الثآليل الشرجية | اسباب, اعراض, و علاج

الصفحة الرئيسية / قائمة الأمراض / الأمراض التناسلية / الثآليل الشرجية | اسباب, اعراض, و علاج
الثآليل الشرجية | اسباب, اعراض, و علاج

و هي ثآليل صغيرة يمكن ان تتشكل داخل و حول فتحة الشرج, و تدعى بالورم اللقمي المؤنف. و هي أحد اشكال الثآليل التناسلية. حيث تسبب شعور بعدم الارتياح او الم في معظم الحالات. و يمكن ان تصبح مزعجة عندما تنمو لتصبح كبيرة بما فيه الكفاية. و مع ذلك يمكن ان تكون حاكّة او نازفة. و الاشخاص الذين يعانون من هذه الثآليل قد لا يعرفون انها موجودة بالاساس. و يمكن للثآليل الشرجية ان تتواجد في مكان واحد, او قد تنتشر  مع مرور الوقت في عدة اماكن من الاعضاء التناسلية و الشرج.

ما هي اعراض الثآليل الشرجية ؟

في معظم الحالات قد تبقى الثآليل الشرجية دون ان تتم ملاحظتها. و هي غالبا لاتسبب الم او عدم ارتياح. و توجد داخل و حول منطقة الشرج. حيث تتشكل في البداية على هيئة انتفاخ صغير لا يتجاوز حجمها رأس دبوس. ثم تنمو تدريجياً و تأخذ شكل يشبه القرنبيط. و قد تتلون باللون الاصفر, الوردي, او البني الفاتح. و الفيروس المسؤول عن حدوث الثآليل الشرجية هو ايضاً مسؤول عن حدوث الثآليل التناسلية, و قد تحدث هذه الثآليل في اجزاء اخرى من الجسم في الوقت ذاته. و قد تظهر الثآليل التناسلية لدى النساء في الفرج و المهبل, او عنق الرحم. و يمكن ان تظهر عند الرجال على القضيب, كيس الصفن, و الفخذين. و يمكن ان تنمو ايضاً على الفم, او الحلق. و تشمل الاعراض الاخرى النادرة للثآليل الشرجية الحكة, النزيف, او خروج افرازات من فتحة الشرج. و قد يستشعر الشخص المصاب وجود تورم في منطقة الشرج.

من المسؤول عن حدوث الثآليل الشرجية ؟

سبب حدوث الثآليل التناسلية عند الانسان هو الفيروس الحليمي البشري HPV و هو فيروس معدي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. و قد لا يحدث الفيروس عند انتقاله اية اعراض, و له عدة انواع, فبعضها يسبب حدوث ثآليل تناسلية و البعض الآخر يؤدي الى الاصابة بسرطان. و يمكن ان ينتقل الفيروس من شخص مصاب الى آخر حتى لو لم تكن الاعراض ظاهرة عند الشخص المصاب, و ليس من الضروري ان ينتقل عبر الطريق الجنسي حصراً, فقد يتم عن طريق ملامسة الجلد فقط.

عوامل الخطورة :

يزداد خطر الاصابة بالثآليل الشرجية في حال ما يلي:

– تعدد الشركاء الجنسيين
– ممارسة الجنس الشرجي
– ممارسة الجنس في سن مبكرة
– خلل في الجهاز المناعي لدى الشخص المصاب
– الاتصال الحميم مع شخص مصاب

كيف يتم تشخيص الاصابة بالثآليل الشرجية ؟

يمكن للطبيب ان يشخص حدوث الثآليل الشرجية عن طريق الفحص البصري فقط. كما يمكن ان يضيف حمض الخليك للمناطق المشتبه بها, فتتحول المناطق المصابة لون الابيض اثناء تماسها مع هذا الحمض. و مع ذلك فهذه الطريقة ليست ضرورية لتشخيص الاصابة بالثآليل الشرجية. و في حال لم تكن الثآليل ظاهرة حول فتحة الشرج, يقوم الطبيب بإجراء فحص تنظيري داخل الشرج للبحث عن الثآليل. كما قد يقوم بفحص كامل منطقة الحوض للبحث عن اشكال أخرى من الثآليل التناسلية, و يمكن ان يشمل ذلك اجراء مسحة عنق الرحم عند النساء. و يمكن ان يقوم الطبيب بأخذ خزعة من الثآليل في حال لم تستجيب للعلاج الاولي.

العلاج :

يعتمد العلاج على عدد و مكان الثآليل التناسلية الموجودة و يشمل :

الادوية الموضعية :

يمكن اللجوء الى هذه الطريقة من العلاج عندما تكون الثآليل صغيرة جدا و تقتصر فقط على المنطقة حول فتحة الشرج. و في هذه الحالة يجب استخدام وصفة دوائية لعلاج الثآليل الشرجية. و تشمل الكريمات الموضعية ما يلي :

  •  Aldara, Zyclara) imiquimod)
  • Condylox) podofilox)
  • Podocon) podophyllin)
  • trichloroacetic حمض (TCA)
  • bichloroacetic حمض (BCA)

الخيارات الجراحية :

الخيار الجراحي قد يكون اكثر فاعلية لعلاج الثآليل الكبيرة التي لا تستجيب للعلاج الموضعي, او الثآليل الشرجية التي تقع داخل فتحة الشرج. و يتم تنفيذ هذا الاجراء عادة في العيادة الخارجية, و يمكن للمريض ان يعود للمنزل في نفس يوم اجراء العملية الجراحية.

الخيارات العلاجية الاخرى :

تعتمد الخيارات العلاجية الاخرى على شدة و مكان الثآليل الشرجية, و تشمل :

  • العلاج بالتبريد : يستخدم النيتروجين السائل لتجميد الثآليل و تتم ازالتها بعد ذلك.
  •  العلاج بالكاوي الكهربائي
  •  العلاج بالليزر

معظم المرضى لا يشعرون بالراحة بضعة ايام من العمل الجراحي للثآليل الشرجية, و يمكن ان يتم  وصف دواء لتسكين الالم, و تختلف قدرة الفرد على آداء الانشطة العادية حسب نوع العلاج الذي تم اجراؤه.

الوقاية :

الثآليل الشرجية يمكن ان تعاود الظهور حتى بعد اجراء علاج ناجح, لذلك يقوم الطبيب بإجراء اعادة تقييم للثآليل المتكررة على فترات منتظمة بعد العلاج. و يمكن تقليل خطر الاصابة بفيروس الورم الحليمي البشري من خلال الوقاية الجنسية و الحد من عدد الشركاء الجنسيين. و مع ذلك فالواقي الذكري لا يقي تماماً من خطر انتقال الفيروس. و يُنصح الاهالي بتطعيم اطفالهم ضد الفيروس الحليمي البشري في سن ال11 او 12 كي يكونوا في مأمن منه في المستقبل.

 

المصدر العلمي :