرحم . وبعد التشخيص يتم تحديد مرحلة الورم والتى يتوقف عليها نسبة الشفاء وطرق العلاج وذلك باستخدام عدة فحوصات أخرى منها :
نتائج العينة , أشعة سينية على الصدر , أشعة مقطعية , رنين مغناطيسى إلى جانب منظار المثانة البولية cystoscopy , ومنظار الحالب ureteroscopy , ومنظار القولون proctoscopy ويتم تقسيم الورم إلى 5 مراحل 0,1,2,3,4 حيث يعتمد نسبة شفاء الورم على عدة عوامل :

مرحلة الورم .
– حجم الورم .
– درجة الورم : مدى اختلاف الخلية السرطانية عن الطبيعية .
– مكان الورم فى المهبل .
– صحة المريضة العامة .
إذا كان الورم جديداً أو ظهر لمرة أخرى بعد إزالته وأيضا ًوجود أعراض من عدمه .

أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل
أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل

ما هي مراحل تطور المرض ؟

يمر سرطان المهبل بمراحل كالتالي:

المرحلة 1: السرطان في جدار المهبل فقط. المرحلة 2: انتشر السرطان إلى الأنسجة حول المهبل، لكنه لم يصل إلى جدُر الحوض.
المرحلة 3: انتشر السرطان إلى جُدُر الحوض، أو إلى عقد لمفاوية قريبة من المهبل.
المرحلة 4أ: انتشار السرطان إلى الأعضاء القريبة كالمثانة و المستقيم.
المرحل 4ب: انتشار السرطان إلى مناطق أبعد كالكبد.

أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل
أسباب وأعراض سرطان فتحه المهبل

ماهو علاج سرطان فتحته المهبل ؟

يعتمد أسلوب العلاج على نوع السرطان و درجته و مرحلته و الحالة الصحية للمريضة، يتنوع العلاج بين الجراحة و العلاج بالأشعة و العلاج الكيميائي، قد يتم استخدام أحدها منفرداً، أو بالاشتراك مع آخر.

الجراحة
إزالة الأورام الصغيرة
إذا كان الورم صغير الحجم و سطحياً، يتم إزالته مع جزء بسيط من نسيج المهبل السليم المحيط به؛ للتأكد من إزالته كلياً.

استئصال المهبل
إذا كان الورم كبيراً ممتداً قد يتم اللجوء لإزالة المهبل كلياً أو جزئياً، أو استئصال الرحم و المبايض و العقد اللمفية أيضاً.

و قد تتم إعادة بناء المهبل أو ترميمه باستخدام أجزاء من الجلد أو الأمعاء أو عضلات من جزء آخر من الجسم، و قد يسمح المهبل المرمَّم بالاتصال الجنسي المهبلي، لكن ينقصه بالطبع الترطيب الطبيعي (التزليق)، بالإضافة إلى تغير الإحساس الناتج عن اللمس بسبب تغير التزويد العصبي.

اجتثاث الحوض
في حالة انتشار الورم إلى أجزاء أخرى من الحوض أو رجوعه بعد إزالته، يتم استئصال أجزاء أخرى من الحوض (اجتثاث الحوض)؛ كالمثانة و المستقيم و أجزاء من القولون، بالإضافة إلى المهبل و الرحم و المبايض، مع إجراء فغر الجهاز البولي و فغر القولون لإنشاء فتحة لخروج البول و البراز و تجميعهما في أكياس الفغر.

المعالجة الإشعاعية
باستخدام إشعاع عالي الطاقة كالأشعة السينية، و هناك طريقتان:

المعالجة الإشعاعية الخارجيه
يتم توجيهها من جهاز خارج الجسم إلى البطن و الحوض أو الحوض فقط؛ تبعاً لحجم الورم و انتشاره، و هي الطريقة المتبعة في أغلب النساء المصابات بسرطان المهبل.

المعالجة الإشعاعية الداخلية
أثناء المعالجة الإشعاعية الداخلية يتم استخدام أداة مشعة (أسلاك أو اسطوانات أو غيرها) يتم وضعها داخل المهبل أو الأنسجة القريبة لمدة معينة ثم إزالتها، يتم استخدام المعالجة الإشعاعية الداخلية بمفردها في المصابات بالسرطان في مراحله المبكرة، و إلا تستخدم المعالجة الإشعاعية الخارجية ثم الداخلية.

المعالجة الإشعاعية تقضي على الخلايا السرطانية، لكنها تسبب ضرراً للأنسجة السليمة المحيطة بها أيضاً مسببةً أعراضاً جانبيةً تعتمد على شدة الإشعاع و موضعه.

العلاج الكيميائي
باستخدام أدوية سامة للخلايا، لكن فعاليته غير مؤكدة؛ لذا لا يستخدم منفرداً بل أثناء المعالجة الإشعاعية

إقرا أيضاَ  سرطان الدم عند الأطفال وأنواعه

التعليقات مغلقة.

× How can I help you?