فاطمة مجدي، كاتب في طبيبك

فاطمة مجديديسمبر 5, 2018
IMG_20180621_033411.jpg

6min00

كتبت_ لمياء علي

جلوس الطفل أمام التلفاز لفترات طويلة أصبح من الأمور الشائعة في عصرنا هذا، فلايوجد بيت يخلو من وجود التلفاز بداخله، فلقد أصبح من الأساسيات التي لاتغيب عن كل أسرة، ولاسيما بعدما انتشرت القنوات الخاصة والإعلام الخاص، وبالتالي تعددت القنوات.

 

جلوس الطفل أمام التلفاز
جلوس الطفل أمام التلفاز

جلوس الطفل أمام التلفاز والأضرار الناتجة عنه

بالطبع، لاتهتم الأسرة بضرورة تقنين جلوس الطفل أمام التلفاز، لما له من أضرار كثيرة تصب ضد مصلحته، بسبب إنشغال الأهل بظروف المعيشة، ولذلك قررنا في هذا المقال شرح الأضرار التي تنجم عن ذلك.

1- تشوش في عقيدة الطفل

يتفاعل غالبًا معظم الأطفال مع الأفلام الكرتون، والتي تنتمي للصناعة الأمريكية، ومن الممكن نشر خلال هذه الأفلام مشاهد وأفكار تتنافي مع عقيدتنا الدينية الملتزمة، وبالتالي يتشوش تفكير الطفل.

2- تعرض الطفل لمشاهدة لقطات إباحية

تعرض بعض الأفلام الكرتونية مشاهد للعلاقات الجنسية الكاملة، ولاتهتم الأم بمراقبة مايشاهده ابنها، وتكون النتيجة إفساد أخلاق الطفل.

3- إصابة الطفل بالتوحد

جلوس الطفل لفترات طويلة للتليفزيون يتسبب في إصابته بالتوحد والعزلة عن العالم الآخر ورفض المشاركة في المجتمع ومع الأصدقاء.

4- إصابة الطفل بضعف البصر

فعندما يقضي الطفل اليوم بأكمله أمام التلفاز، دون التحدث مع أحد أو الخروج في أي مكان، يصاب بأمراض كثيرة في العيون بل ويتطور الأمر إلى ضعف البصر، لأنه يؤثر بالسلب على النظر بشكل كبير.

5- إنعدام الإبداع عند الطفل

يقتل التلفاز أو بمعنى أدق الإفراط في مشاهدة التلفاز روح الإبداع عند الطفل، فلايتجه إلى التفكير والتطور، بل يتوقف عقله عن التفكير أو خلق أي أمور إبداعية.

وبعد أن استعرضنا للتأثيرات السلبية والأضرار التي يسببها جلوس الطفل الدائم أمام التلفاز، علينا أن نعترف بوجود بعض التأثيرات الإيجابية والتي هي تقل بالطبع عن سلبياته.

تأثيرات التلفاز الإيجابية على الطفل

يؤثر التلفاز على أطفالنا بشكل إيجابي في حالات معينة ومحدودة ولكن علينا ألا نعتمد على هذه الإيجابيات لأن سلبياته أكثر منها، ولكن كما ذكرنا السلبيات علينا بعرض الجانب الإيجابي.

1- تنمية الجانب اللغوي للطفل

يؤثر التلفاز بالإيجاب على الطفل من ناحية تنمية الجانب اللغوي عنده، ويتعلم معلومات كثيرة حول المعاني والمفردات اللغوية ويساعده في التحدث مع الأشخاص بطلاقة ولباقة.

2- تنمية الجانب الثقافي للطفل

جلوس الطفل المقنن للتلفاز يساهم في تنمية الجوانب الثقافية لديه وجمع أكبر كم من المعلومات اللازمة له للتعامل مع الآخرين.

ولكن نشدد على كلمة الجلوس المقنن، لأن إذا لم يتم وضع معايير وضوابط سيحدث العكس ويتسبب له في أضرار كثيرة.

3- الإستفادة من البرامج التعليمية

جلوس الطفل أمام البرامج التعليمية في التلفاز يقوي من قدراته ومعلوماته العلمية قبل دخول المدرسة وتجعله أكثر وعيًا ويستقبل عدد هائل من المعلومات.

وبذلك، نتأكد من أن جلوس الطفل للتلفاز لايحمل فقط تأثيرات سلبية بل إذا تم تقنين هذه الجلسة وكانت بوقت معين سيكون للتلفاز فوائد كثيرة كما ذكرناها في السطور السابقة.

كيف تكون الأم سببًا في إصابة طفلها بإدمان التلفاز؟

تعاني كل أم من الحركة المفرطة لأطفالها ولاسيما عندما يكونوا في سن صغير، ولكي تتخلص من هذه المشكلة تقوم بعض الأمهات بفتح التلفاز وتجعل أطفالها يجلسون أمامه.

وبجلوسهم أمامه، وبمرور الساعات يتكون عندهم مرض الإدمان ولكن الإدمان هنا يتعلق بالتلفاز وألوانه ومايعرض بداخله.

ومن هنا يترتب على الإدمان مشاكل أخرى كانت الأم في غنى عنها ومنها مايلي.

1-تأخر الطفل في النطق

جلوس الطفل أمام التلفاز لساعات طويلة، يتسبب في وحدته وقضاء وقت طويل في صمت تام وإنعزال عن الحياة، وبالتالي يتأخر في النطق رغم وصوله لسن كبير، وتشتكي الأمهات من تأخر أطفالهم في الكلام ولاتدري أنها السبب.

2- تأخر النمو الحركي والعقلي عند الطفل

تشكل الحركة والمحاولات المستمرة في المشي للطفل في سن صغير أمرًا هامًا في تنمية نموه الحركي.

ولكن بجلوسه لوقت طويل أكثر من ساعتين في اليوم الواحد، يظل جالسًا في مكان واحد دون أن يتحرك حركة واحده وبالتالي يفقد قدراته الحركية والإبداعية ويقتل مهاراته الفكرية أيضًا.

فعندما يتحرك الطفل تزداد عنده القدرات الفكرية والإبداعية، وتزداد فرص التعرف على الأشياء والذكاء أيضًا.

ويؤكد الأطباء المختصين أن الطفل لايحتاج سوى ساعتين فقط لمشاهدة التلفاز، وأكثر من هذا الوقت المحدد يضر به.

ولكن ماذا لو تم منع الطفل نهائيًا من مشاهدة التلفاز؟

يعتقد البعض أن عندما يتم منع الطفل نهائيًا من جلوسه أمام التلفاز، سيتم حل النشكلة وتجنب الأضرار التي يسببها.

ولكن بالطبع هذا حل خاطئ وغير منطقي، لأن الإعتدال في الأمور مطلوب، فالإفراط في جلوس الطفل أمام التليفزيون يسبب أضرارًا كثيرة، وأيضًا منع الطفل منه يسبب أضرارًا أكثر ومنها:

تعرض الطفل لحالة نفسية سيئة

عندما يتم منع الطفل من مشاهدة التلفاز كبقية أصحابه، حتمًا سيؤثر على حالته النفسية وسيشعر بأنه لايتعايش مع مرحلته العمرية مثلهم، وستتولد لديه مشاعر الغيرة والحقد منهم.

سيطرة مشاعر الحزن على الطفل

وبمنع الطفل من التليفزيون والبرامج المفضلة له، يتسبب في سيطرة مشاعر الحزن والكآبة عنده، كما وأنه سيفتقد للإيجابيات التي يستمدها كل طفل من مشاهدة البرامج والتفاعل معها.

ولكن ماهي الحلول التي تقدم للطفل الذي وقع في فخ إدمان التلفاز؟

كما ذكرنا أن جلوس الطفل أمام التلفاز، سيؤدي إلى أضرار كثيرة وأبرزها مشكلة الإدمان، فما هي طرق علاجه؟

1- وضع ضوابط ومعايير صارمة

جلوس الطفل للتلفاز يجب أن يقنن من قبل الأهل، عن طريق وضع ضوابط ومعايير محددة لوقت الجلوس وعما يشاهدونه.

ويجب أن تتم هذه المعايير بشكل معتدل دون تعنيف الطفل أو إستخدام الضغط النفسي في إجباره، ولكن بالمناقشة حتى يتم إقناعه بأن عليه أن يستغل وقته.

2- الإكثار من خروج الطفل ودمجه داخل المجتمع

على الأهل أن يقوموا بالإكثار من خروج الطفل وزيارة الأقارب والأماكن العامة.

فإنشغاله بالواقع والتجمعات العائلية أفضل بكثير من مجردةجلوسه وحيدًا يشاهد البرامج، كما سيعزز الخروج نموه العقلي ويجعله أكثر وعيًا وإدراكًا لما يحدث حوله.

3- تنمية مهارات الطفل

كل أم تعرف جيدًا مهارات طفلها، فمن الممكن أن يكون لديه موهبة في الرسم أو الرياضة بأنواعها وغيرها من المهارات.

فمن الممكن أن تستغل كل هذه المهارات في إقناع الطفل بأن عليه أن ينميها بدلًا من مشاهدة التلفاز، وإستغلال وقته بالكامل في هذه الأمور المفيدة.

4-الإهتمام بالجانب الديني للديني

على الأهل أن يغرسوا داخل الطفل العقائد الدينية وضرورة إتباعها وعدم مشاهدة أي برامج أو أفلام تسئ أو تتنافى مع تعاليم ديننا.

5- مراقبة مايشاهده الطفل دون علمه

فمع السماح للطفل بمشاهدة التلفاز، على الأم أن تقوم بمراقبة كل مايشاهده دون أن يشعر.

فإذا شعر الطفل أنه مراقب سوف تقل ثقته في نفسه ويشعر حينها بأنه مقيد وهذا يضعف جوانب شخصيته.

وفي ختام موضوعنا، فالتلفاز أصبح من أساسيات الأسرة في كل بيت بعصرنا الحديث، ولكن جلوس الطفل أمامه لمدة ساعات طويلة قد تشكل خطرًا كبيرًا عليه، وللأسرة دور فعال في الحد من إدمان أطفالهم للتلفاز، أو زيادة تعلقهم به بإهمالهم الزائد عن الحد.


فاطمة مجديأغسطس 16, 2018
images20.jpg

3min0

مخاطر النوم المتقطع شبح يطارد كل شخص، فالنوم المتقطع فقط لايؤثر على الشكل الخارجي للجسم والوجه ولكنه يسبب خلل كبير في أعضاء الجسم.

النوم باستمرار
النوم باستمرار

ولذلك قررنا في موضوعنا هذا سرد مخاطر النوم المتقطع وتقديم بعض النصائح التي يمكننا اتباعها للتغلب على هذه المخاطر.

 

مخاطر النوم المتقطع

 

1- الصداع المتكرر

يسبب النوم المتقطع الصداع المتكرر والملازم للشخص لفترة طويلة مايسبب له الضيق والضجر الدائم.

 

2- التوتر

يسبب النوم المتقطع التوتر الشديد والعصبية المزمنة للشخص وذلك بسبب عدم أخذ الجسم القسط الكافي من النوم.

 

3- آلام متكررة في الجسم

النوم المتقطع يصيب صاحبه بآلام متكررة في الجسم وغير معروف مصدرها.

 

4- الإكتئاب

حيث يؤدي  النوم المتقطع لحالة من الإكتئاب والإحباط الشديدة والتي تجعل الشخص يميل للوحدة والعزلة.

 

أسباب النوم المتقطع

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي للنوم المتقطع علينا أولًا استعراضها ومعرفتها جيدًا قبل أن نتطرق لطرق علاجه.

 

1- التوتر الشديد والضغط الملازم.

2- التفكير المستمر قبل النوم.

3- التعرض لضغط الإمتحانات

4- أمراض الجهاز العصبي

5- أمراض الصدر والتي تسبب آلام واختناق شديد في الليل

6- التقدم في السن .

7- الإضطرابات النفسية التي تصيب الشخص وتمنعه من النوم بشكل طبيعي ويسبب النوم المتقطع.

النوم
النوم

وبعد أن استعرضنا الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى النوم المتقطع، علينا أن نوضح الطرق اللازمة لعلاج النوم المتقطع، والتخلص من المشكلة.

 

1- اصلاح السلوكيات الخاطئة

كثير من الأشخاص يمارسون السلوكيات الخاطئة قبل النوم،  ولذلك عليهم أن يعدلوا هذه السلوكيات.

حيث من المفترض أن يحد كل شخص من تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة قبل النوم.

وتجنب ممارسة الرياضة العنيفة  قبل النوم، حتى يسترخي الجسم ويتهيأ للنوم العميق المستمر غير المتقطع.

 

ولكي يستمتع الشخص بنوم مستمر وللتغلب على النوم المتقطع، يجب أخذ حمام ساخن للهدوء والإسترخاء، وتهيئة الوضع والجو العام للنوم مثل إغلاق الهواتف وإطفاء الأضواء في حجرة النوم للإسترخاء والنوم الهادئ والتخلص من الضوضاء والقضاء على أي مصدر للإزعاج.

 

ومن الممكن أن يستعمل الشخص بعض الأدوية التي تساعد على النوم ولكن مع إستشارة الطبيب أولًا، وعدم أخذ هذه الأدوية بشكل عشوائي يسبب أضرار كثيرة.


فاطمة مجدييوليو 9, 2018
648734.jpg

6min0

نزلات البرد تعتبر من أكثر الأمراض الفايروسية التي تصيب الإنسان خاصة في الشتاء، حيث يرجع سبب هذا المرض إلى التهاب الأغشية المخاطية المبطّنة لكلّ من الأنف والمجرى التنفسي، وأعراض نزلات البرد واحدة ومشتركة بين جميع الناس، وهي سيلان الأنف، والعطاس، والصداع، والسعال، إلى جانب التعب والإرهاق العام في الجسم، فهذا المرض يصيب المدخنين بنسبة أكبر من غيرهم، كما أنّ فترة شفائهم تكون أطول، وينتشر هذا المرض بشكل كبير في الجو الجاف قليل الرطوبة؛ وسبب ذلك أن الهواء الجاف يساعد على تمسّك الفايروسات في الجو وانتشارها بشكل كبير.

نزلات البرد.. ما هي أسبابها؟

نزلات البرد
نزلات البرد

تحدث نزلات البرد (بالإنجليزية: Common Coldd) بسبب التعرّض لأنواع معينة من الفيروسات، حيث يوجد أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي قد تُسبّب نزلات البرد، ولكنّ أكثرها شيوعاً ما يُعرف بالفيروس الأنفيّ (بالإنجليزية: Rhinovirus)، إذ تُعزى نصف حالات نزلات البرد تقريباً للإصابة بهذا الفيروس.

حيث سجلت بعض الإحصائيّات أنّ عدد نزلات البرد في الولايات المتحدة الأمريكية يُقدّر بما يقارب بليون حالة سنوياً، وفي الحقيقة يصل الفيروس إلى الإنسان من الأشخاص الآخرين المصابين لتبدأ رحلته بالاتصال بالطبقة المُبطّنة للأنف أو الحلق، إذ يقوم الجهاز المناعيّ في الجسم بإطلاق خلايا الدم البيضاء من أجل مهاجمة هذا الفيروس، وينجح في العمل على القضاء عليه في حال كان الإنسان قد تعرّض للفيروس ذاته من قبل، ولكن في حالة إذا لم يكن قد تعرّض له من قبل فإنّ جهاز المناعة يفشل في القضاء عليه، ليلتهب الأنف والحلق، وبالتلي يُفرز المخاط.

وتجدر الإشارة إلى أنّ القدرة على التقاط فيروسات نزلات البرد ترتفع في الحالات التي يكون فيها الشخص مُتعباً، وكذلك في الحالات التي يُعاني الشخص فيها من توتر وإجهاد عاطفيّ شديد، وفي حالات المعاناة من حساسية تُرافقها أعراض الأنف والحلق.

ما هي أعراض نزلات البرد؟

أعراض نزلات البرد عند الأطفال
أعراض نزلات البرد

من النادر ظهور أعراض الإصابة بنزلات البرد فجأة، فغالباً ما يتطلب الأمر بضعة أيام حتى تظهر الأعراض، ومنها ما يلي:

  • العطاس.
  • احتقان الأنف (بالإنجليزية: Nasal Congestion).
  • الشعور بالضغط على الجيوب الأنفية.
  • سيلان الأنف (بالإنجليزية: Runny Nose).
  • الصداع.
  • فقدان الإحساس بالطعم والروائح.
  • إفرازات الأنف التي تُشبه الماء.
  • التنقيط الأنفي الخلفي (بالإنجليزية: Post-nasal drip)؛ حيث تسيل بعض الإفرازات الأنفية إلى الحلق.
  • ألم الحلق.
  • تدميع العيون.
  • انتفاخ العقد الليمفاوية.
  • الشعور بالتعب والإعياء العام.
  • الفشعريرة وآلام الجسم.
  • السعال.
  • الحمّى البسيطة.
  • الشعور بالانزعاج في الصدر.
  • صعوبة التنفس بعمق.

علاج نزلات البرد:

نزلات البرد
نزلات البرد

ليس من الصحيح استخدام المضادات الحيوية (بالإنجليزية: Antibioticss) في علاج نزلات البرد إلا في حال وجود عدوى بكتيرية (بالإنجليزية: Bacterial Infection)، حيث يعتمد علاج نزلات البرد بشكلٍ أساسيّ على تخفيف الأعراض والعلامات التي يُعاني منها المصاب، وفيما يلي بيان للخيارات العلاجية الممكنة.

العلاجات الدوائية:

بالرغم من إمكانية إعطاء بعض الأدوية في حالات نزلات البرد، ولكن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار، وفيما يلي بيان ذلك:

مسكّنات الألم:

ومنها دواء أسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) الذي يُستخدم بهدف السيطرة على الحمى، وآلام الحلق، والصداع، ولكن من الجدير بالذكر أن استخدامه لأقصر فترة زمنية ممكنة واتباع تعليمات المُصنّع منعاً لحدوث الآثار الجانبية.

كما أنّ الأسيتامينوفين وكذلك الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) يُعدّان آمنان لعلاج نزلات البرد في الأطفال، أمّا بالنسبة للأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) فيحذر استخدامه في الأطفال واليافعين الذين تعافوا مؤخّراً من الإنفلونزا أو جدري الماء (بالإنجليزية: Chickenpoxx)، وذلك تجنّباً لحدوث ما يُعرف بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye syndrome) التي قد تُهدّد حياة الأطفال.

مضادات الاحتقان الموضعية:

لا يفضل استخدام مضادات الاحتقان الموضعيّة (بالإنجليزية: Topical decongestants) لمن هم دون السادسة من العمر.

أمّا بالنسبة للبالغين فيمكن استخدامها لمدة أقصاها خمسة أيام، وذلك لأنّ تناول هذه الأدوية لفترة طويلة يُسبّب عودة ظهور الأعراض وازدياد الحالة سوءاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ مضادات الاحتقان الموضعية تباع بأشكال عدة منها البخاخات والنقط الأنفية.

شراب السعال:

بحسب توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (بالإنجليزية: American Academy of Pediatrics) والمؤسسة العامة للغذاء و الدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) لا يفضل إعطاء الأطفال دون الرابعة من العمر الشراب المخصّص لنزلات البرد والسعال.

التدابير المنزلية:

من الممكن اتخاذ بعض التدابير المنزلية بهدف تحقيق أعلى قدر من الراحة، ومن هذه التدابير ما يلي:

تناول كميات كبيرة من السوائل مثل الماء والعصير، وتجنب تناول القهوة والكحول لما قد تُسبّبه من جفاف.
ي أيّ وقت من السنة، ولكن غالباً ما ترتفع احتمالية الإصابة بها في فصليّ الشتاء والخريف.

التدخين:

يؤدي التدخين إلى زيادة فرصة الشخص للإصابة بنزلات البرد، وكذلك غالباً ما تكون نزلات البرد أكثر شدة عند المدخنين، الوجود في الأماكن المكتظّة بالناس.

نزلات البرد.. والمضاعفات الناتجه عنها

الفرق بين الانفلونزا ونزلات البرد
نزلات البرد

قد تترتب على الإصابة بنزلات البرد بعض المضاعفات، ومنها:

  • التهاب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otitis media)، ومن أعراضها أيضا ألم الأذن، والإفرازات المخاطية ذات اللون الأخضر أو الأصفر من الأنف، أو الحمّى بعد انتهاء نزلة البرد.
  • الربو (بالإنجليزية: Asthma)؛ حيث تُحفّز نزلات البرد نوبات الربو.
  • التهاب الجيوب الحاد (بالإنجليزية: Acute sinusitis).
  • الإصابة ببعض أنواع العدوى مثل التهاب البلعوم العقدي (بالإنجليزية: Streptococcal pharyngitis)، والالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).

الوقاية من نزلات البرد:

نزلات البرد عند الأطفال .. أعراضها،اسبابها ،و طرق علاجها
نزلات البرد

هناك عدة إرشادات ونصائح يجب اتباعها بهدف الوقاية من نزلات البرد وتتمثل هذه الإرشادات في:

ينبغي الحرص والاهتمام بغسل اليدين بشكل مستمرّ ومتواصل؛ لأنّهما تتلوثان بفايروس العدوى بمجرد لمس سماعة الهاتف أو مقابض الأبواب، حيث تنتقل العدوى للشخص بمجرد لمسه الوجه او العينين.

العمل على تدفئة القدمين بشكل جيد، لأنّ دفئ القدمين يعمل على تدفئة الجسم.

الغرغرة بمحلول المياه والملح، مرتين يومياً ولمدة عشر ثواني، يقلّل من نسبة الإصابة بالالتهابات الفيروسية بنسبة تصل إلى 34%.

تناول الإيبوبروفين والإسبرين عند الضرورة فقط، فكثرة هذه المسكنات، يحول من قيام المركبات الطبيعية الحامية للجسم من الأمراض، مثل خلايا البيضاء بعملها بالشكل المطلوب.

الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي لمدة ربع ساعة، ممّا يحفز الدماغ على إفراز هرموني السيروتونين، والدوبامين، بشكل أكبر، وهاذين الهرمونين مهمّان في إنتاج مضادات الجراثيم في الجسم، وبالتالي تقوية الوقاية من الأنفلونزا.

ارتشاف رشفة صغيرة من الشاي الأسود بشكل يومي تساعد على إطلاق مكافحات البرد والأنفلونزا مثل مضادات الأكسدة.

وفي هذا السياق أكّدت الدراسات التي قام بها باحثين في جامعة بيتسبرج، بأنّ مشاهدة التلفزيون لمدة نصف ساعة بشكل يومي، تقلل من نسبة الإصابة بنزلات البرد بنسبة تصل إلى 80%.

الخياطة ترفع نسبة الخلايا البيضاء في الدم وهي المسؤولة عن القضاء على الأجسام المسببة للأمراض في جسم الإنسان، وذلك عن طريق القضاء على التوتر، لذلك فمن الأفضل قضاء عشرين دقيقة كل يوم في الخياطة.

النوم بشكل مريح ولساعات كافية لا تقل عن ثماني ساعات في الليل، هذا إلى جانب قيلولة لمدة نصف ساعة في ذروة النهار، هذا النظام في النوم يساعد الجسم على إنتاج الأجسام المضادة التي تعمل على مكافحة العدوى.

ضرورة تناول وجبة الإفطار ممّا حفز إفراز الإنترفيون بنسبة تصل إلى ثلاث أضعاف النسبة التي يفرزها الجسم، وهذه المادة مضادة للفيروسات.

الاهتمام بالنظام الصحي، وتناول كميات كبيرة من الأطعمة التي تعزز من وجود كريات الدم البيضاء في الجسم، فهذه الكريات من الأجزاء المهمة في حماية الجسم من الأمراض.


فاطمة مجدييوليو 3, 2018
32BE549A00000578-3519064-image-a-9_1459523260637.jpg

2min0

كتبت لمياء علي

ارتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال من العادات السيئة التي تمارسها كل أم في منزلها، ظنًا منها أن هذا التصرف لايؤثر بأي شكل من الأشكال على تصرفات طفلها أو على حالته النفسية بشكل عام.

وفي موضوعنا، أردنا أن نوضح الآثار السلبية التي تنجم عن إرتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال.

إرتداء الملابس الشفافة وآثارها النفسية والجنسية على الطفل

طفل
طفل

يتسبب إرتداء الأهل لملابسهم الخاصة أو الداخلية أمام الطفل في تفجير مجموعة من الإضطرابات الجنسية بداخله.

 

ولعل أبرز هذه الإضطرابات هو التفكير في التحول إلى جنس آخر عند الكبر، كما سيثير المنظر أمامه مجموعة من الأفكار والتساؤلات الجنسية والتي تضع الأبوين في موقف محرج للغاية مع أولادهم.

 

ومن أهم الآثار السلبية لإرتداء الملابس المكشوفة أمام الطفل وهو إثارة الغرائز التي تنمي لديه سلوك وأخلاق المتحرش ويكبر عليها.

وبعد استعراضنا للآثار السلبية الناجمة عن إرتداء الملابس الشفافة أمام الأطفال، يتبادر إلى أذهاننا تساؤلًا هامًا ألا وهو “ماهو السن الذي يجب عنده أن يتخذ الأبوين حذرهما من إرتداء ملابس مكشوفة أمام الطفل؟.

يؤكد الأطباء المختصون أن من بعد بلوغ الطفل عامين، على الأم والأب عدم إرتداء أي ملابس شفافه أمامه.

وذلك، لأن الطفل بعد أن يتم العامين، يبدأ في التفكير وتتوسع مداركه، كما يصبح أكثر وعيًا بكل شئ حوله وتبدأ الذاكرة في تخزين كل ماتراه العين.

ولكن، نفترض أن الأب والأم بالفعل قد تسببا في إصابة طفلهم بإضطرابات نفسية، فما هو التصرف والعلاج الأنسب لهذه الحالة؟!.

 

ينصح الأطباء في هذه الحالة، بأن الحل الوحيد لعلاج الطفل المضطرب نفسيًا هو التوقف عن إرتداء هذه الملابس.

 

كما ينصح بالإجابة على تساؤلات الطفل عن الثقافة الجنسية بشكل علمي وصريح، حتى لاتسمح للطفل باللجوء إلى المصادر الخارجية لمعرفة الإجابة وهنا تبدأ المشكلات والمعلومات المغلوطة من الأصدقاء.

 

كما من الممكن ذكر أسماء الأعضاء التناسلية بشكل علمي، حتى يستوعب الطفل الحديث، ولكن بالطبع في حدود.

 

وفي ختام موضوعنا، فالأهل هم المصدر الأساسي للتنشئة السوية للطفل، والعكس الصحيح، وعليهم ألا يتصرفوا بشكل غير لائق أمامهم حتى لاينعكس بالسلب على حالتهم النفسية.



عن الموقع

موقع طبيبك.كوم


اتصل بنا

ارسل سؤالك



قائمتنا البريدية